|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أزمة الجنسية تشتعل قبل الدورة الأوليمبية الحدث-أبو المعاطي زكي اشتعلت
أزمة الجنسية قبل بدء منافسات دورة سيدني
الأوليمبية بين عدد من دول العالم؛ فقد
اشتعلت الأزمة بين كوبا وأسبانيا بسبب
بطلة الوثب الطويلة "بيرو كامو نتالفو"
الفائزة بذهبية دورة أطلانطا الأوليمبية
لعام 1996، فقد منحت أسبانيا اللاعبة
الجنسية في مايو من العام الماضي وترغب
في ضم اللاعبة لبعثتها المسافرة
للاشتراك في مايو في دورة سيدني. كوبا
اعترفت على ذلك رسميًا وأبلغت خوان
أنطونيو سمارانش -رئيس اللجنة
الأوليمبية الدولية- بذلك وطالبت بتطبيق
المادة 46 من الميثاق الوطني، والتي تحظر
على اللاعبين اللعب لجنسياتهم الجديدة
إلا بعد مرور 3 سنوات في حالة اعتراض
الدولة صاحبة الجنسية الأولى، وإذا لم
تعترض فيجوز لهم الاشتراك. وبجانب
هذه البطلة ترغب أسبانيا في منح عدد كبير
من الكوبيين -المولودين على أرضها والذين
حصلوا على جنسيتها مؤخرًا- الجنسية وضمهم
إلى بعثتها؛ لذلك طلب وزير الشباب
الأسباني لقاء نظيره الكوبي لوضع حل لهذه
الأزمة، خاصة وأن أسبانيا تفتح كافة
منشآتها الرياضية أمام الأبطال الكوبيين
للتدريب والإعداد للبطولات الكبرى. وقد
نشبت أزمة مماثلة بين الصين والولايات
المتحدة الأمريكية التي منحت صاحبة
ذهبية دورة برشلونة الأوليمبية عام 1992
"يولنج تشن" جنسيتها في سبتمبر من
العام الماضي. هذه
البطلة لو شاركت ضمن بعثة أمريكا فإنها
حتما سوف تضمن الفوز بذهبية 10 كم مشي،
ولكن الصين اعترفت على ذلك رسميًا،
ويحاول سمارانش -وهو السياسي السابق
وسفير أسبانيا الأسبق في موسكو- استخدام
حنكة السياسية في حل تلك الأزمات بما
يسمح بمشاركة الأبطال الكبار في دورة
سيدني، وبما لا يحرم الجمهور من
مشاهدتهم، وبعيدا عن استخدام المادة 46 من
ميثاق العمل الأوليمبي، ولو عجز سماراتش
عن حل تلك الأزمات فإنه قد يلجأ إلى إلغاء
هذه المادة ذاتها. من
جهة أخرى.. نشبت أيضا أزمة بين المغرب
وفرنسا بسبب منح الأخيرة جنسيتها لعدد من
العدائيين المغاربة وإصرارها على
مشاركتهم في سيدني تحت علمها
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||