|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج لندن-الحدث زعمت
صحيفة تليجراف البريطانية أن إحدى
الشركات الأجنبية المنتجة لمواد وملابس
جنسية حصلت على تراخيص لفتح 22 محلاً
تجاريًا في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصًا
دول ومدن الخليج مثل: مكة، ودبي، وأبو
ظبي، والبحرين، وقطر، وعمان. وقالت
الصحيفة في عددها الصادرة الأحد 27/8/2000: إن
بضائع من المواد الإباحية والجنسية التي
تنتجها الشركة "آن سامرزا" قد نُقلت
بحرًا للكويت لمقر شركة بريطانية
استعدادًا لفتح هذه المحلات في أكتوبر
القادم. وأكدت
أن شركة بريطانية مقرها الكويت هي التي
منحت هذه التراخيص لشركة المواد
الإباحية "آن سامرزا"، والتي يصل
حجم مبيعاتها إلى 53 مليون جنيه إسترليني
سنويًا. وقد
نفت مصادر سعودية وخليجية صحة هذا النبأ،
معتبرة أنه نوع من الدعاية؛ لأنه غير
وارد دخول مثل هذه المنتجات الإباحية
لمكة المكرمة. كما
أثارت المعلومات الواردة حول هذا
الموضوع غضب المسلمين في بريطانيا الذين
سارعوا لنفي إمكانية حدوث ذلك، وطلبوا
التحقيق في الأمر لمعرفة أسباب ترويج هذه
الأنباء الكاذبة، وما إذا كانت نوعًا من
الدعاية للشركة، خصوصًا أنهم تعمدوا ذكر
مكة المكرمة كإحدى المدن التي ستفتتح
فيها مثل هذه المحلات. وفي
هذا الصدد قالت "نوشابا حسين" -إحدى
أعضاء البرلمان الإسلامي في بريطانيا-:
إن المسلمين سيقومون بالضغط على وزارة
الخارجية البريطانية وبحث الأمر مع
السفير السعودي في بريطانيا لمنع فتح مثل
هذه المتاجر الإباحية في حالة صحة النبأ،
وتساءلت باستنكار: من الذي سيقوم بشراء
مثل هذه المنتجات على فرض فتح هذه
المحلات والمسلمون في مكة المكرمة هدفهم
العبادة والصلاة؟!!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||