English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

مسلمو نيجيريا يتظاهرون ضد كلينتون

نيجيريا-الخضر عبد الباقي محمد-وكالات

احتج آلاف المسلمين في ولاية كانو شمال نيجيريا على زيارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إلى بلادهم، وسط تخوّف من أن تؤثر الزيارة التي بدأت السبت (26-8-2000) ولمدة يومين، على تطبيق الشريعة الإسلامية في ولايتهم.

ففي أعقاب مظاهرات قام بها بعض المسلمين بعد صلاة الجمعة الماضية احتجاجًا على زيارة كلينتون ، عاد آلاف المسلمين الأحد (27-8-2000) لتنظيم مسيرات احتجاج في كبرى شوارع المدينة، ورددوا شعارات معادية للأمريكيين وأحرقوا صورة للرئيس الأمريكي.

وقد نقلت وسائل الإعلام النيجيرية عن بعض المتظاهرين قولهم: إن كلينتون قد ينصح الرئيس النيجيري "أولوسيغون أوباسنجو" بمنع تطبيق الشريعة في بعض المناطق الشمالية من الاتحاد النيجيري. وقالوا: إنهم يخشون أن تكون الزيارة وسيلة ضغط على أوباسنجو لحمله على اتخاذ تدابير ضد أنصار الشريعة، إلا أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس كلينتون السبت لم يتعرض بوضوح لموضوع تطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا.

وقد تدخلت الشرطة لتفريق المتظاهرين، واعتقال البعض إلا أنه لم تقع خسائر في الأرواح، حسبما أعلن.

 ومعروف أن ولاية كانو هي واحدة من ثماني ولايات في الاتحاد (36 ولاية) قررت تطبيق الشريعة الإسلامية بعد عودة الحكم المدني إلى نيجيريا في مايو 1999، على رغم اعتراضات الأقلية المسيحية التي تسكن هذه المناطق الشمالية من نيجيريا. ومن المقرر أن يبدأ التطبيق التام للشريعة الإسلامية في نوفمبر المقبل.

الطابع المسيحي يغلّف الزيارة

وقد ذكر مراقبون سياسيون  في نيجيريا أن زيارة كلينتون  اتخذت الطابع الديني المسيحي؛ فقد أشار الرئيس النيجيري في لقاء مع الرئيس الأمريكي في وليمة خاصة مساء السبت  27-8-2000 أنه يؤكد على مسيحية الرئيس بيل كلينتون ويعيد تسميته بثلاثة أسماء نيجيرية مسيحية هي: "أوماوالي" بمعنى الولد العائد إلى البيت، وهذا يشير إلى أن نيجيريا دولة مسيحية، وأن الرئيس بيل كلينتون عاد إلى موطن الدولة المسيحية، والاسم الثاني "سودنج"، والثالث "أدكورو" وكلاهما من  أسماء رجالات المسيحية ورموز النصرانية في نيجيريا، خاصة في مناطق قبائل الأيبو بشرق البلاد.

وكانت كلمة الرئيس الأمريكي بيل كلنتون أمام البرلمان النيجيري السبت 27-8-2000 قد أثارت احتجاجات القادة السياسيين في نيجيريا؛ فقد وصفت مجموعة أودوا التقدمية –الجناح الرئيسي السياسي والاقتصادي لقبيلة يوربا النيجيرية- كلمة الرئيس الأمريكي التي ألقاها أمام أعضاء البرلمان بأنها أثارت خيبة أمل فيهم، وأنها صدمة كبيرة غير متوقعة من رئيس دولة تدعي الديمقراطية وتزعم أنها راعيها، وأوضح الأمين العام للمجموعة السيد كايودي أدغوداميس في لقاء صحفي نشرته صحيفة تريون النيجيرية أن الكلمة لا تحمل سوى إشارات بسيطة غير عميقة للإشادة بالديمقراطية ورجالاتها في نيجيريا. وأضاف أنها لا تعكس صورة حقيقية عن الديمقراطية الأمريكية، وأنها لا فرق بينها وبين ما تكتبه الحكومة النيجيرية نفسها.

        وبيّن الأمين العام أن الرئيس كلينتون لم يذكر من رجالات الدولة وأبطال الديمقراطية إلا الجنرال موسي ياردودا، متجاهلاً الزعيم مسعود أبيولا، وأشار إلى أنه لا فرق بين ما أقدم عليه الرئيس كلينتون وما فعله الرئيس أوباسنجو حين أهمل وأغفل ذكر الزعيم أبيولا في معرض حديثه عن الجذور التاريخية للنضال الديمقراطي في نيجيريا.

