English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية

واشنطن - الحدث

أكد تقرير أمريكي حديث أن السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر وإسرائيل كانت أهم زبائن تجارة السلاح الأمريكية في السنوات الأخيرة، وقال: إن الولايات المتحدة لا تزال تحتل المرتبة الأولى بلا منازع في قائمة بائعي الأسلحة في العالم؛ حيث بلغت مبيعاتها من الأسلحة عام 1999 ما قيمته 11.8 مليار دولار أي ما يساوي ثلث إجمالي مبيعات الأسلحة العالمية، وأكثر من الدول الأوروبية مجتمعة.

غير أن التقرير الذي أصدرته هيئة خدمات الأبحاث في الكونجرس الأمريكي بتاريـخ 26/8/2000 أشار إلى أن تلك المبيعات لا تزال أقل بكثير من المستويات العالمية التي وصلتها في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد العراق عام 1991. وقال: إن مبيعات الولايات المتحدة زادت بثبات في السنوات القليلة الأخيرة من 7.7 مليارات دولار في عام 1997 إلى 1.3 مليار دولار في عام 1998.

وقال معد التقرير "ريتشارد غريميت": "إن من الواضح أن مكانة الولايات المتحدة قد تعززت باعتبارها المورد الرئيسي للأسلحة للعالم ككل وللدول النامية".

زيادة مبيعات روسيا العسكرية

ويشير التقرير إلى أن روسيا قد زادت بدورها من مبيعات أسلحتها بشكل واسع عام 1999 إلى ما قيمته 4.8 مليارات دولار، أي نحو ضعف مبيعاتها لعام 1998، والتي وصلت آنذاك إلى 2.6 مليار دولار. ومع أن الجيش الروسي ظل زبونًا ضعيفًا للأسلحة إلا أن المجمع الصناعي العسكري الروسي بدأ جهدًا رئيسيًا لتسويق أسلحته إلى آسيا والمنطقة العربية وجوارها وأفريقيا.

وكانت نصف المبيعات الروسية في العام الماضي حصيلة اتفاقية لبيع الصين من 40 -60 مقاتلة نفاثة من طراز سوخوي30، كما أن روسيا زودت الهند بكمية من الأسلحة المتقدمة. ومع زيادة رغبة الكثير من الدول الغربية في شراء الأسلحة الأمريكية أو من أسلحة دول حلف الناتو فإن الصين والهند ستظلان على الأرجح أفضل زبائن روسيا خلال سنوات عديدة قادمة، خاصة وأن الهند تقوم ببناء جيشها ويحاول الصينيون تحديث بنيان قواتهم.

وكانت تقارير ذكرت أن شركة "جنرال دايناميكس" الأمريكية تبحث في شراء نظام روسي متقدم لحماية الدبابات من هجمات بالصواريخ والقنابل. وقال فيكتور ياموف -مدير معارِض مصنع "أورالفا جونزافود" الروسي- الذي يصنع دبابة "تي 90": "إن الصادرات هي أهم شيء بالنسبة لنا؛ لأنها تأتي بالمال الفعلي، فلا نرى أن هناك الكثير من المال يأتي من الجيش الروسي". وتحتل روسيا المرتبة الرابعة بعد الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في مجال مبيعات الأسلحة.

وينتظر أن تعلن روسيا قريبًا صفقة أسلحة رئيسية مع الهند تشتري بموجبها نيودلهي نحو 300 دبابة "تي 90"، ومائة منها سيتم إنتاجها في مصنع "أورالفاجونزافود"، وسيتم تجميع 200 منها في الهند. وتقدر التقارير الصحفية الروسية ثمن الصفقة بنحو 700 مليون دولار. ورغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد بزيادة شراء الأسلحة للجيش إلا أن الجيش الروسي سيتسلم فقط ثلاثين دبابة تي 90 هذا العام، وهذا جزء صغير من الـ 350 دبابة جديدة التي يقول الجنرال الروسي أناتولي سبتتوف –رئيس الأسلحة للقوات المسلحة: إن الجيش الروسي يحتاج إليها كل عام، علمًا أن لدى الجيش الروسي الآن فقط دبابتين من هذا الطراز في الجانب الأوروبي من أراضيه، وذلك طبقًا لأرقام قدمتها موسكو في شهر يناير الماضي بموجب معاهدة الحد من القوات التقليدية في أوروبا.

وفي العام الحالي قام سلاح الجو الروسي بشراء 12 طائرة مقاتلة من طراز "سوخوي 30"، وعلى الرغم من التفكير بالصادرات فإن نحو 50 طائرة أنتجت في عام 1998، ولم يحصل سلاح الجو الروسي على طائرة مقاتلة جديدة واحدة!.

وعلى الرغم من حيوية الصادرات للمجمع العسكري الروسي إلا أن المنافسة حادة، فالدول الغربية تستطيع أن تقدم أسلوب تمويل بالتقسيط أكثر سخاء، ولديها زبائن قدماء وتقدم خدمة أفضل في مجال الصيانة وقطع الغيار بعد عملية البيع، كما أن الجمهوريات السوفيتية السابقة مثل أوكرانيا التي ورثت بعض المصانع العسكرية من العهد السوفيتي تتنافس على الطلبات مع روسيا.

الصين مورد رئيسي للسلاح

ويقول تقرير الكونجرس إن الصين أيضا برزت في عام 1999 كمورد رئيسي للأسلحة؛ حيث توصلت إلى اتفاقيات لبيع ما قيمته 1.9 مليار دولار من الأسلحة، وهذا المبلغ يعتبر أكثر من ضعف المبلغ الذي باعت به أسلحة قبل ذلك بعام وقدره 925 مليون دولار. وعزا التقرير هذه الزيادة إلى صفقات صغيرة نسبيا في آسيا وأفريقيا والمنطقة العربية وجوارها مع وجود باكستان باعتبارها الزبون الرئيسي للصين.

ولم يذكر التقرير تفاصيل مبيعات الأسلحة الصينية إلى باكستان، غير أن تقريرًا منفصلاً أرسلته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) إلى الكونجرس في وقت سابق من الشهر الجاري قال: إن الصين زادت جهودها لتزويد باكستان بمساعدة فنية متعلقة بالصواريخ. وقال التقرير: إن الصين قدمت أيضًا مساعدة مماثلة إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا. وكما هو الحال في الماضي فإن ثلثي مبيعات الأسلحة كلها بيعت إلى الدول النامية، وكانت الولايات المتحدة قد باعت أيضًا بـ8.1 مليارات دولار.

وفي السنوات الأخيرة كانت الدول الأكثر رغبة في الشراء هي دول عربية تتقدمها السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وإسرائيل.

وفي عام 1999 برزت جنوب أفريقيا باعتبارها المشتري الرئيسي من بين الدول النامية، حيث توصلت إلى اتفاقية لشراء ما قيمته 3.3 مليارات دولار من الأسلحة طبقا لما ذكره التقرير، ومن بين هذه الأسلحة زوارق دورية وثلاث غواصات. وتنبأ التقرير بأن تكون هناك منافسة شديدة بين الدول الموردة للأسلحة في السنوات المقبلة

 

اقرأ أيضا:

ابتزاز غربي لدول الخليج لتوقيع صفقات سلاح!

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع