|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فقراء الصين يصنعون ألعاب ماكدونالز لأطفال الأغنياء! كوالالمبور - صهيب جاسم
فقد
كشفت تقارير صحفية الأحد (27-8-2000) في هونغ
كونغ النقاب عن فضيحة لشركة مجموعة مطاعم
ماكدونالز في الصين، حيث توظف الشركة
أطفالا ممن لم يبلغوا الخامسة عشرة من
عمرهم في مصانع لإنتاج ألعابها الدعائية
التي تباع وتوزع على زبائنها من الأطفال،
في مصنع بجنوب الصين. وقالت التقارير: إن ألعاب ماكدونالز تصنع
في مصانع سيتي تويز (أو ألعاب المدينة) في
مدينة شاجنغ الواقعة في منطقة شنزن
التجارية الجنوبية التي تعتبر أحد
المناطق الصناعية والتجارية النشطة في
مدن السواحل الصينية، ويعمل الأطفال
الفقراء لمدة 16 ساعة، ولمدة سبعة أيام في
الأسبوع دون عطلة مقابل 1.5 ريممبي وهو ما
يعادل 18 سنتا أمريكيا فقط في الساعة
للعمل في تصنيع ألعاب ماكدونالز الشهيرة
للأطفال مثل: سنوبي وهيلو كيتي وغيرها. وينام الأطفال العمال على أسِرّة خشبية
دون فرش ويشترك 15 طفلا في غرفة صغيرة تبلغ
مساحتها ما بين 18-27 مترا مربعا، ويدفع كل
شخص منهم من دخله المحدود للشركة 60
ريممبيًّا شهريًا، وبينما لهم الحق في أن
يستريحوا يوما أو يومين في الشهر فإنهم
محبوسون في المنطقة الصناعية التي
يعملون فيها، كما أنهم لو سمح لهم فإنهم
لن يقدروا على دفع مبلغ 350 ريممبي ضريبة
مقابل إقامتهم في مركز مدينة شنزن. كما
يعمل الكثير من الأطفال في المصنع بهويات
شخصية مزورة لتكبير أعمارهم. وقد أنكرت شركة ماكدونالز على لسان
فيفيان فو -مديرة التسويق والتموين في
هونغ كونغ-، التي تعاقدت مع شركة سيتي
تويز لتصنيع ألعاب ماكدونالز- أن تكون
الشركة قد وظفت أطفالاً قاصرين في
مصانعها أو أن هوياتهم الشخصية مزورة لكي
يتمكنوا من العمل والتنقل، وقالت فيفيان
بأن الشركة تقوم بالمراقبة الدورية
وزيارة المصنع. وكانت
آخر التقارير الصادر عن ماكدونالز حول
مصنع سيتي تويز في مايو الماضي قد أكد-
حسب زعم فيفيان - أن المصنع قد التزم
بالمعايير التي تلتزم بها الشركة في
عملية التوظيف وقالت: "ليس هناك سبب
يدعونا لاعتقاد أن شركة سيتي تويز قد
انتهكت معايير التوظيف والعمالة التي
تحرّم توظيف الأطفال"، كما أنكر بشدة
المدير العام لمصنع سيتي تويز علمه بوجود
أطفال في مصنعه. وكانت منظمة عمالية معروفة في هونغ كونغ -وهي
اللجنة الصناعية المسيحية- قد أرسلت
فريقًا لزيارة مصنع سيتي تويز إلى جانب
عدد من المصانع الأخرى في أواخر يونيو
الماضي ووجدت هناك 160 طفلا يعملون خلال
العطل الصيفية والربيعية، وقد تراوحت
أعمارهم ما بين 12 –15 عاما وكلهم طلبة في
مدرستين في مدينة غاوزهو الواقعة في
إقليم غواندونغ نفسه؛ وذلك بسبب علاقة
بين إدارة المصنع وإدارة المدرستين. وقالت تقارير اللجنة الصناعية
المسيحية التي زارت المصنع عدة مرات في
الشهرين الماضيين بأنها تقدر عدد الذين
وظفوا من الأطفال القاصرين بـ 400 طفل، وهو
ما يعادل 20 % من عمال المصنع، وقالت باري
ليونغ –الباحثة في اللجنة-: "إننا
نعتقد أن إدارة المصنع تعرف أنهم صغيري
السن، وخاصة البنات اللواتي يظهر من
أشكالهن أنهن لم يبلغن الخامسة عشرة، وقد
رأينا لديهم وثائق شخصية مزورة تحمل صورا
لأشخاص أكبر منهم سنًا". وتمنع الصين حسب قوانينها أن يعمل أي طفل
لم يبلغ من العمر 16 عاما، ويبلغ أقل حد
لأجرة لعامل يعمل 8 ساعات يوميا لمدة خمسة
أيام في الأسبوع -حسب معايير الحكومة
لعام 2000- مبلغ 419 ريممبيًّا شهريًا، لكن
الواقع غير القوانين؛ إذ إن هناك 13 مليون
طفل في الصين ممن هم من الفئة العمرية ما
بين 10-14 سنة يعملون في مصانع شركات شهيرة
وصغيرة حسب ما تقوله إحصاءات منظمة العمل
الدولية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||