بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام

فلسطين - مها عبد الهادي

 استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حادث الاعتداء الذي تعرضت له بلدة "عصيرة الشمالية" بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، مؤكدة على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس "إسماعيل أبو شنب" في مقابلة خاصة مع "الحدث" بأن حماس طالبت السلطة الفلسطينية بعدم تسليم قائد جناحها المسلح "محمود أبو هنود" الذي اعتقلته أجهزة الأمن الفلسطينية  مساء السبت (26-8-2000) للجيش الإسرائيلي، وذلك بعد المواجهة المسلحة التي نفّذها مع زميل آخر له في بلدة "عصيرة الشمالية" مع وحدة إسرائيلية قُتل خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين، وجرح رابع بجروح خطيرة.

ووصف أبو شنب دخول وحدة المستعربين إلى قرية عصيرة بأنها عدوان إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، خصوصًا بعد هدمها لمنزل المواطن الذي كان أبو هنود فيه.

وردّ بشدة على تصريحات الجنرال الإسرائيلي "شاؤول موفاز" الذي ادعى أن هذه العملية ستكون ضربة قاصمة لحركة "حماس" وجهازها العسكري بالقول: "إن هذا الادعاء ليس له أرضية من الواقع"، وأضاف: "حماس عوّدتنا على العطاء، وأبناؤنا المجاهدون مستعدون للتضحية، ومفتوحة أمامهم أبواب المقاومة". واعتبر أن ما حدث يثبت فاعلية المقاومة، وكيف أن شخصًا -أو اثنين- يواجه كتيبة عسكرية إسرائيلية، ويلحق بها خسائر فادحة.

وقال: إن الحركة ورغم الظروف الموضعية التي تقيد عملها العسكري إلا أنها لم تستسلم ولم تتخل عن خطها العسكري والاستمرار في المقاومة.

وكانت بلدة "عصيرة الشمالية" (7 كيلو مترات شمال مدينة نابلس) قد شهدت السبت (26-8-2000) اشتباكًا مسلحًا عنيفًا بين أفراد خلية من الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"  وقوات الجيش الإسرائيلي.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوة خاصة من المستعربين أحاطت بمبنى مكون من 6 طوابق يقع على أطراف البلدة يطلق عليه إسكان أبو هنود، وعقب ذلك اشتباك بالأسلحة الرشاشة.

وقال شهود عيان: إن قوات  ضخمة من الجيش الإسرائيلي وصلت بعد فترة وجيزة إلى البلدة، فيما تمت عمليات إنزال للجنود بواسطة طائرة مروحية داخل وخارج البلدة.

 وادعى مصدر إسرائيلي أن قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي  وصلت إلى البلدة الواقعة في المنطقة المصنفة "ب" بهدف اعتقال قائد الجناح العسكري لحركة حماس وهو أبو هنود من سكان البلدة حيث تعرضت القوة لإطلاق النار من قبل مهاجمين فلسطينيين.

وتتهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية "أبو هنود" بالوقوف خلف سلسلة من العمليات العسكرية التي نُفّذت قبل 3 سنوات وأدت إلى مصر ع وإصابة عشرات الإسرائيليين، إضافة إلى صلته بمختبرات المتفجرات التي عُثر عليها بنابلس مؤخرًا.

وقالت مصادر فلسطينية: إن الجيش الإسرائيلي فرض عقب ذلك حظر التجول على البلدة، ومنع الدخول والخروج منها وإليها، فيما شرع مئات الجنود بحملة تمشيط واسعة في منازلها مستعينة بطائرات مروحية.

وقد شوهدت طائرة استطلاع إسرائيلية تحلق في أجواء منطقة نابلس والمناطق المحيطة بها. وتضاربت الأنباء حول مصير "أبو هنود"؛ حيث أعلن أن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلته فور فراره إلى نابلس من مخبئه في "عصيرة الشمالية"، فيما أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن "أبو هنود" أصيب خلال الاشتباك في ذراعه.

وأفاد مواطنو البلدة أن جرافات الجيش الإسرائيلي هدمت منزل المواطن نضال دغلس المكوّن من طابقين بحجة أن النار أطلقت من داخله، فيما أصيب نفس المواطن برصاص الجنود الإسرائيليين.

وقد ذكر سكان البلدة أن القنابل المضيئة التي أطلقها الجيش طيلة مساء السبت حوّلت الليل إلى نهار، فيما فُرض حظر التجول المشدد في المنطقة واستمر.

وقد أعلنت سلطات الاحتلال مدينة نابلس منطقة عسكرية  مغلقة، ومنعت الدخول والخروج منها وإليها حيث تم منع العمال من سكان المدينة من التوجه لأعمالهم داخل الخط الأخضر، فيما منعت طواقم تلفزيونية أجنبية من الوصول إلى نابلس، وتم اعتراضهم على الحواجز العسكرية المقامة على إسماعيل المدينة.

واعترف مصدر إسرائيلي صباح أمس بمصرع  3 جنود إسرائيليين وإصابة جندي واحد، فيما أعلن عن إصابة عنصرين من حركة "حماس".

وانتشرت قوات كبيرة من أطراف أجهزة الأمن الفلسطينية في شوارع مدينة نابلس وعلى الطريق المؤدي إلى "عصيرة الشمالية" ونصبت العديد  من الحواجز.

وقال صحفيون  فلسطينيون: إن دورية للجيش الإسرائيلي أوقفتهم أثناء تواجدهم داخل القرية برفقة صحفي إسرائيلي وحاولت اعتقالهم، وطلبت منهم مغادرة القرية ومنعتهم من التصوير.

وحسب مصادر إسرائيلية  فإن "محمود أبو هنود" أصيب بيده وتوجه إلى المستشفى الإنجيلي بنابلس للمعالجة، ثم اعتقل من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية (جهاز المخابرات) بنابلس، إلا أن أي مصدر فلسطيني لم يؤكد ذلك.

ردود فعل إسرائيلية

وعلى الجانب الإسرائيلي قام رئيس الوزراء الإسرائيلي عقب العملية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول عملية "عصيرة"، فيما اعتبر عضو الكنيست الإسرائيلي "د.أفرايم سنيه" أن العملية أنقذت عشرات اليهود لأنهم كانوا ينوون القيام بعمليات أخرى ضد الإسرائيليين.

وأشاد وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة "شلومو بن عامي" بمواقف السلطة الفلسطينية في منع الأعمال الإرهابية.

وعلى صعيد آخر.. وصف عضو الكنيست العربي "أحمد الطيبي" العملية بأنها عدوانية من قبل المستعربين، مطالبًا بحل هذه الوحدات. وقال: إن السلطة الفلسطينية لن تدرس أي طلب إسرائيلي لتسليم "أبو هنود"

 

من هو محمود أبو هنود؟

اقرأ أيضا:

فشل عملية كوماندوز إسرائيلية لاغتيال قائد الجناح العسكري لحماس

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع