|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة بيروت-حسن خالد شلحة
وأسفرت
انتخابات المرحلة الأولى عن انتصار كبير
لقوى المعارضة، مقابل فشل قوائم المرشحين
المدعومة من السلطة اللبنانية في تحقيق أي
نجاحات تذكر. كان
أبرز الفائزين الزعيم الدرزي المعارض "وليد
جنبلاط" -المتحالف مع زعيم المعارضة
رئيس الحكومة السابقة "رفيق الحريري"-
الذي فاز بحصة تعادل 18 نائبًا في دائرتي
"الشوف" و"بعبدا- عالية"، في
الوقت الذي لم ينجح من اللوائح المنافسة
سوى النائب "طلال أرسلان"، ومرشح حزب
الله "علي عمار". كما
واجهت لائحة السلطة في المتن الشمالي التي
يرأسها وزير الداخلية "ميشال المر"
انتكاسة لفشل بعض أعضائها، ونجاح رأس
المعارضة النائب السابق "ألبير مخيبر"
(89 عامًا)، ونجاح المعارض المنافس الرئيسي
للائحة المر النائب "نسيب لحود" -ابن
عم رئيس الجمهورية إميل لحود-، ونجاح بيار
أمين الجميل الذي عاد للبنان في بداية
الشهر الجاري، بعدما مُنع من العودة
للبنان لمدة ثلاثة عشر عامًا قضاها في
باريس، ونجح على لائحة ميشال المر نجل
رئيس الجمهورية الحالي "إميل إميل لحود"
(عمره 25 عامًا)، وحاز على المرتبة الأولى
من الأصوات في دائرة كسروان، كذلك فاز من
المعارضة وزير خارجية لبنان السابق "فارس
بويز". أما
في محافظة الشمال فقد فازت لائحة المعارضة
الرئيسية في طرابلس برئاسة الوزير "سليمان
فرنجية" والوزير نجيب ميقاتي، وفاز من
اللائحة المدعومة من السلطة الرئيس
السابق للحكومة "عمر كرامي"،
والنائبة "نائلة معوض" -زوجة رئيس
الجمهورية اللبنانية السابق "رينيه
معوض"- وقد جاء فوز كرامي بدلاً من مرشح
"الجماعة الإسلامية" المهندس عبد
الله بابتي الذي يعتبر أبرز الخاسرين،
والسبب الرئيسي لفشل مرشح الجماعة
الإسلامية يعود إلى عدم انتخابه من
الناخبين المسيحيين في القرى المجاورة
لمدينة طرابلس، وتبين أن رفاقه من
المسيحيين في اللائحة التنفيذية التي
ترشح ضمنها قد خدعوه؛ فمنحهم أصوات
أنصاره، في الوقت الذي حجبوا عنه تأييد
أنصارهم. كما
فازت اللائحة المدعومة من السلطة، والتي
يرأسها في دائرة عكار النائب "عصام فارس"،
وكان أبرز الفائزين في هذه الدائرة
الدكتور أحمد فتفت -المدعوم بقوة من رئيس
الحكومة السابق "رفيق الحريري"-. ويعود
نجاح قوى المعارضة لتوجه أكده الرئيس إميل
لحود، شدد فيه على حيادية السلطة، وعلى
ضرورة أن تكون الانتخابات حفاظًا على سمعة
عهده، وثانيًا للتنبه الشديد الذي أظهرته
قوى المعارضة، وتحذيرها من أي عمليات
تزوير لصالح مرشحي السلطة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||