بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين

فلسطين - خالد زغاري

"أنا سعيد جدًّا بما تم إنجازه" بهذه الكلمات استقبل المجاهد البطل "محمود أبو هنود" -قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية- أهله في المستشفى بمدينة نابلس أثناء زيارتهم له، وقد اعتلت نشوة النصر قسمات وجهه، والابتسامة العريضة قد ارتسمت على شفتيه.

هذا ما أكده شقيق محمود أبو هنود الذي قام بزيارته صباح الإثنين (28-8-2000) في إحدى مستشفيات نابلس، مؤكدًّا أن "محمود" يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية، وأن إصابته خفيفة والحمد لله. وأضاف: لقد قمنا بزيارته صباح صباح الإثنين (28-8-2000)، وهو موجود في إحدى مستشفيات نابلس تحت حراسة مشددة من قوات الأمن الفلسطيني.

وقال أبو هنود لشقيقه: "لقد أوقعت إصابات مباشرة (بالإسرائيليين)، وفاجأتهم بإطلاق الرصاص". وأضاف شقيق "أبو هنود" أن شقيقه مصاب برصاصتين، وتمكن من الانسحاب من مكان الحادث رغم كثافة التواجد العسكري لقوات الاحتلال، والوصول إلى المنطقة "أ"، والتوجه إلى المستشفى، التي بدورها قامت بإبلاغ الشرطة الفلسطينية بوجود مصاب لديها، وعندها حضرت قوات الأمن الفلسطيني وضعته تحت الحراسة المشددة.

وأوضح شقيق "أبو هنود" أن صاحب المنزل الذي تواجد فيه شقيقه قد أصيب برجليه، وأن قوات الاحتلال الصهيوني تركته ينزف ثلاث ساعات دون أن تقدم له الإسعافات.

وأضاف أنه عندما داهمت قوات الاحتلال المنزل الذي كان يُعتقد وجود شقيقه فيه كان شقيقه في هذه اللحظة في أرض مجاورة، وقد فاجأ قوات الاحتلال بوابل من الرصاص من رشاش كان بحوزته، وأوقع إصابات مباشرة أدت إلى مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال وإصابة عشرة تقريبًا، وعندما انتهت ذخيرته تمكن من الانسحاب إلى المنطقة " أ ".

جدير بالذكر أن شائعات راجت عن مقتل الجنود الإسرائيليين في المواجهة مع "أبو هنود" برصاص زملائهم خطأ، إلا أن تأكيد "أبو هنود" قتلهم يثبت العكس، وأن جنود الاحتلال سقطوا برصاص قائد الجناح العسكري لحماس "أبو هنود".

تفاصيل المواجهة كما يرويها أشقاؤه

وقد روى مصطفى أبو هنود - الممرض في مستشفى رفيديا - تفاصيل ما حدث فقال: "كنت عائدًا من عملي الساعة التاسعة والربع من مساء السبت 26-8-2000م،  وجلست على شرفة بيتي لتناول طعام العشاء مع زوجتي، حيث أسكن في الطابق الرابع في إسكان مكون من ستة طوابق، وفجأة قالت لي زوجتي: ما هذا؟ فقلت لها: ماذا؟ قالت: انتشار وتواجد عسكري مكثف، فنظرت فإذا بعشرات الجنود من الوحدات الخاصة يلبسون الدروع الواقية من الرصاص وينزلون من جميع الجهات ويحاصرون بيت الأستاذ "نضال دغلس" على بعد عشرين مترًا من بيتي، وخلال لحظات سمعت صوت اشتباك وتبادل إطلاق نار مكثف، وتواصل الاشتباك وعلت أصوات الجنود، وتوزع الجنود مرة أخرى على شكل خمسات - أي كل خمسة جنود سويًّا - فدخلوا المنزل وصعدوا وحاصروا جميع الشقق فيه. حتى إن إحدى النساء كانت أمام بيتها فاحتجزوها وغيرها من النساء حتى الرابعة فجرًا أمام مدخل المنزل الخارجي وهم يحققون معهن ويسألونهن عن سبب خروجهن من بيوتهن.

واستمر إطلاق الرصاص ربع ساعة ولم يتوقف، وبدأ الجنود بنقل المصابين وهم في حالة ارتباك شديد، ويبدو أن "محمود" علم مسبقًا بوجود جنود في المنطقة، وهو عليم بالمنطقة وبالطرق المحيطة بها. وبسرعة وصلت طائرات عسكرية حلقت في سماء القرية وفوق الجبال المحيطة والمؤدية لنابلس والقرى المجاورة، وهم يطلقون مئات القنابل المضيئة التي أضاءت المنقطة بشكل كامل أشبه بالنهار.

وبعد عشر دقائق أحضر الجنود شخصين معصوبي الأعين أحدهما كبير في السن أصلع يبلغ السبعين من عمره والآخر شاب في العشرينيات، وأوقفوهما أمام مدخل المنزل، وأنا أنظر إليهم وهو يسألونهم "ماذا كنتم تفعلون بالقرب من البيت الفلاني؟"، وشبحوهم لفترة أمام المنزل.

لم أتحمل الموقف عندما سمعت صوت نضال يصرخ من شدة الإصابة، وبدأت أكبر (الله أكبر الله أكبر). وكان الجنود بدءوا ينادون عليه، يا نضال نحن نعلم أنك في البيت، يا نضال اخرج، يا نضال إن لم تخرج فستموت في البيت، يا نضال اخرج من البيت، يا نضال اخلع ملابسك كاملة واخرج من البيت، إن لم تخرج سنعد للخمسة وبعدها سنطلق الرصاص.

ونضال لا يستطيع الحراك حيث أصيب بالرصاص بقدميه وصدره وبقي وهو ينزف دمًا مدة ساعتين، الأمر الذي أحدث عنده صدمة وارتفاع درجة الحرارة وقشعريرة وارتجاف شديد.

فأنذروه مرة أخرى ونضال لا يزال داخل البيت لا يستطيع الخروج، فقالوا له: عندنا طبيب اخلع ملابسك واخرج فلم يستجيب لهم، وبعد نصف ساعة أحضروا الشاب الموقوف أمام المنزل وادخلوه داخل البيت لإخراج نضال.

بعدها رأيت نضال يخرج من البيت يعاونه الشاب ونضال يحبو على الأرض، فطلب الجنود من نضال الوقوف وعدم الزحف واقترب منه الجندي الذي يزعم أنه طبيب، وبدءوا يمسكون به ليسير معهم وهم لا يقوى على الحراك وهم ويضربونه على قدميه، ثم جاءت دورية فيها أربعة ضباط مخابرات بالزي المدني وبدءوا بتعذيب نضال وبدأ يعلو صوت نضال من التعذيب – حتى كنت أتمنى لو أن عندي كاميرا فيديو ليرى العالم حقوق الإنسان.

وقف ضباط المخابرات على قدمي نضال والرصاص ينخر عظمه ويقولون له، نضال نضال قل لنا من كان معك، كم واحد كانوا، أبو هنود ومن، وهو يقول لا أعرف ويرتجف ويصرخ الرصاص في قدمي الرصاص في قدمي، وهم يضغطون على قدميه أكثر وأكثر، حتى سمعت أمي صوته من وسط البلدة فنزلت مسرعة باتجاه الحاجز العسكري المقام على الطريق المؤدية لموقع الاشتباك لمحاولة إنقاذ نضال وإسعافه فمنعوها ومن معها من أهل البلدة من الوصول.

وقد قام ضباط المخابرات الأربعة بوضع رأس نضال تحت "سيارة جيب" بحيث لا يستطيع أن يرفع رأسه وهو عارٍ تمامًا، وهم يعذبونه ويصرخون فيه ويقولون له: يا نضال أمضينا ساعتين معك ولم تعطنا شيئًا سنحرقك حرقًا، فقال لهم ما عندي شيء لا أقدر على الحراك أخرجوا الرصاص من قدمي! وهكذا استمروا ساعتين في تعذيب نضال دون أن يحدثهم بشيء. وبقي نضال حتى الساعة الرابعة فجرًا على حاله ثم أخذوه وهو عار وبقي نضال ينزف من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة والنصف فجرًا وهو يتألم ويرتجف بشدة بدون ملابس.

في هذا الوقت أحضر الجنود الصهاينة قرابة 20 كلبًا عسكريًّا، ووضعوا في عنق كل كلب قلادة مضيئة، وقاموا برمي أجسام صغيرة في أماكن متفرقة، لتقوم الكلاب بإحضارها والبحث عن وجود أحياء في محاولة للإمساك بأخي محمود. إلا أن محمود رياضي ويعرف الطريق جيدًا، والمسافة بين الموقع ومدخل نابلس الشمالي يستغرق الوصول إليه 15 دقيقة سيرًا على الأقدام وأظن أن محمود قطع المسافة بعشر دقائق فقط.

ويضيف مصطفى على لسان شقيقه المطارد محمود بأن محمود لم يكن في يوم يفكر بأن يسلم نفسه إلا في اشتباك ويستشهد.

ويقول حسن أبو هنود الشقيق الآخر عن المطارد محمود: أصيب محمود بكسر في كتفه وهو يمشي ويزحف ويختبئ بين شجرة زيتون وأخرى عبر الوادي والجبل إلى نابلس حتى المستشفى الإنجيلي وحده بدون سيارة او مساعدين، والطائرة تلحق به والجنود يتتبعون آثار الدم ولا يقدرون على الإمساك به، ولم يكن في نيته تسليم نفسه بتاتًا حتى وصل المستشفى، فقام المستشفى بتبليغ السلطة الفلسطينية الذين حضروا للمستشفى فورًا، وقد وعدتنا السلطة بالمحافظة عليه.

وفي الصباح غادر الجنود البلدة وقد خلفوا وراءهم بيت نضال سعيد دغلس ركامًا وحطامًا بعدما دمرته الجرافات

   

 

لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع