|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حاخامات إسرائيل يحظرون بيع الخضار القدس المحتلة - قدس برس
وقالت
صحيفة "هآرتس": إنه اعتبارا من شهر
آذار (مارس) المقبل لن يكون بإمكان بائعي
الخضار في القدس (الغربية) بيع خضراوات
زرعها إسرائيليون يهود في مناطق وأراضي
الدولة العبرية. وأضافت
أن الحاخامية الدينية المحلية في القدس
ستلزم أصحاب بسطات بيع الخضار اليهود (الذين
يزاولون البيع بموجب "إذن بيع" ديني
كما هو متبع بالعادة ..) بألا يبيعوا "في
عام التبوير" سوى محصول مزارعين عرب
يتم استيراده من الأردن مثلا، أو من قطاع
غزة، أو هضبة الجولان، أو أي محصول
خضراوات تزرع خارج ما يعتبره الحاخامات
والمتشددون اليهود بـ"الحدود
التاريخية المقدسة للبلاد". وأشارت
الصحيفة إلى أن "فتوى التحريم" التي
صدرت مؤخرا في هذا الخصوص عن الحاخامية
الدينية الرئيسية في القدس، والتي
يقودها حاخامات "إلي" -تيار ديني
متشدد- ستشمل فرض حظر مماثل على جميع
الفنادق والمطاعم الإسرائيلية في
المدينة، كما يتوقع أن يمتد تطبيق هذا
الحظر الذي يثير في هذه الأيام موجة جدل
وخلافات واسعة في الأوساط الدينية
والسياسية اليهودية في إسرائيل ليشمل –
حسب ما أفادت الصحيفة – تجمعات
ومستعمرات إسرائيلية عديدة أخرى مثل
رحوبوت وهرتسليا وريشون لتسيون وبات يام
التي يترأس الحاخامية المحلية فيها
حاخامات من تيار "الحرديم"
المتزمتين. يشار
إلى أن تعاليم الشريعة الدينية اليهودية
المتشددة تحظر على المزارعين اليهود
سكان الدولة العبرية تعبيد وزراعة الأرض
أو بيع محاصيل حقولهم في "عام التبوير"
الذي يصادف مرة كل سبعة أعوام. وحمل
نواب علمانيون في البرلمان (الكنيست)
الإسرائيلي بشدة على تعليمات أعضاء
الحاخامية المتطرفين في القدس، وقالوا:
إن "أعمال وقرارات الحاخامات هذه تمثل
مرحلة أخرى في تحويل وقلب الدولة (اليهودية)
إلى دولة دينية …"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||