|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كازاخستان تحصن حدودها خوفًا من الإسلاميين الما اتا -وكالات أكدت
مصادر رسمية في كازاخستان أمس الجمعة
25-8-2000 أن سلطات الحدود بدأت في تحصين
دفاعاتها على الحدود الجنوبية تحسبًا
لأي هجمات قد تشنها الجماعات الإسلامية
المعارضة من أوزبكستان المجاورة. وقال
وزير الدفاع سات توكباكباييف: إن كتائب
من القناصين وفرقا خاصة للانتشار في
التلال قامت بتدريب مكثف في إقليم جنوب
كازاخستان الجبلي حتى تكون مستعدة لأي
هجمات مباغتة. وأضاف
في تصريحات أذاعها تليفزيون "خبر"
الحكومي: إن "وحدات الجيش اللازمة قد
دربت.. وانتشر بعضها بالفعل، وقد بذلنا
الكثير من الجهد في هذه الاستعدادات
لتنسيق الجهود بين قوات وزارة الداخلية
ولجنة الأمن القومي وحرس الحدود". وقال
توكباكباييف: إن "جيش كازاخستان مستعد
لمعاونة أوزبكستان وقرغيزستان في مواجهة
الجماعات الإسلامية إذا دعت الحاجة"،
وأضاف: "وقعت بعض الحوادث في
أوزبكستان، ولكن هذا لا يعني أن شيئا
تغير في كازاخستان فالوضع عادي وقيد
السيطرة". وقد
بدأت كازاخستان باتخاذ هذه الإجراءات
رغم أنها لم تتعرض في الماضي لمواجهات مع
الجماعات الإسلامية التي تتبع المذهب
الوهابي، والتي دخلت في مواجهات مع
الحكومات في دول إسلامية أخرى في آسيا
الوسطى؛ لإقامة الشريعة الإسلامية مثلما
حدث في أوزبكستان وقرغيزيا اللتين
تتعرضان بشكل منتظم لهجمات من قبل أفراد
هذه الجماعات انطلاقا من قواعد نائية في
طاجيكستان، وقد قتل العشرات من الجنود
الأوزبكستانيين والقرغيزيين في
اشتباكات ضارية، وفي مطلع الأسبوع دخلت
مجموعة أخرى من عناصر هذه الجماعات إلى
أوزبكستان، وقتلت اثنين من أفراد حرس
الحدود وأخذت ثلاثة رهائن. وترددت
أنباء عن أن المسلحين الإسلاميين -الذين
تخشاهم كازاخستان وتحرص على وصفهم
بالمتمردين - أعضاء في حركة أوزبكستان
الإسلامية، ويعتقد أنهم متحصنون في
إقليم بوستانليك في أوزبكستان، ويبعد
هذا الإقليم نحو مائة كيلومتر عن العاصمة
طشقند وقرب حدود كازاخستان. ويذكر
أنه في وقت سابق هذا الأسبوع دعا الرئيس
الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف إلى
توخي اليقظة تحسبا لخطر وقوع "تمرد
إسلامي" وقال: إن بلاده ستعزز
استعداداتها الدفاعية، وتأتي هذه
الترتيبات بعد تعهد زعماء دول آسيا
الوسطى بالعمل سويًّا لمواجهة "المتمردين"
الذين يقولون: إنهم يتلقون تدريبًا
وتمويلا من حركة طالبان الأفغانية، وهي
التهمة التي تنفيها طالبان
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||