English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 26 جمادى الأولى 1421هـ - 26 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

صلاة الغائب وسط دموع أسر الضحايا

الحدث- ليلى عبد الحميد-وكالات

قام خطباء المساجد في كل من البحرين والقاهرة أمس الجمعة 25-8-2000 بأداء صلاة الغائب على أرواح ضحايا الطائرة في أعقاب انتهاء صلاة الجمعة وسط مشاعر الأسى التي عمت بين المواطنين بسبب الحادث المؤلم.

وفي العاصمة البحرينية المنامة تناول خطباء الجوامع في خطبهم الحادث الأليم ودعوا الله أن يتغمد الضحايا برحمته ويسكنهم جناته، كما دعا الخطباء أسر الضحايا إلى الإيمان بقضاء الله وقدره، وأن يتجملوا بالصبر لاجتياز هذه المحنة.

كما أقيمت صلاة الغائب أيضًا في جوامع ومساجد مصر –التي تشهد حزنا كبيرًا للحادث الذي كان نصف ضحاياه من المصريين- بعد صلاة الجمعة، ودعا خطباء الجوامع الله أن يحتسب الضحايا من الشهداء وأن يلهم ذويهم الصبر.

قصص إنسانية

وجاءت هذه الصلوات في الوقت الذي بدأت فيه وسائل الإعلام –وخاصة المصرية-في التركيز على نقل عشرات القصص الإنسانية من أقارب الضحايا الذين سقطوا مع طائرة طيران الخليج التي هوت بركابها في الخليج أو من هؤلاء الذين شاء لهم القدر النجاة منها لسبب أو لآخر، وقد التقت الحدث بدورها ببعض من هؤلاء الضحايا في القاهرة.

ومن بين من كتب لهم الله النجاة من الطائرة المواطنة البحرينية "بسمة عيسى جاسر" زوجة "عمر يوسف" –بحريني- وهو أحد ضحايا الطائرة المنكوبة؛ حيث فضلت البقاء في مصر لعدة أيام مع والدتها المصرية وأبنائها.

       يقول خالها "إبراهيم جودة سالم": "بسمة كانت مع زوجها في لندن وبعد انتهاء البعثة الدراسية المخصصة له جاءوا إلى القاهرة لقضاء إجازة مع والدتها وأشقائها وبعد انتهاء الإجازة طلبت من زوجها البقاء في مصر لعدة أيام واضطر لتركها لارتباطه بظروف عمله، ولم تكن تعلم أنها لن تراه بعد ذلك.

       وفي قاعة حور بمطار القاهرة الجديد جلس 3 موظفين بوكالة الأنباء الصينية بالقاهرة يبكون زوجاتهم الثلاث اللاتي رحن ضحايا الحادث، وقال مرافقهم المصري: إن الزوجات الثلاث كن قد وصلن للقاهرة منذ أسبوعين لقضاء إجازة مع أزواجهن بمصر، وكان من المفترض أن يسافروا معهن يوم 28 أغسطس ولكن لعدم وجود أماكن على الطائرة تم حجز أماكن لهن على الطائرة المنكوبة وأضاف: إن إحدى صديقاتهن كانت معهن ولم تسافر.

وقال والد القتيلة "صافيناز محمد علي طلبة": "ابنتي تبلغ من العمر 31 عامًا زوجها يعمل مدرسا بالسعودية، وقد غادر القاهرة منذ شهر؛ لأنها اعتادت أن تسافر قبل زوجها وتعود قبله بشهر، ولديهما ولدان مروة وعمرو، وقد قمت بتوصيلها إلى مطار القاهرة الساعة الثانية ظهرًا، وعدت إلى طنطا، ولكني شعرت فجأة بحالة انقباض شديدة وزاد شعوري بالقلق والخوف على ابنتي بعد انقطاع التيار الكهربائي، وحينما وصلت إلى منزلي أسرعت بفتح التليفزيون وعلى قناة المستقبل اللبنانية، فوجئت بأنها تعلن خبر سقوط طائرة الخليج التي سافرت عليها ابنتي، ولم أصدق الخبر الذي نزل علي كالصاعقة، لم أشعر بنفسي بعدها انهمرت دموعي ولم أصدق الخبر حتى سمعته مرة أخرى في نشرة الأخبار.. والغريب أن ابنتي أثناء سفرها بكت وطلبت مني رؤية عمها المريض بلهفة شديدة، وقالت لي: إنني لن أراه مرة أخرى.

أما رجب محمد عباس شقيق صلاح -أحد ضحايا الطائرة- فقال: "أخي يبلغ من العمر 45 عامًا، وهو يعمل مدرسا بدولة البحرين، ولديه ثلاثة أولاد وهم محمد وأحمد وسارة، وقبل وقوع الكارثة كان يتحدث معي ويقول: إنه يشعر بانقباض شديد وقلق وتوتر غريب، وبعدها قمت بتوصيله إلى المطار وعدت الساعة التاسعة مساء وسمعت خبر سقوط الطائرة ولم أصدق نفسي، ولكن بعدها بقليل تم إذاعة الأسماء وتأكدت أن شقيقي من ضمن ضحايا الطائرة.

وكان مطار القاهرة قد استقبل أمس طائرة قادمة من البحرين تحمل جثث الضحايا، وبرفقتها أقاربهم وثلاثة أطباء و2 من رجال الأزهر كانوا قد صحبوا الأقارب إلى البحرين للتخفيف عنهم، وقررت وزارة الصحة المصرية أن تتحمل الدولة كامل تكاليف نقل الضحايا ودفنهم مساهمة في مواساة الأقارب.

وكان أقارب الضحايا قد وصلوا في وقت سابق يوم الخميس إلى المنامة على متن طائرة خاصة تابعة للشركة من القاهرة للتعرف على جثث ذويهم  وتسلمها، ولدى وصولهم إلى البحرين عرض على الأقارب صور جثث ذويهم في فندق بالمنامة. ونقلوا بعد ذلك إلى مشارح لتسلم الجثث لدفنها.

وأظهرت معظم الصور الفوتوغرافية الضحايا في حقائب الجثث مع إظهار
وجوههم المشوهة فقط. وبدت بعض الوجوه متجمدة من الخوف، وغادر الأقارب الموجودون في البحرين غرفة الفندق بعد أن عاينوا الصور والدموع تنهمر على وجوههم.

وحاول الرجال دون جدوى مواساة النساء المنتحبات بعد أن تجمعوا معا في بهو الفندق، ورتل آخرون آيات من القران الكريم، وقد أظهرت قائمة بأسماء الذين لقوا حتفهم نشرتها طيران الخليج في وقت مبكر يوم الخميس وجود عدد كبير يحمل اسم نفس العائلة. وتحدثت عدة تقارير إعلامية عن أسر بكاملها قضت نحبها.

وقالت طيران الخليج: إن 30 من القتلى أطفال دون الثانية عشرة.

غيروا مسارهم.. فسقطوا مع الإيرباص

وفي غزة لم يكن محمد حجاج "أبو أشرف" (44 عاماً) يعرف هو وأسرته المكونة من تسعة أفراد ما كان يخبئ لهم القدر، حينما قرر تغيير خط سير عودته بعد زيارته أهله في خان يونس بجنوب قطاع غزة من القاهرة إلى رأس الخيمة بالإمارات العربية المتحدة حيث كان يقيم، فاستقل طائرة الإيرباص المنكوبة التابعة لشركة "طيران الخليج" التي كان مصيرها السقوط مساء الأربعاء في الخليج العربي، وقُتل 143 شخصاً كانوا على متنها، بدلاً من وصولهم إلى المنامة التي كانت محطة في طريق كثيرين منهم إلى بلدان خليجية مجاورة.

وبعكس ذلك الراكب المصري الذي كُتبت له النجاة؛ لأنه لم يدرك الرحلة "072" على متن الإيرباص "إيه 320" حين انطلقت من القاهرة، فإن عائلة حجاج لقيت حتفها عن بكرة أبيها، وتتراوح أعمار أفرادها بين 44 عاماً و10 شهور.

ويعمل أبو أشرف مدرساً للغة العربية منذ 16 عاماً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو لاجئ في الأصل من قرية يبنا في فلسطين 48. وكان موعده وعائلته مع القدر في نهاية عطلة صيفية اعتاد أن يحصل عليها مرة كل ثلاثة أعوام، ليزور أقاربه في خان يونس ثم يعود عبر خط القاهرة - دبي - رأس الخيمة، إذ غيّروا طريقهم هذه المرة وركبوا الطائرة معاً، وانتهت حياتهم فيها معاً.

وتتكون عائلة حجاج من رب الأسرة محمد، وزوجته حنان أبو حجاج (37 عاماً)، وأشرف (15 عاماً) واحمد (13 عاماً) ومحمود (11 عاماً) وآلاء (9 أعوام) وأنس (7 أعوام)، وعبد الرحمن (4 أعوام)، وأسامة (10 شهور).

وقال ياسين حجاج ابن عم الفقيد: إن ابن عمه غادر غزة يوم الثلاثاء الماضي في نهاية إجازة استمرت نحو شهرين «وبسبب استعجاله في العودة غير خط الرحلة، فكان القدر المكتوب لأسرة كاملة غادرت الحياة»، وقال: «خيم علينا الحزن، ولكن زاد من ألمنا أن السلطة (الفلسطينية) لم تتحرك لمساعدتنا في التعرف على جثث العائلة المنكوبة»، وأعرب عن أمله في دفن العائلة الفقيدة في غزة.

ويذكر أن بيان لشركة طيران الخليج أشار إلى أن الركاب هم 63 مصريا و34 بحرينيا و12 سعوديًّا وتسعة فلسطينيين وستة من دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاثة من الصين وبريطانيان وأسترالي وكويتي وعماني وسوداني وكوري وكندي.

أما طاقم الطائرة فمؤلف من ثمانية هم: الكابتن وهو بحريني، ومساعد الطيار من سلطنة عمان، ومضيف قمرة القيادة وهو بحريني، وخمس مضيفات من الفليبين وبولندا والهند والمغرب ومصر

   

اقرأ أيضا:

السجل الأسود لحوادث الطيران خلال 5 أعوام  

بدء تسليم جثث طائرة الخليج المنكوبة لعائلات الضحايا  

 مصرع جميع ركاب طائرة الإيرباص الخليجية  

انتخاب أول رئيس للصومال في عهد الحرب الأهلية
السرعة الجنونية سبب كارثة الإيرباص
سجل الاعتداءات على الأقصى في 30 عامًا

إحياء الانتفاضة في ذكرى حرق الأقصى
تنشيط الاستيطان بالقدس للقضاء على الآمال الفلسطينية
باراك: عرفات سيدفع الثمن لو أعلن الدولة
الأقمار الصناعية تكشف توسعات في مفاعل ديمونة
أقلية مسيحية في لبنان تقاطع الانتخابات

النفط العربي يتزايد
روسيا: "كورسك" لن تشكل خطرًا نوويًّا
كازاخستان تحصن حدودها خوفًا من الإسلاميين
محاكمة سوهارتو الخميس القادم وشكوك في القضاة!!
تأجيل الحكم على مصريين متهمين بالانتماء لحزب الله
لأول مرة .. قوات مسعود تتقدم نحو كابول
50 تلميذًا سودانيًا يغرقون في النيل الأزرق
"الماس والنفط" وقود الحرب الأهلية في أنجولا
السعودية واليابان تتعاونان لبناء معهد تقني
3 أمريكان أكثر ثروة من 48 دولة نامية!
أكبر عملية ابتزاز عبر الإنترنت
أول لاعب سعودي يحترف في إنجلترا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع