|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إخوان
مصر يرشّحون أقباطًا في الانتخابات! القاهرة-قطب
العربي بعد
ساعات من إعلانهم ترشيح أول سيدة
للانتخابات البرلمانية المقبلة في
أكتوبر القادم، أعلن الإخوان المسلمون
في مصر رسميًا ترشيح أحد الوجوه القبطية
ليكون مرشحًا لهم في الانتخابات
القادمة، وأبدوا استعدادهم لدعم مرشحين
أقباطًا آخرين ينتمون لأحزاب أخرى، أو
سيرشحون أنفسهم كمستقلين. وقد
جاء الإعلان عن المرشح القبطي ضمن قائمة
مرشحي الإخوان للانتخابات النيابية في
محافظة الإسكندرية، والتي أُعلنت بشكل
نهائي الخميس الماضي. والمرشح القبطي هو
السيد سمير منصور -المحامى بالنقض،
سكرتير المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس
بالإسكندرية- والذي قبل مبدئيًا الترشيح
مع الإخوان، وبدأ مشاورات مع قيادات
الأقباط لتحديد الموقف النهائي. وقد
وصف مراقبون سياسيون مصريون الخطوة
الجديدة بأنها ضمن مناورات الإخوان
الانتخابية لجلب عدد أكبر من أصوات
الناخبين، والالتفاف حول الحصار الحكومي
المتوقع على مرشحي الجماعة في
الانتخابات، فضلاً عن أن ترشيح سيدة ثم
قبطي ربما يكون "رسائل سياسية" قصد
الإخوان إيصالها لمن يهمه الأمر بأنهم لا
يعارضون ترشيح النساء ولا الأقباط، وأن
هناك تغييرًا أو توازنًا في فكر الإخوان
تجاه الأقباط، خصوصًا أنه سبق أن أثيرت
ضجة قبل سنوات حول تصريح نسب لمرشد
الإخوان "مصطفي مشهور" يتحدث فيه عن
دفع الأقباط للجزية، وعدم مشاركتهم في
الجهاد، وأكد الإخوان ردًّا عليه أن
ترجمة تصريح مشهور الذي كان باللغة
الإنجليزية لم يكن دقيقًا. وقد
أكد المستشار المأمون الهضيبي -نائب مرشد
الإخوان، المتحدث الرسمي لهم- أن الإخوان
سيدعمون أي مرشح قبطي جاد، ولهم في ذلك
تجربة سابقة حين رشحوا على رأس قائمة
التحالف الإسلامي عام 1987 القبطي "جمال
أسعد عبد الملاك" -العضو القيادي في
حزب العمل- وفاز بالفعل في تلك
الانتخابات، كما أنهم أعلنوا دعمهم
للمرشح القبطي عن حزب الوفد في
الانتخابات الماضية عام 1995 رجل الأعمال
البارز "منير فخري عبد النور"،
وستتكرر التجربة معهما أو مع غيرهما في
الانتخابات القادمة. وكان
الإخوان المسلمون بمحافظة الإسكندرية
أسبق الفئات في تحديد لائحة مرشحيهم
النهائية، والتي ضمت سبعة مرشحين،
يتقدمهم السيد علي عبد الفتاح -مدير نادى
الأطباء، مدير المركز المصري للبحوث
والدراسات-، والسيدة جيهان الحلفاوي -وهي
أول سيدة يرشحها الإخوان المسلمون-،
والنقابي العمالي "المحمدي السيد"،
والقبطي "سمير منصور"، والنقابي "مصطفى
محمد"، والدكتور حمدي حسن، وحسين محمد. وقال
المهندس علي عبد الفتاح لـ"الحدث":
إنه رغم وجود أسماء بارزة من الإخوان في
الإسكندرية أمثال الداعية الإسلامي وجدي
غنيم –الأمين العام لنقابة التجاريين-،
وبعض النواب السابقين أمثال محمد
المراغي، وبسيوني إبراهيم، ومحمد حسين،
إلا أنهم قرروا إعطاء الفرصة لأجيال
جديدة من الشباب؛ بهدف إثراء الحياة
السياسية بعناصر شبابية قادرة على
العطاء فترة طويلة، وقرروا تبعًا لذلك
ألا يزيد عمر المرشحين عن الخامسة
والأربعين. وقال
علي عبد الفتاح: إن كل التحركات
والاجتماعات الانتخابية ستتم بمشاركة
جميع المرشحين، بمن فيهم القبطي
والمرأة، وهو ما يتم لأول مرة، كما أكد أن
برنامج المرشحين الموحد يتضمن: ضرورة
إصلاح النظام السياسي، والمطالبة
بالحريات العامة والديموقراطية
الحقيقية، وأن تكون الشريعة الإسلامية
هي الحاكمة الفعلية لمنظومة التشريع،
بحيث لا يصدر تشريع يخالفها، مع تنقية
القوانين القائمة من أية مخالفة لها،
ورفض التبعية، وتأكيد استقلالية القرار،
والتزام الأصالة وهوية الأمة، ومحاصرة
التغريب والصهيونية، ومقاومة التطبيع،
وإقامة علاقات خارجية قوية مع الدول
العربية والإسلامية، وفى المجال
الاقتصادي: تشجيع الاقتصاد الحر، بعيدًا
عن الاحتكار والاستغلال. وتتوقع
المصادر السياسية المصرية أن تكون هناك
ردود أفعال حزبية، خصوصًا من الحزب
الوطني الحاكم على خطوة الإخوان ترشيح
أقباط ونساء للانتخابات؛ بحيث يكون ذلك
دافعًا لترشيح عدد أكبر من النساء
والأقباط من جانب هذه الأحزاب، في حين
تقول مصادر أخرى: إن الإخوان يتوقعون
حملة اعتقالات ضد مرشحيهم للانتخابات؛
ولذا رشحوا أقباطًا ونساءً لإظهار نوع من
الاعتدال
اقرأ
أيضا: ترشيح
غير المسلمين فى المجالس النيابية
والتصويت لهم أول
مرشحة إسلامية للبرلمان المصري تطالب
نساء الكويت بالإضراب عن الطعام
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||