|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
معارك طاحنة بين الإسلاميين وقوات
أوزبكستان الحدث-وكالات تجددت
المعارك بين القوى الإسلامية المعارضة
لنظام حكم الرئيس الأوزبكستاني "إسلام
كريموف" وقوات حرس الحدود في
أوزبكستان هذا الأسبوع، بعدما قام
الإسلاميون بعدة هجمات ناجحة انطلاقا من
أرض طاجيكستان كبّدوا فيها القوات
الأوزباكستانية عددًا من القتلى والجرحى
من الضباط والجنود. وقد
اعترفت مصادر الشرطة الأوزباكستانية أن
حوالي 15 من الإسلاميين قاموا بشن هجوم
على المنطقة الشرقية لطشقند بأوزبكستان
مما أسفر عن مقتل اثنين من القوات
الأوزبكستانية وأسر ثلاثة آخرين، وقالت:
إن ضابطين أوزبكستانيين قد قُتلا وتم أسر
ثلاثة آخرين في القتال الذي نشب بين رجال
المقاومة الإسلامية وقوات الشرطة
الأوزبكستانية. وقد
شرح بولوت دزهانوزاكوف -سكرتير مجلس
الأمن القومي لدولة قيرغيزستان- تفاصيل
المعارك الأخيرة فقال: إن أكثر من 15 من
الإسلاميين تسللوا إلى منطقة بلاتخات في
أوزبكستان وقتلوا أحد ضباط الحدود
وأخذوا ثلاثة من الجنود كرهائن. وكان
الإسلاميون المعارضون لحكم الرئيس
الأوزبكستاني قد قاموا منذ بداية شهر
أغسطس بعدة هجمات انطلاقا من طاجيكستان
على منطقة حدود قيرغيزستان وأوزبكستان. وترددت أنباء عن أن المسئول عن هذه الهجمات هو القائد العسكري الأوزبكستاني " جمعة نمنجاني " وهو من قواد قوات الحركة الإسلامية الأوزبكستانية (IMU) اللذين يناديان بتطبيق الشريعة الإسلامية في وادي فرغانة الذي يقع في كل من طاجيكستان وأوزبكستان وقيرغيزستان . وقد
دخل حوالي 100 من رجال المقاومة إلى جنوبي
سوخاندارينسك في أوزبكستان في بداية شهر
أغسطس في معارك مع قوات حكومة أوزبكستان،
وقد ذكرت وزارة الدفاع الأوزبكستانية
يوم الثلاثاء الماضي أن من 80-100 إسلامي قد
لقوا مصرعهم أثناء القتال، وأنه سيتم
القضاء على رجال المقاومة قبل نهاية هذا
الأسبوع، إلا أن قوات المعارضة
الإسلامية تنفي هذه المزاعم وتؤكد أنها
مستمرة في هجماتها لحين القضاء على حكم
الرئيس "كريموف" الذي يعادي التيار
الإسلامي وسبق أن اعتقل آلافًا من
المنتمين لهذا التيار في السجون، ويعارض
تمامًا أي حديث عن تطبيق الشريعة
الإسلامية مؤكدًا علمانية أوزبكستان. ويعد
هجوم المعارضة الإسلامية الأخير الثاني
للإسلاميين في عام واحد، وسبق أن ألقى
الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف اللوم
على الإسلاميين بشأن سلسلة الانفجارات
التي حدثت بالعاصمة في فبراير 1999، التي
لقي فيها 16 شخصًا مصرعهم وأصيب مائة
آخرون
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||