بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 29 جمادى الأولى 1421هـ - 29 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الشيخ ياسين: معركة "عصيرة الشمالية" انتصار لحماس

فلسطين- مها عبد الهادي

وصف مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ أحمد ياسين معركة "عصيرة الشمالية" التي قُتل فيها ثلاثة جنود إسرائيليين على يد قائد الجناح العسكري لحماس "محمود أبو هنود" بأنها انتصار لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وهزيمة ساحقة لجيش العدو الإسرائيلي ومخابراته؛ لأنه تكبد خسائر ولم يحقق الهدف الذي سعى إليه.

وانتقد ياسين في تصريحات خاصة لـ"الحدث" تصريح قائد جيش العدو الإسرائيلي الجنرال "شاؤول موفاز" الذي قال فيه: إن إلقاء القبض على "أبو هنود" ضربة كبيرة لحماس، قائلاً: "إن هذا قلب للحقائق؛ لأن العملية تعتبر ضربة قوية للجيش الإسرائيلي ومخابراته؛ حيث فشلت في إلقاء القبض على المجاهد "أبو هنود" أو قتله، وتكبدت ثلاثة قتلى وعدد كبير من الجرحى حسب ما اعترف به الجيش الإسرائيلي، رغم عدم تكافؤ الإمكانات؛ حيث استخدم الجيش الإسرائيلي الطائرات وقوات كبيرة من الجيش المنهزم"، و"لذلك نؤكد أن الجناح العسكري للحركة مستمر في قتال العدو الإسرائيلي المحتل، رغم كل العقبات التي تواجهه".

وأكد الشيخ أحمد ياسين أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضت التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والإسرائيلية والمخابرات الأمريكية، وطالبت مرارا بوقف هذا التنسيق، مؤكدًا أن كل المعلومات تشير إلى أن السلطة الفلسطينية لن تقبل تسليم "أبو هنود" للجيش الإسرائيلي؛ لما سيترتب على ذلك من آثار سيئة عليها.

 وشدد مؤسس حماس على أن حركته حددت مسارها المقاوم للاحتلال بكل الأشكال المتاحة، وهي تعلم أن الحرب مع العدو الإسرائيلي المحتل لأرضنا ومقدساتنا الفلسطينية لا يمكن أن تنتهي إلا بزوال هذا الاحتلال، ولقد أثبتت الأيام أن البنية العسكرية لحركة "حماس" المتمثلة في كتائب الشهيد عز الدين القسّام ظلت تتجدد وتواجه الواقع بما يناسبها، وخابت ظنون العدو وأوهامه في القضاء على البنية العسكرية للحركة، ولا يمكن أن نسمي هذه العملية بعملية سلام؛ لأنها في نظرنا عملية استسلام؛ لاختلال موازين القوى.

وأضاف أن المقاومة ستستمر إن شاء الله حتى يزول الاحتلال الصهيوني الاستعماري عن أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا، وحتى زوال كل آثاره.

على صعيد آخر.. اعتبر القيادي البارز في حركة حماس "إسماعيل هنية" أن ما حدث في "عصيرة الشمالية" نصر لحركة "حماس" وللشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي تعرض لضربة مؤلمة. وأشار هنية إلى أن النصر الكبير عندما تتحرر أرضنا ومقدساتنا ويعود شعبنا المشتت إلى أرضه ودياره، ووصف معركة عصيرة بأنها "حلقة من حلقات المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، نال خلالها المجاهدون من قوات الجيش الإسرائيلي".

وعلى نفس الصعيد اعتبر المتحدث باسم حركة حماس في غزة "محمود الزهار" أن هذا الحادث -ومهما كانت نتائجه- لن يؤثر مطلقًا على برنامج حركة "حماس" في المقاومة حتى النصر أو الاستشهاد، وأشار إلى أن حماس تعلم أن الهدف مما يجري هو دفع استحقاقات فشل ما يسمى بمسيرة التسوية التي بدأت في عام 1991 في مدريد.

السلطة الفلسطينية: لن نسلّم "أبو هنود" إلا على جثثنا

وعلى صعيد آخر.. أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الجانب الإسرائيلي لم يطلب من نظيره الفلسطيني تسليم مسؤول الجناح العسكري لحركة حماس –كتائب عز الدين القسام- إلى السلطات الإسرائيلية.

وشدد مسؤول الأمن الوقائي في الضفة الغربية "العقيد جبريل الرجوب" على أن التسليم لن يحدث أبدًا. واعتبر المسؤول الفلسطيني أن ما جرى في بلدة "عصيرة الشمالية" ليلة السبت خطأ كبير وقع فيه الإسرائيليون ودفعوا ثمنه. وقال: "بتقديري فإنهم ارتكبوا خطأ ودفعوا ثمنه؛ فالمنطقة "عصيرة الشمالية" مصنفة ضمن منطقة "ب"، وفيها شرطة فلسطينية وكان الأجدر أن ينقلوا المعلومة التي لديهم إلى الشرطة الفلسطينية لمعالجة الموضوع بحكمة ودون سفك دماء.

وأضاف: "نحن حريصون على العملية السلمية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة، لقد ارتكب الإسرائيليون خطأ بالتصرف وحدهم، وبمبادرتهم بمعزل عن السلطة الفلسطينية".

