بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"!

لندن - الحدث

اتهمت صحيفة الإندبندانت البريطانية الولايات المتحدة الأمريكية بارتكاب تجاوزات فيما أسمته "الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي" ردًّا على تفجير سفارتيها في كل من كينيا وتنزانيا في أغسطس 1998.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر السبت 26/8/2000 تحت عنوان: "خسارة حرب إحقاق العدل في محاربة الخطر الإسلامي"، في مقال كتبه أندرو مارشال: إن هذه الحملة الأمريكية دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى تبنّي إجراءات غير ليبرالية وغير مقبولة، منتقدة ضمنيًّا قيام واشنطن بقصف مصنع أدوية سوداني (الشفاء) تحت زعم أنه ينتج مواد كيماوية لـ"بن لادن"!.

قالت الصحيفة: إن "أسامة بن لادن عدو أمريكا رقم واحد، ظهرت صورته بلحيته المعهودة في كل الصحف والجرائد، ووُصف بالعبقري الشرير الذي يهدد الولايات المتحدة وكل الدول المتحضرة، وقد مضت سنتان على غارات القصف الأمريكية ضد السودان وأفغانستان انتقامًا لتفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام. وقيل لنا يومها إن "عملية البحث الدائم" ضربت أهدافًا ترتبط بأسامة بن لادن، وتزعمت واشنطن حملة ما زالت قائمة حتى اليوم. ولكن في تنفيذ تلك الحملة تعرضت العدالة نفسها للتجريح. ولنسأل صلاح إدريس الذي يملك مصنع الأدوية في الخرطوم الذي نسفه الأمريكيون بصواريخهم الموجهة بحجة أنه كان يستخدم في تصنيع غاز VX وهو السلاح المرعب الذي قد يستعمل ضد الأمريكيين، لم يكن هذا الادعاء صحيحًا. أو على الأقل لم يظهر دليل مقنع في أنه كان كذلك. وفي غياب دليل واضح لجأت الولايات المتحدة إلى أسلوب التشهير، وادعت أن إدريس شريك لـ"بن لادن" وقامت بتجميد حساباته المصرفية في بنك أمريكي في لندن. وعندما هدد باللجوء إلى القضاء سارع المسؤولون الأمريكيون بإدانة إدريس والحكم عليه بلا دليل. أي أن إدريس مدان في محكمة الرأي العام دون أن يكون له حق الدفاع عن نفسه. وقد لجأ الآن للقضاء لرد الاعتبار والحصول على تعويض. وهناك أشخاص آخرون يقبعون في مبنى في نيويورك، ومتهمون بالاشتراك في تفجير السفارتين. بعضهم معزول عن الناس طوال 24 ساعة في اليوم في "الإصلاحية" سيئة السمعة بشارع ساوث يونيت رقم 10 في نيويورك، وبموجب ما يسمى بإجراءات إدارية خاصة. ربما كان هؤلاء مذنبين، وربما غير مذنبين، لم يمثلوا أمام محكمة وليس من المتوقع أن يمثلوا في وقت قريب. وقد اشتكى محاموهم من الظروف التي تم احتجازهم فيها ومن عزلتهم دون أن يُصغي إليهم أحد. وقد مُنع أحد المساجين من أدوات لتنظيف الأسنان خشية أن يستخدمها في قص فتحة في النافذة يفرّ منها!. وهناك تشريعات أمريكية كثيرة ومشددة ضد الإرهابيين. وهناك أوامر رئاسية بضرب الإرهابيين ومواقعهم أيًّا كانت وفي أي زمان عبر عملية "البحث الدائم".

 وتضيف إندبندانت: "صدر في سنة 1996 قانون ينشئ محكمة خاصة لمحاكمة المشتبهين بالإرهاب لإبعادهم عن البلاد على أساس وجود أدلة سرية. واستعملت دائمًا هذه المعلومات السرية ضد العرب والمسلمين. وغالبا ما تبين أنها غير مقنعة بل وكاذبة أيضا. وليس ما يشير إلى أن التحقيقات في قضية "بن لادن" تؤدي إلى أي اتجاه، وتفيد سجلات المخبرين أن أيًّا من المقبوض عليهم لا يدري بتورط "بن لادن"، لكن المحققين لا يهتمون بالأدلة كثيرا، إذ يقول ريتشارد كلارك -كبير مسؤولي مكافحة الإرهاب في أمريكا-: "لا نحتاج للكثير من الأدلة عندما يتعرض المواطنون الأمريكيون لخطر استعمال أسلحة الدمار الشامل" !؟. وأضاف – في مقابلة مع صحيفة الواشنطن بوست- : "لا يجب أن يعاق عملنا من أجل دليل يحتاج للإبراز في محكمة"!.

وقد شكل كلارك من لا شيء قاعدة قوية في واشنطن لمحاربة الإرهاب العالمي الذي يوصف بالخطر الأكبر على حياة وحرية الأمريكيين. ولقد أصاب الهوس في محاربة الإرهاب كثيرًا من المسؤولين في واشنطن وباتوا مستعدين "لدفع أي ثمن وتحمل أي مسؤولية "– كما قال جون كينيدي عن الشيوعية- غير أن هذا الأمر لا يتعلق بالخطر فقط بل وبالتناحر البيروقراطي داخل واشنطن. فمنذ انتهاء الحرب الباردة والمسؤولون يسعون لتعريف "العدو الجديد" للحصول على الصلاحيات والأموال لمحاربته. وقد نجح ريتشارد كلارك في مسعاه؛ حيث احتل المكتب القديم لأوليفر نورث وراح يدير عمليات مكافحة الإرهاب ويعيد أحلام مجلس الأمن القومي في الخمسينيات عندما تحولت تلك المؤسسة إلى الذراع العاملة في ميدان الدفاع والاستخبارات الأمريكية. وكلارك الذي كان لا يعرفه أحد حتى في واشنطن أصبح بين ليلة وضحاها "بطل عصره".

وقد لوح كلارك – كما تقول إندبندانت - بخطر "بيرل هاربور إلكترونية" يشنها المخربون على أنظمة الكمبيوتر. حتى إن صحيفة  نيويورك تايمز تساءلت : " ولماذا يرغب أي شخص في شن حرب ضد أجهزتنا الكمبيوترية؟" وبالطبع.. رد كلارك: "من أجل ابتزازنا وتهديدنا وإجبارنا على التخلي عن سياستنا الخارجية وعلى التخلي عن إسرائيل "!.

كلارك وليس "بن لادن" خطر على أمريكا

وفي نقد واضح للسياسة الأمريكية تقول إندبندانت: "هناك ما يدعم بقوة ادعاء أمريكيا زعامة العالم، لكن هذه الزعامة تعتمد كثيرا على الناحية الأخلاقية أي أن المبادئ والأخلاق تقف جنبا إلى جنب مع القوة العسكرية، وبدون المبدأ الأخلاقي فسوف تستمر أمريكا في امتلاك الصواريخ الموجهة وحاملات الطائرات وفرق المارينز للعمليات الخارجية ولكنها سوف تخسر المعركة. فمن يا تُرى يمثل الخطر الحقيقي على الحرية في أمريكا: أسامة بن لادن أم ريتشارد كلارك" ؟!.

وتضيف الصحيفة البريطانية : "إن الحملة الصليبية ضد الإرهاب وضد "الخطر الإسلامي" دفعت المسؤولين الأمريكيين – وغالبا بحماس – إلى تبني إجراءات غير ليبرالية وغير مقبولة، فالهيمنة الأمريكية تعني أنه لا يوجد أحد على الإطلاق يستطيع التصدي للولايات المتحدة – كما لا يوجد من يتحدث باسم العرب وباسم الإسلام بشكل فاعل في واشنطن- وتسعى أمريكا لإحقاق العدل باسم أولئك الذين قُتلوا في السفارتين بأفريقيا، وهذا هدف نبيل حيث إن تلك القنابل قتلت المئات من الناس الذين لا علاقة لهم بالولايات المتحدة والذين صادف مرورهم بالقرب من السفارتين في ذلك الوقت، لكن أسلوب أمريكا في السعي لإحقاق العدل دفعها لارتكاب أفعال غير عادلة.

وحتى في السعي لمحاربة الإرهاب لا يجب أن تكون الوسيلة مبررة للغاية. فبعد تفجير السفارتين قال بيل كلينتون: ستكون هذه معركة طويلة الأمد ومستمرة بين الحرية والتعصب.. بين حكم القانون والإرهاب. وما من أحد يعارض ذلك طالما تذكرت أمريكا على أي الجانبين تقف هي!

   

اقرأ أيضا:

نيوزيلاند: أفشلنا خطة لتدمير مفاعل نووي قرب الألعاب الأوليمبية

السودان يحيي ذكرى ضرب "الشفاء" ويطلب فضح أمريكا

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع