English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية

الحدث-وكالات

في إطار الاختراق الإسرائيلي الناجح لأفريقيا على حساب المصالح العربية والإسلامية؛ وقّعت شركة (Israel Diamond International) الإسرائيلية اتفاقية مع الحكومة الكونغولية في كينشاسا حصلت بموجبها على حق احتكار تجارة الألماس في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وبالتالي إلغاء جميع العقود المبرمة مع شركات محلية وأجنبية.

وقد بلغت قيمة الصفقة التي أبرمتها شركة (IDI) الإسرائيلية حوالي عشرين مليون دولار أمريكي، أما مدة العقد فهي 18 شهرًا قابلة للتمديد، وسيبدأ سريان هذا العقد بين الشركة الإسرائيلية والحكومة الكونغولية مع مطلع الشهر القادم.

وقد ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن التوقيع الذي جرى في بداية الأسبوع الماضي أثار ضجة في أوساط الشركات العاملة في هذا الحقل، على الصعيد العربي وخاصة اللبناني، وبينهم أكثر من خمسين مكتب ألماس من أصل 67 مكتبًا تابعًا لرجال أعمال لبنانيين يعملون بدورهم لصالح شركات لبنانية موجودة في بلجيكا، حيث يقع المركز الرئيسي للبورصة العالمية لتجارة الألماس.

وقد استتبع احتكار إسرائيل للماس في أفريقيا صدور قرار رسمي بإقفال المكاتب الأجنبية، وبينها اللبنانية، وأعقبه عودة مئات اللبنانيين إلى وطنهم، فيما يستعد قسم كبير منهم لحزم حقائبهم إذا لم تعد حكومة الكونغو النظر في قرارها.

وقد ناشد أبناء الجالية اللبنانية وأصحاب المكاتب التي تم إقفالها رؤساء لبنان وفرنسا التدخل العاجل والضغط على حكومة كينشاسا من أجل العودة عن الاتفاقية المبرمة مع الشركة الإسرائيلية، وإلا فإن مصيرهم سيكون كمصير آلاف اللبنانيين الذين غادروا القارة الأفريقية في ظروف مأساوية في السنوات الأخيرة.

ويقول خبراء اقتصاديون: إن الاتفاق الذي وقّعته حكومة الكونغو لا يأخذ في الاعتبار الضرر الاقتصادي الذي يلحقه بالاقتصاد الكونغولي وتفوح منه رائحة رشوة لمسئولين كونغوليين؛ لأن احتكار شراء الألماس من قبل شركة واحدة سيؤدي إلى تحكمها بسعر هذه المادة النادرة وبهذا القطاع الحيوي.

ويضيف هؤلاء أن عصب الاقتصاد في الكونغو قائم على تجارة الألماس؛ إذ إن مجمل العملة الصعبة التي تدخل إلى البلاد عبر هذا القطاع.

جدير بالذكر أن  صاحب الشركة الإسرائيلية المحتكرة للماس في الكونغو  يدعى دان جيرتلير (26 سنة) من عائلة معروفة في أوساط تجار الألماس اليهود، ووالده يشغل منصب رئيس المعهد الإسرائيلي للألماس، وهو ابن أخ صاموئيل شميتزر –رئيس البورصة الإسرائيلية للألماس- وهؤلاء جميعًا أعضاء في حركة شاس الإسرائيلية المتطرفة.

ويذكر أيضًا أن عشرات الآلاف من الجالية اللبنانية في الكونغو تعيش على تجارة الماس وإنتاجه، وتعتبر هذه الضربة الإسرائيلية ليست موجهة إلى الجالية اللبنانية في الكونغو فحسب، بل وللاقتصاد اللبناني الذي يرتكز على موارد المغتربين

  

اقرأ أيضا: 

"الماس والنفط" وقود الحرب الأهلية في أنجولا

عقوبات ضد ليبيريا بسبب تجارة الماس السيراليوني

وكالات الماس في كينشاسا أغلقت أبوابها

الماس" يشحذ صراعات إفريقيا

"مصائب" حروب الماس الأفريقية فوائد للدول الغربية! 

 

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع