أعلن
المسئولون الأسبان أن أربعة انفجارات
وقعت في إقليم الباسك الخميس 24-8-2000 إلا
أنها لم تسفر عن سقوط ضحايا مع إلحاق أضرار
مادية كبيرة .
وذكرت
شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية أن
السلطات الأسبانية تحمل منظمة إيتا
الانفصالية التي تسعى إلى إقامة وطن مستقل
في إقليم الباسك مسئولية مثل هذه الأعمال
التي بلغت ذروتها في الصيف الحالي بشكل لم
تشهد له أسبانيا مثيلا منذ سبع سنوات.
تجدر
الإشارة إلى أن منظمة إيتا قد ألغت في شهر
ديسمبر الماضي الهدنة التي أعلنتها من
جانب واحد لمدة أربعة عشر شهرا بعد رفض
السلطات الأسبانية إجراء حوار سياسي
لإنهاء النزاع بين الجانبين