English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد

بريتوريا - وكالات

رغم ظنّ المتابعين لجنوب أفريقيا أن نهاية الفساد جاءت مع انتهاء حكم "الأبارتهيد" -الفصل العنصري- في جنوب أفريقيا إلا أن دراسة حديثة  لمعهد الدراسات الأمنية (Institute for Security Studies) جنوب الأفريقي كشفت عن أن وضع الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة المختلفة أثناء فترة التمييز العنصري لا يقل سوءًا عما هو عليه حاليًا، مع التباين في مدى الحرية الممنوحة للصحفيين في النظام السياسي الجديد، مقارنة مع فترة حكم الفصل العنصري.

وأضافت الدراسة التي أعدتها "لالا كميريرا" -مسئولة قسم دراسة الفساد بالمعهد- أن 2 في المائة من جنوب الأفريقيين يقعون سنويًا كضحايا للرشوة، كما أن 50 في المائة منهم يعتقد بأن "إجمالي" أو "أغلبية" الموظفين في الحكومة يرتشون.

كما أشارت الدراسة إلى أن وضع جنوب أفريقيا يتفوق على الدول الأفريقية الأخرى  في الفساد؛ فعلى سبيل المثال فإن مواطني  دولة بوتسوانا المجاورة يرون أن 31 في المائة من موظفي السلطة يتلقون الرشوة، أما الزيمبابويون فيرون أن 69 في المائة من موظفيهم مرتشون.

وقالت الدراسة: إن الفساد في جنوب أفريقيا يرتبط بشكل كبير بمؤسسات الدولة؛ فهناك ارتباطات بين كبار موظفي الدولة حول أن  تسيير أي خدمة لا يتم إلا من خلال رشوة، منوهة إلى أن  ما يجب نسيانه أن الرشوة جريمة، وأن ضحاياها هم من أفقر الفقراء.

وتساءلت الباحثة في نهايتها: هل الرشوة حالياً أسوأ مما كانت عليه تحت حكم الأبارتهيد؟، مشيرة إلى أن  نتائج الأبحاث تدل على أن الرشوة حالياً ليست أسوأ مما كانت عليه في عصر الأبارتهيد، ولكن الفرق هو أنه في ذلك العصر لم تكن الرشوة ظاهرة كما هي عليه الآن؛ لذلك فإن شفافية الصحافة وقوتها تستطيعان وحدهما تغيير مجرى الأمور.

وقالت: إن قدرة الصحافة جنوب الأفريقية على التحقيق والاستطلاع محدودة؛ وبالتالي تكون إنجازاتها ضعيفة، خصوصاً عندما يكون موضوع البحث هو الرشوة لأنه حينئذ تظهر مشكلة أكبر وهي اتهام الصحافة بالعنصرية؛ لكون الموظفين في الحكومة والرسميين منهم ذوي سلطة.

جدير بالذكر أن نهاية نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا علي يد نيلسون مانديلا  لم تنه الفوارق الاقتصادية والطبقية الكبيرة  بين البيض والسود؛ فما زال السواد الأعظم من موظفي الدولة الكبار من البيض، بينما يشغل السود الوظائف الدنيا

   

اقرأ أيضا:

انقسام بين مسلمي جنوب أفريقيا بسبب العنصرية

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع