English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 28 جمادى الأولى 1421هـ - 28 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

من هو محمود أبو هنود؟

بالرغم  من تضارب الأنباء عن مصير أكبر المطارَدين من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية "محمود أبو هنود" –القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- إلا أن رجال الشاباك تنفسوا الصعداء لاعتقاله من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية.

ومع أن اعتقال "أبو هنود" يُسدل الستار عن شخصية "الشبح" الذي وقف خلف سلسلة من العمليات الانتحارية في سوق "محني يهودا" وشارع "بن يهودا" بالقدس الغربية، إلا أن السلطات الإسرائيلية باتت تدرك أن هناك أشخاصًا آخرين سيكملون المشوار الذي خطه "أبو هنود".

        وتؤكد مصادر أمنية أن "أبو هنود" هو المسؤول عن تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجّروا أنفسهم عام 1997، وتبين أن معظمهم جاء من قرية "عصيرة الشمالية" شمال نابلس الخاضعة  للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، فيما تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية.

وتشير مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن "أبو هنود" أتقن فن الاختفاء والمراوغة مستغلاً عيونه الزرقاء وجسمه الأشقر.

وقد سطع نجم "أبو هنود" عام 1996 عندما اعتُقل إلى جانب ناشطي حماس الآخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت، إلا أن "أبو هنود" أُطلق سراحه، وقيل إنه فر من السجن في شهر أيار 96.

وأكمل "أبو هنود" دراسته الثانوية في القرية، والتحق في عام 1995 بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، ويعمل شقيقه مصطفى ممرضًا، وآخر مهندسًا، والثالث محاميًا.

وخلال الانتفاضة الفلسطينية شارك "محمود أبو هنود" في فعالياتها وأصيب في عام 1988 بجراح خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع جنود الاحتلال، وتم اعتقاله لاحقًا لعدة شهور في سجن  مجدو.

وبعد إطلاق سراحه أصبح عضوًا ناشطًا في حركة حماس في منطقة نابلس، وفي شهر كانون أول عام 1992 كان هو وخمسة آخرين من بلدته "عصيرة الشمالية" من بين 400 عضو في حركة حماس والجهاد الإسلامي أُبعدوا إلى جنوب لبنان.

ولم تثن عملية الأبعاد "أبو هنود" عن مساره في الانخراط  في الحركة الإسلامية، بل إنه واصل نشاطه العسكري في الحركة، وأضحى بعد استشهاد "محي الدين الشريف" المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء.

ولم تسلم منازل عائلة "أبو هنود" من التفتيش والمداهمة، والتي كان آخرها قبل عدة أسابيع، حيث تم تهديد والديه بتصفيته وإعادته إليهم جثة هامدة.

ويؤكد محللون سياسيون أن اعتقال "أبو هنود" إن صح ذلك لن  يغلق الباب عن ميلاد قادة جدد في الجناح العسكري لحركة حماس؛ حيث أثبتت التجارب صحة ذلك.

وقد نشرت الصحف العبرية الصادرة الأحد (27-8-2000) نبذة عن حياة المقاوم الإسلامي الفلسطيني "محمود أبو هنود" الذي استهدفته عملية قوات الاحتلال الفاشلة  ليلة السبت في بلدة "عصيرة الشمالية" قرب نابلس، والذي تقول أجهزة الأمن الإسرائيلية: إنه قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، وتصنفه على أنه المطلوب الأول لها في الأراضي الفلسطينية منذ أربع سنوات.

وقالت صحيفة "هآرتس" في تقرير تصدّر العنوان الرئيسي على صفحتها الأولى، والتي منعتها الرقابة العسكرية الإسرائيلية -كما باقي الصحف العبرية الصادرة الأحد- عن نشر أي معلومات عن عدد قتلى وجرحى الجيش الإسرائيلي الذين أصيبوا خلال عملية الاشتباك في بلدة عصيرة-:

"محمود أبو هنود رجل الذراع العسكري لحركة "حماس" كتائب عز الدين القسام، بدأ طريقة كمسؤول عن خلية محلية في قريته "عصيرة الشمالية" في مطلع التسعينيات.. في عام 1995 نفّذ أعضاء الخلية أول هجوم بالرصاص، حينما أطلقوا النار وجرحوا طبيبًا عسكريًا إسرائيليًا وسائقه على مقربة من مستوطنة "ألون موريه" (القريبة من نابلس).

وبالتدريج احتل "أبو هنود" موقعًا مركزيًا أكثر في نشاطات الجناح العسكري لحركة "حماس".. و"أبو هنود" هو الرجل الذي يقف وراء عمليتي التفجير "الانتحاريتين" في القدس الغربية في صيف عام 1997، وقد قُتل في هاتين العمليتين 19 إسرائيليًا وخمسة "انتحاريين" فلسطينيين، أربعة منهم من سكان بلدة "عصيرة الشمالية".

ومنذ ذلك الحين أضحى "أبو هنود" ضالعًا في عمليات مختلفة، بالإضافة إلى إقامة عدد من مختبرات المتفجرات التي عملت لحساب الجناح العسكري لحركة "حماس".

وفي نيسان (أبريل) من العام الحالي ارتبط اسم "أبو هنود" بعملية إطلاق نار وقعت بالقرب من مستوطنة "ألون موريه" أسفرت عن إصابة مستوطنة إسرائيلية بجروح طفيفة.. وبحسب ما تقوله مصادر فلسطينية فقد كان أبو هنود أيضًا على صلة بإقامة مختبر المتفجرات الذي ضبطته أجهزة الأمن الفلسطينية قبل حوالي شهر ونصف في نابلس، والذي عُثر فيه على ما يقارب أربعة أطنان من المواد الكيماوية التي تستخدم في صناعة المتفجرات.

وبعد استشهاد الشقيقين عادل وعماد عوض الله (المسؤولين السابقين البارزين في كتائب القسام) في عملية نفذتها قوات من الوحدات الإسرائيلية الخاصة قرب الخليل قبل حوالي ثلاث سنوات، واعتقال محمد ضيف في غزة على يد أفراد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، برئاسة العقيد محمد دحلان قبل حوالي شهرين.. اعتبر "أبو هنود" أخطر وأبرز مطلوبي "حماس" لأجهزة الأمن الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

لكن مصدرًا أمنيًا إسرائيليًا رفيعًا أبلغ صحيفة "هآرتس" قائلاً: "لاشك أنه  ـ محمود أبو هنود ـ يمثل أهم مسؤول عسكري لحماس في المنطقة، ومع ذلك فإن تأثيره ونفوذه  ما زالا محصورين على نطاق محلي في منطقة شمال الضفة الغربية".

كشف حساب "أبو هنود"

        أوردت صحيفة"معاريف" النبذة التالية عن "أبو هنود" والعمليات المنسوبة إليه:

"محمود أبو هنود (35 عاما) ولد في قرية "عصيرة الشمالية".. ويعتبر اليوم المطلوب رقم واحد لإسرائيل في الضفة الغربية.. وهو الذي خطط وقاد الهجومين "الانتحاريين" اللذين وقعا في سوق "محينه يهودا" وشارع "بن يهودا" في القدس الغربية في صيف عام 1997 وهو الذي جنّد "الانتحاريين" الذين نفذوا العمليتين.

        ومن بين العمليات التي تنسب المسؤولية عنها إلى خلية "أبو هنود":

ـ تشرين ثاني (نوفمبر)  1995: إطلاق نار باتجاه سيارة أحد حاخامات المستوطنين المتطرفين قرب مستوطنة "كوخاف يعقوب" وهو ما أدى لإصابة الحاخام بجروح.

ـ كانون أول (ديسمبر) 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة عسكرية قرب وادي البيذان (شرق نابلس) دون وقوع إصابات.

ـ أيار (مايو) 1996: إطلاق نار على حافلة مستوطنين في مستوطنة "بيت إيل" وأسفر عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

ـ أيار (مايو) 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية في جبل عيبال قرب نابلس، وهو ما أدى لإصابة ضابط إسرائيلي بجروح طفيفة.

ـ أيار (مايو) 1997: إطلاق نار على سيارة إسرائيلية قرب مستوطنة "ألون موريه" دون وقوع إصابات.

ـ تموز (يوليو) 1997: تفجير عبوة ناسفة (جانبية) ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود الإسرائيلية على الطريق المؤدي لـ"مسجد النبي يوسف" في مدينة نابلس، أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح.

ـ تموز (يوليو) 1997: عملية تفجير انتحارية مزدوجة في سوق "محنيه يهودا" في القدس الغربية أسفرت عن مقتل 16 إسرائيليًا وإصابة 169 آخرين بجروح مختلفة.

ـ أيلول (سبتمبر) 1997: تنفيذ عملية تفجير "انتحارية" (مزدوجة) في شارع "بن يهودا".

ـ تفجير المركز التجاري الرئيسي وسط القدس الغربية، وأسفرت العملية عن مقتل خمسة إسرائيليين وجرح حوالي 169 آخرين.

ـ تشرين ثاني (نوفمبر) 1997: محاولة فاشلة لاختطاف جندي إسرائيلي

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع