|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب
العدالة: موقف وحيد من القدس يخدم
إسرائيل جاكرتا-أحمد
دمياطي
وقال
الدكتور هداية نور وحيد –الرئيس الجديد
للحزب- في حوار صحفي نشرته صحيفة
إندونيسية يوم الثلاثاء 22-8-2000: "نحن
سعداء بأن يكون الرئيس وحيد مهتمًا
بتحقيق السلام في العالم، ولكن الموقف
الذي عبر عنه فيما يتعلق بالصراع
الفلسطيني الإسرائيلي، وفيما يتعلق بوضع
القدس على وجه الخصوص لا يعبر عن وجهة
النظر الإندونيسية، بل عن وجهة نظره
الخاصة؛ لأنه لم يترجم في رأيه حقيقة
المبادئ التي تقوم عليها السياسة
الخارجية الإندونيسية التي تؤكد على
ضرورة أن "تتبنى إندونيسيا سياسة
دبلوماسية حرة ونشطة تتصدى لكل أنواع
الاحتلال في العالم، وكلنا يعرف أن
إسرائيل –المدعومة من بريطانيا
والولايات المتحدة- هي دولة استعمارية
وغاصبة لأرض فلسطين".. مشيرًا في هذا
الإطار إلى قرارات الأمم المتحدة بشأن
هذه القضية والتي ما زالت معطلة وعديمة
الجدوى في إجبار إسرائيل على الالتزام
بها بسبب عجرفتها، في الوقت الذي تساندها
فيه أمريكا مستغلة حق الفيتو في مواجهة
الموقف الدولي منها". وأضاف:
"إنه إذا كان الأمر بهذه الصورة فإن
موقف الرئيس وحيد الذي يدعو إلى سيادة
دولية على القدس هو تأييد للموقف
الإسرائيلي وتكريس له، ولا يمكن قبوله
لدى الشعوب العربية والإسلامية". ورأى
زعيم حزب العدالة أن فشل قمة كامب ديفيد-2
كان متوقعًا في ظل إصرار المغتصب
الإسرائيلي عن عدم التنازل عن أطماعه
الاستعمارية، وفي ظل الانحياز الأمريكي
الكامل لها، وأشار إلى أن حزبه يساند
ويدعم موقف شعب فلسطين وحقه في إعلان
الدولة في 13 سبتمبر المقبل، بعد أن ظل
الشعب محرومًا من هذا الحق طيلة نصف قرن. ودعا
الدكتور هداية –خريج الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة- الشعب الإندونيسي إلى
عدم التغافل عن مشكلة شعب فلسطين المسلم،
وعن قضية المسجد الأقصى، وبذل ما
يستطيعون لها "ولو بأبسط المستطاع
كالدعاء والمساندة أو غيرهما مما يمكن أن
يقدم لإحلال السلام هناك." وعلى
صعيد آخر فقد طالب الدكتور هداية في نفس
الحوار رجال الأمن الإندونيسي بإجراء
تحقيقات جادة للكشف عن غموض ملابسات قضية
اغتيالات كبار قادة الحركات الإسلامية
في إندونيسيا، والتي ظهرت في الشهور
والأسابيع الأخيرة وراح ضحيتها الشيخ
أبو هند والحاج جيجيب بستاني وحبيب صالح
العطاس، وقال: "إن حزب العدالة يطالب
الحكومة بالإسراع في الاستقصاء والتحقيق
مع القاتلين ومحاكمتهم حتى تحافظ
الحكومة على شرعيتها وهيبتها، وحتى لا
يتساقط ضحايا آخرون مما يهدد بإشعال
الثورة في نفوس المسلمين"، وقال هداية:
إن حزبه "مستعد لإمداد رجال الأمن
بمعلومات للكشف عن هذه الجرائم، بشرط أن
تبدي الجهات المعنية جدية في مواجهة
الظاهرة"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||