 وكان  الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قد أشار في كلمته أمام البرلمان النيجيري أن الولايات المتحدة الأمريكية تساند وحدة نيجيريا، وحث المواطنين على ضرورة التحلي بالروح الوطنية، والمثابرة على تجليات الوحدة التي هي من أهم الخصائص والمميزات التي تعطي نيجيريا صفة التفوق والعملاق.

وأضاف أنه يجب أن يفطن النيجيريون لضرورة العمل الدؤوب لتجنب مخاطر التفكك التي تواجهها الدولة من خلال المشكلات الدينية والعرقية والأيدلوجية المختلفة، وبيّن أن الأهمية الإستراتيجية لنيجيريا تحتم على الدولة والقوى العظمي في العالم  أن تقوم بجانبها والعمل على مساعدتها لتنجح في مهامها.

        وجدد الرئيس كلينتون التزم الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل والوقوف إلى جانب نيجيريا لتصل إلى بر الأمان، خاصة في هذه الفترة الدقيقة التي تخوض فيها معركة التحول الديمقراطي،  واستنكر الرئيس كلينتون مزاعم البعض  حول فشل الحكومة الديمقراطية والتطبيقات المعاصرة لها في نيجيريا، قائلا بأن هذا القول غير صحيح لأن التغييرات الإيجابية لا تأتي على الفور وليست سهلة.

وأعاد كلينتون إلى الأذهان التجارب الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية وقال: إن أمريكا خاضت حربًا أهلية أكثر من 90 سنة قبل أن تحرر من العبودية وعدم الاستقرار، وأكد الرئيس كلينتون أن الولايات المتحدة تواجه تحديين كبيرين: أولهما مساعدة نيجيريا لاستعادة اقتصادها لقوته، وثانيهما كيف يمكن تعزيز خطط التنمية من خلال تخفيف الديون عنها.

وذكر أن من بين الإجراءات التي تهدف إلى تحقيق ذلك، ما تم إبرامه في الأسبوع الماضي لاعتماد 60 مليون دولار أمريكي لإجراءات الوقائية والعلاجية من الإيدز في دول مختلفة تشمل نيجيريا.

كما أشاد الرئيس الأمريكي بدور الحكومة النيجيرية حيال عملية حفظ السلام وإعادة الشرعية في دول غرب أفريقيا، وقال: إننا نشيد بالدور الكبير الذي قامت به نيجيريا في سبيل حفظ السلام وإعادة الشرعية في دول غرب أفريقيا دون أن تبالي بما كفلها ذلك، والذي يقدر بحوالي عشرة ملايين دولار أمريكي، واختتم كلامه بأنه لم يبق لنيجيريا الآن سوى بناء قوى عسكرية تلتزم بالديمقراطية لمواجهة تحديات القرن الـ21، مؤكدًا أن أمريكا ستساعدها لتحقيق ذلك  

 

اقرأ أيضا:

كلينتون في نيجيريا… نفط وشريعة ومنافسة فرنسا

نيجيريا تستقبل كلينتون بالاحتجاجات

أبو هنود: أنا سعيد جدًّا بقتل الجنود الإسرائيليين
لبنان: فوز كبير للوائح المعارضة وخسارة أنصار السلطة
الإندبندانت: تجاوزات في الحملة الصليبية الأمريكية ضد "الخطر الإسلامي"
السلطة الفلسطينية تعتقل قائد كتائب القسّام
بدء فرز الأصوات في الانتخابات اللبنانية
العرب وإسرائيل أهم زبائن الأسلحة الأمريكية
كرة القدم تقود التحوّل الاقتصادي في سوريا
إسرائيل تحتكر ماس الكونغو وتشرّد العائلات اللبنانية
مقر السفارة الأمريكية في القدس.. أرض مسروقة!
كلينتون في القاهرة لإطفاء نار الخلافات
فضيحة تجسُّس أمريكية إسرائيلية على كندا
صينيو ماليزيا قلقون من تناقص عددهم!
جنوب أفريقيا: انتهاء العنصرية لم يقض على الفساد
22 محلاً للمواد الجنسية في دول الخليج
غياب الحضور العربي في مهرجان مونتريال السينمائي
إيدز في اليمن.. للمرة الأولى
"العباءة العربية" تتحدى العولمة
أول صحيفة "تابلويد" خليجية على الإنترنت
استنساخ الجاموس والبقر في مصر
مصر: مخيم عالمي لشباب 65 دولة إسلامية
مظاهرات ضد الفئران!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع