English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 26 جمادى الأولى 1421هـ - 26 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

"الماس والنفط" وقود الحرب الأهلية في أنجولا

لوندا -(اف ب)

بعد أن حُرمت الحكومة الأنجولية ومتمردو جبهة يونيتا من الدعم المالي؛ لحربهما الأهلية منذ انتهاء الحرب الباردة، وجد الطرفان موارد أخرى لا تنضب في باطن الأرض الأنجولية لتمويل نزاعهما المستمر منذ ربع قرن، فقد تمكن متمردو "الاتحاد الوطني لاستقلال أنجولا التام" (يونيتا) الذين تفرض عليهم الأمم المتحدة عقوبات منذ يونيو 1999، من مواصلة الحرب عبر استخراج الماس وبيعه في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. وتفيد تقديرات الخبراء في لواندا أنه يؤمن لهم 500 مليون دولار سنويًّا.

ويوكد أحد المراقبين أن "يونيتا تعتمد على تقنيات حرب العصابات، وتتوافر لديها موارد غير محدودة لشراء الأسلحة من أوروبا الشرقية. ولم يتوصل الجيش الأنجولي إلى تقليص قوته الضاربة بشكل كبير". وأضاف: إن "الحرب يمكن أن تستمر قرونًا بسبب الماس والنفط الوفير في الأرض الأنجولية.

ومن جهة أخرى تمول الحكومة الأنجولية أيضًا حربها مع يونيتا من الموارد النفطية وعائدات الماس. فتفيد الأرقام الرسمية أن 10 في المائة من ميزانية الدولة تخصص للإنفاق الدفاعي، وأن النفط الذي تنتج منه 700 ألف برميل يوميًّا، يؤمن 95 في المائة من عائدات الدولة.

كما أن الحكومة الأنجولية تشرف أيضًا حتى 1999 على إنتاج مليون قيراط من الماس سنويًّا، وأعلنت ارتفاعًا في الإنتاج بنسبة 26 في المائة في 1999 في أعقاب الاستيلاء على أراض من المتمردين، معترفة في الوقت نفسه بوجود أراض بها نفط وماس تحت سلطة يونيتا. وقد ساعد دعم الماس والنفط في هجوم شنته القوات الحكومية في سبتمبر 1998 من استعادة مناجم كبيرة للماس في إقليم لواندا (شمال شرق).

وقد حاولت الحكومة أيضًا القضاء على التجارة غير القانونية للماس التي تغذي المتمردين بالسلاح، عبر استحداث "شهادة منشأ" تصدرها أنجولا. ومنحت من جهة أخرى، في إبريل الماضي، شركة "أنجولا سيلينغ كوربوريشن" الحق في تصدير الماس. وتضم هذه الشركة شركات "سوديام" الإنغولية و"ويلوكس" الإسرائيلية" و"تاييس" البلجيكية-السويسرية. لكن هذه الجهود ذهبت أدراج الرياح، كما يقول المراقبون في أنجولا؛ لأن التجار غير الشرعيين للماس لا يعبئون بأي قرارات تصدر من الحكومات الأفريقية بخصوص تجارة الماس الذي تدر عليهم أرباحا طائلة . "

وفي يوليو الماضي، وعلى رغم تحذيرات الأمم المتحدة، رفض المؤتمر العالمي لصناعة الماس في سويسرا اتخاذ تدابير جادة لوقف عمليات التجارة التي تستفيد منها حركة يونيتا.

جدير بالإشارة أن معاناة شعب أنجولا مستمرة منذ استقلالها عن البرتغال في 1975، على رغم الموارد الضخمة التي يختزنها باطن الأرض، فقد أدت الحرب إلى تهجير أربعة ملايين شخص من أصل عدد السكان البالغ 11 مليونًا، ولا يحصل أكثر من2.5 مليون منهم على المساعدة الإنسانية

   

اقرأ أيضا:

عقوبات ضد ليبيريا بسبب تجارة الماس السيراليوني

وكالات الماس في كينشاسا أغلقت أبوابها

 الماس" يشحذ صراعات إفريقيا

"مصائب" حروب الماس الأفريقية فوائد للدول الغربية!

انتخاب أول رئيس للصومال في عهد الحرب الأهلية
السرعة الجنونية سبب كارثة الإيرباص
صلاة الغائب وسط دموع أسر الضحايا
سجل الاعتداءات على الأقصى في 30 عامًا

إحياء الانتفاضة في ذكرى حرق الأقصى
تنشيط الاستيطان بالقدس للقضاء على الآمال الفلسطينية
باراك: عرفات سيدفع الثمن لو أعلن الدولة
الأقمار الصناعية تكشف توسعات في مفاعل ديمونة
أقلية مسيحية في لبنان تقاطع الانتخابات

النفط العربي يتزايد
روسيا: "كورسك" لن تشكل خطرًا نوويًّا
كازاخستان تحصن حدودها خوفًا من الإسلاميين
محاكمة سوهارتو الخميس القادم وشكوك في القضاة!!
تأجيل الحكم على مصريين متهمين بالانتماء لحزب الله
لأول مرة .. قوات مسعود تتقدم نحو كابول
50 تلميذًا سودانيًا يغرقون في النيل الأزرق
السعودية واليابان تتعاونان لبناء معهد تقني
3 أمريكان أكثر ثروة من 48 دولة نامية!
أكبر عملية ابتزاز عبر الإنترنت
أول لاعب سعودي يحترف في إنجلترا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع