English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!

كوالالمبور - صهيب جاسم

بدأ زعماء القومية الصينية في ماليزيا إرسال إشارات تحذير للجيل الجديد من الشباب الصيني، يحذرونهم من تراجع نسبة المواليد بين القومية الصينية التي تراجعت منذ عام 1991 لتصل حاليا إلى نسبة زيادة قدرها 2% فقط ، ويسعى قادة أكبر الأحزاب الصينية في البلاد وهو "رابطة صينيي ماليزيا" -أحد أحزاب التحالف الوطني الحاكم- إلى جانب عدد كبير من الجمعيات الصينية النصرانية والبوذية حاليا إلى شن حملة توعية بين الصينيين بأهمية التكاثر في النسل بالنسبة لمستقبل مكانة ومنزلة القومية في البلاد، وبالرغم من أن جيل الآباء والأجداد منهم لديهم الكثير من الأبناء وهو ما ساعدهم على منافسة المسلمين من الملايويين سياسيا واقتصاديا، فإن جيل الأبناء المتأثر بالثقافة الغربية لا يميل إلى حياة عائلة كبيرة فيها أربعة أو خمسة من الأطفال.

وبالرغم من عدم توافر أرقام دقيقة عن عدد المواليد من الصينيين تشير التقديرات إلى أن الآباء والأمهات المتزوجين منذ بداية عقد التسعينيات لديهم ما بين طفل إلى ثلاثة أطفال أو بمعدل طفلين للأسرة الصينية الواحدة مقارنة بآبائهم الذين كان لديهم أربعة أبناء على الأقل، وتقول إحدى الإحصاءات بأن نسبة الصينيين تصل حاليا إلى 26 % من مجموع السكان البالغ 21.8 حسب آخر تقدير لعدد السكان.

وقد تظهر نتيجة الإحصاء الشامل للسكان الذي أجري مؤخرا نتائج مفاجئة تثبت ما يسبب القلق بالنسبة للزعامات الصينية وقد يثبت عكس ذلك، وكانت نسبة الصينيين في الستينيات وحتى السبعينيات تقارب الـ33% من مجموع السكان .

تراجع نفوذ الصينيين

والذي يدفع الصينيين للقلق هو أن عددهم المتناقص سيساهم في تراجع أهمية أصوات القومية الصينية في الانتخابات، كما سيؤثر على سيطرة الصينيين على قطاعات تجارية وصناعية وتعليمية مختلفة، ولكن قبل التفكير فيما يمكن أن يحدث لهم لو استمر عددهم في التراجع فإنهم يفكرون في أساليب تشجيع الزيادة في النسل بين جيل الشباب والشابات ممن هم في العشرينيات والثلاثينيات من أعمارهم.

وقد تزامنت ظاهرة تراجع نسبة المواليد الصينيين في السنوات الماضية مع تزايد شعبية المعارضة الإسلامية التي جذبت أعدادا كبيرة من أصوات الملايويين الذين كانوا يؤيدون التحالف الحاكم، والذي يتكون من 14 حزبا من مختلف القوميات ولذلك سعت الأحزاب الصينية المتحالفة مع حزب رئيس الوزراء محاضير محمد إلى حشد أكبر عدد ممكن من أصوات الصينيين لتأييد محاضير وحكومته سعيا لتقوية نفوذهم السياسي والاقتصادي في مواجهة المد الإسلامي السياسي بين الملايويين، ولذلك كان فوز محاضير في الانتخابات الماضية راجع بشكل كبير إلى أصوات الصينيين وكذلك الهنود.

 وفي تصريح لنائب رئيس حزب رابطة صينيي ماليزيا "أونغ كاتنغ" حول القضية قال فيه :"إن على الصينيين أن يتوحدوا لضمان مستقبلهم ولحماية مصالحهم وحقوقهم "، وأضاف : "هناك حاجة لأن نستيقظ ونواجه الواقع" . وقال مسؤول آخر في الحزب نفسه: "إذا لم يعرف الآباء والأمهات حديثي الزواج ما عليهم فعله فسيأتي يوم يكون فيه الهنود أكثر من الصينيين".

وقد وصل حد القلق إلى أن وزير الصحة  "تشوا جوي منغ" وهو من أصل صيني أيضًا أشار إلى أن مزارعي الخنازير، وهم من الصينيين ممن يبيعون لحوم الخنازير لبني قومهم قد ساهموا في تراجع نسبة الولادات بسبب المواد الغذائية التي يطعمونها للخنازير، والتي تؤدي إلى تراجع نسبة الخصوبة. لكن اتحاد الجمعيات الصينية في ماليزيا استبعد أن يكون ذلك هو السبب، وأكد السكرتير التنفيذي للاتحاد ما قاله المسؤولون الآخرون من أنه يرجع إلى قرار الأزواج الذين يفضلون عددا أقل من الأبناء وهم ممن يعيش معظمهم في المدن ويعملون في الشركات التجارية والصناعية، ويرون أن عددا أقل من الأبناء أحد مظاهر التمدن اللازمة.

ويضيف "لاي كوان فوك": "لقد تغير الصينيون فقد أصبحوا اليوم مهتمين بالتمتع بحياتهم في ذروة الشباب ولم يعد الواحد منهم مستعدا لأن يضحي بنفسه وماله ووقته من أجل أبنائه "، وقال مصدر صيني مطلع للحدث بأن اتحاد الجمعيات الصينية قد يقدم على تقليد سنغافورة في عرض مشجعات مالية مناسبة لمن لديه أكثر من 3 أبناء من الصينيين، كما قد توفر الجمعيات الصينية المعتمدة بتمويل من الأثرياء ومن كبار التجار والصناعيين فرصًا تعليمية وخدمات صحية مجانية للعائلات ذات الأبناء الكثيرين، غير القادرين اقتصاديًا على دعم أبنائهم ليستمروا في تعليمهم الجامعي ، لكن الخطوة الحالية تتمركز حول شن حملة توعية وتشجيع خاصة بين المهنيين ورجال الأعمال الشباب العازفين عن زيادة عدد أبنائهم مع قدرتهم ماليًا على تربيتهم.

ويبلغ عدد الملايويين حاليا 10.7 ملايين نسمة، ويبلغ عدد الصينيين  5.5 ملايين نسمة كما يبلغ عدد الهنود 1.6 مليون نسمة، وعلى أساس نسبة المواليد الحالية وفي عام 2020 التي تسعى ماليزيا لأن تكون دولة صناعية فيها -سيكون في ماليزيا 15.3 مليون ملايوي، و7.1 مليون صيني، و2.2 مليون هندي

   

 

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع