الثلاثاء 29 جمادى الأولى 1421هـ - 29 أغسطس 2000م
|
|
أهم
الأخبار
|
ترجمة مائة كتاب لعلماء مسلمين
القاهرة-حازم غراب
أتمت
إحدى دور النشر المصرية الخاصة ترجمة
مائة من مؤلفات علماء الإسلام
المعاصرين، إلى اللغة الإنجليزية وبعض
اللغات الأخرى، وذلك في المدة منذ عام 1994
وحتى منتصف العام الحالي، وبلغ نصيب ما
ترجمته هذه الدار من كتب الدكتور يوسف
القرضاوي المختلفة 14 كتابا، وتمت ترجمة 11
كتابا للتعريف بالإسلام من مؤلفات
الدكتور نبيل هارون.
وقد
ترجمت الدار كتبًا أخرى لكل من الشيوخ
والدكاترة: محمد الغزالي، محمد محمود
الصواف، وفتحي يكن، وسيد قطب، وعبد
السلام هارون، وعبد الستار فتح الله
سعيد، ومصطفى مشهور، وحسن أيوب،
والمستشار مأمون الهضيبي.
أما
أهم عناوين تلك المؤلفات فمنها: ماذا
يعني انتمائي للإسلام، الإسلام
والسياسة، التربية والاقتصاد في
الإسلام، الربا وإذلال الشعوب، الإسلام
حضارة الغد، العنف.. الرؤيا والعلاج،
لماذا الإسلام، الإسلام في سطور، علّم
نفسك الإسلام، القيم الإنسانية في
القرآن، أسس الاقتصاد الإسلامي، الحلال
والحرام، في الإسلام، الميثاق الإسلامي
لرجال الأعمال، فقه الدولة في الإسلام،
اللهو والفنون في الإسلام.
وبرغم
هذه الجهود الأهلية المثمرة، تعاني سوق
الترجمة الإسلامية من العربية إلى
اللغات الأجنبية الحية -والإنجليزية على
رأسها- من نقص شديد في المترجم الكفء،
ويقول ناشر ومدير إحدى دور الترجمة
الإسلامية -القليلة في القاهرة-: إن تواضع
مستوى الثقافة الإسلامية في جامعات مصر
هو السبب الأهم في هذه الظاهرة، ويضيف
قائلاً: إن محاولة جرت منذ سبع سنوات
لإعداد قاموس للمصطلحات الإسلامية
بالإنجليزية قد باءت بالفشل، بعد اكتشاف
جهل عدد من المترجمين المتخرجين في
الجامعات المصرية لعدد كبير من
المصطلحات الإسلامية باللغة العربية
ذاتها؛ وقد حدا ذلك إلى البدء في نشر كتاب
لتبسيط معاني المصطلحات الإسلامية
المختلفة باللغة العربية الدارجة،
وتأجيل إصدار القاموس المترجم لتلك
المصطلحات إلى الإنجليزية.
وحول
كيفية تدارك النقص الشديد في كفاءات
الترجمة الإسلامية، يقول نفس الناشر: إن
تبنّي بعض المؤسسات الإسلامية الدولية
كمنظمة المؤتمر الإسلامي للقضية قد يكون
خطوة على طريق البداية، كما يقترح أن
يتنادى بعض المخلصين من الدعاة والحركات
الإسلامية في مختلف بلاد العالم العربي
لإنشاء وقف إسلامي يُخصص لهذا الهدف
الدعوي العالمي، على أن تكون البداية في
عمل هذه المؤسسة الوقفية، إنشاء المعهد
العالمي للترجمة إلى الإنجليزية ولغات
أخرى، ولا يلحق بالدارسة فيه سوى خريجي
أقسام اللغات في جامعات الدول العربية
ممن يجتازون امتحانا في فهم المصطلحات
الإسلامية والثقافة الإسلامية بصفة
عامة، ويضيف ذلك الناشر أن تقديم منح
ومكافآت تشجيعية قيّمة للطلاب ولأعمال
الترجمة التي ينجزونها بعد التخرج كفيل
بجذب شباب المترجمين لهذه المهمة
لاجديد في مباحثات مبارك وكلينتون
خبير الطيران المدني د. سيد دسوقي :أعمال تخريبية أسقطت الطائرات الثلاثة
الشيخ ياسين: معركة "عصيرة الشمالية" انتصار لحماس
أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز لوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
7 عوامل أثّرت على شفافية الانتخابات اللبنانية
الحركة الإسلامية في السودان تعلن تأييدها للبشير
استطلاع أمريكي: الرسول محمد في طليعة المؤثِّرين في العالم
قبيلة يمنية تمنع ترسيم الحدود مع السعودية
ليبرمان فشل في كسب ثقة العرب الأمريكيين
حريق يلتهم أكبر معلم سياحي في موسكو
مصر: علماء يطالبون بتطبيق حد الحرابة على رجال الأعمال الهاربين
باكستان: "تكنولوجيا المعلومات" بعد "القنبلة النووية"
باراك في أنقرة لتعطيل إعلان الدولة الفلسطينية
تركيا تحظر الحجاب في الدروس الخصوصية!
أزمة الجنسية تشتعل قبل الدورة الأوليمبية
فقراء الصين يصنعون ألعاب ماكدونالز لأطفال الأغنياء!
باكستان تتهم بريطانيا بحماية لصوص الشعب!!
أول موسوعة عربية للفنانين المسلمين
انتشار جمعيات سيدات الأعمال في الخليج
دراسة كندية: الأطباق الطائرة أوهام لا حقائق
الحدث
عـودة
|