وكان مصدر أمني فلسطيني قد صرح الأحد (27-8-2000) أنه تجري حاليا دراسة ملف "أبو هنود" من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، وقال المصدر -الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه-: "بعد إجراء التحقيقات الضرورية سيتم إحالة ملفه إلى القضاء إذا استدعى الأمر ذلك".

وكان النائب العام لمحكمة أمن الدولة في السلطة الفلسطينية "خالد القدرة" قد أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده الإثنين (28-8-2000) أن محمود أبو هنود سيُقدّم إلى محكمة أمن الدولة فور انتهاء التحقيق معه واستقرار حالته الصحية.

وأشار القدرة إلى أن قوة من الشرطة الفلسطينية وقوات الأمن الوطني قد ألقت القبض على "أبو هنود" الساعة الثانية عشرة من فجر السبت وهو مصاب بجرح نازف بكتفه وخاصرته إثر اشتباك مع قوة من الجيش الإسرائيلي في بلدة عصيرة الشمالية، وقد تم إدخاله المستشفى من أجل تلقي العلاج.

وأوضح أن الجهات الفلسطينية المختصة قد أُخطرت بالحادث، وقد تقرر تقديم "أبو هنود" لمحكمة أمن الدولة العليا، وهي مشكلة برئاسة القاضي فتحي أبو سرور. 

من ناحية أخرى.. قالت والدة مسؤول حماس "محمود أبو هنود": إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" قام بالاتصال بالعائلة، وهنأها على العمل البطولي الذي قام به محمود بتحديه لكتيبة كاملة من الجيش الإسرائيلي بكل معداتها من طائرات ودوريات وجنود مسلحين برشاشات أتوماتيكية. وأضافت أن "مشعل" اطمأن على صحة ولدها، وسألها عن أخباره، وشدّ على أيدي الأسرة الصامدة في وجه البطش الصهيوني.

من ناحيتها وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" معركة "عصيرة الشمالية" بأنها معركة بطولية مشرفة، خاضها المجاهد محمود أبو هنود أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في عصيرة الشمالية الباسلة – قضاء نابلس، ضد وحدة خاصة إرهابية تتكون من مئات من جنود العدو الصهيوني، معززة بخمس طائرات مروحية وآليات عسكرية، استطاع خلالها - بحمد الله وفضله - إيقاع ثلاثة قتلى في صفوف جنود العدو، إضافة إلى تسعة جرحى، أحدهم جراحه خطيرة.

ونوه البيان إلى قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي باعتقال خمسة مواطنين، بينهم إمام المسجد "الشيخ ضرار حمادنة" (39 عاماً) أحد مبعدي مرج الزهور، والجريح "نضال دغلس" وأحمد خليل، وشاهر وطاهر وتيسير عبد الله عودة. وأن جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية قد كثف جهوده في الأشهر الأخيرة للبحث عن المجاهد "أبو هنود" واعتقال كل من يعتقد أن له صلة به، والضغط عليهم للإدلاء بأية معلومات يمكن أن تفيد في الوصول إليه.

وتابع البيان: إن فشل أكثر من ثلاثمائة جندي صهيوني مدججين بأسلحتهم الآلية وطائراتهم المروحية والاستكشافية وأجهزة الرؤية الليلية وعتادهم العسكري الضخم في اعتقال المجاهد البطل المغوار "محمود أبو هنود"، وتكبد هذه القوات لثلاثة قتلى والعديد من الجرحى، يؤكد هشاشة ما يسمى بـ "أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر"، وأن خيار المقاومة لا يزال قادراً على إيقاع أفدح الخسائر في صفوف هذا الجيش، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المستباحة  

 

اقرأ أيضا:

فشل عملية كوماندوز إسرائيلية لاغتيال قائد الجناح العسكري لحماس    

لاجديد في مباحثات مبارك وكلينتون
خبير الطيران المدني د. سيد دسوقي :أعمال تخريبية أسقطت الطائرات الثلاثة
أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز لوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
7 عوامل أثّرت على شفافية الانتخابات اللبنانية
الحركة الإسلامية في السودان تعلن تأييدها للبشير
استطلاع أمريكي: الرسول محمد في طليعة المؤثِّرين في العالم
قبيلة يمنية تمنع ترسيم الحدود مع السعودية
ليبرمان فشل في كسب ثقة العرب الأمريكيين
حريق يلتهم أكبر معلم سياحي في موسكو
مصر: علماء يطالبون بتطبيق حد الحرابة على رجال الأعمال الهاربين
باكستان: "تكنولوجيا المعلومات" بعد "القنبلة النووية"
باراك في أنقرة لتعطيل إعلان الدولة الفلسطينية
تركيا تحظر الحجاب في الدروس الخصوصية!
أزمة الجنسية تشتعل قبل الدورة الأوليمبية
فقراء الصين يصنعون ألعاب ماكدونالز لأطفال الأغنياء!
باكستان تتهم بريطانيا بحماية لصوص الشعب!!
ترجمة مائة كتاب لعلماء مسلمين
أول موسوعة عربية للفنانين المسلمين
انتشار جمعيات سيدات الأعمال في الخليج
دراسة كندية: الأطباق الطائرة أوهام لا حقائق
                     

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع