English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 24 جمادى الأولى 1421هـ - 24 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

انتقادات لإطلاق ثاني قمر صناعي مصري

القاهرة-الحدث

رغم الفرحة الغامرة التي تعكسها وسائل الإعلام المصرية بسبب إطلاق مصر قمرها الصناعي الثاني "نايل سات-2".. فقد بدأ بعض كتاب الزوايا والأعمدة المرموقين توجيه انتقادات حادة لإطلاق هذا القمر الثاني، مؤكدين أن الريادة الإعلامية ليست بإطلاق الأقمار الصناعية ولكن كيفية جذب المشاهدين، معتبرين الأمر نوعًا من الإسراف المادي.

فقد كتب الكاتب محمود السعدني في زاويته الأسبوعية بمجلة "المصور" المصرية التي تصدر الجمعة 25 أغسطس يقول: أريد أن أسأل سؤالاً وأجري على الله: هل كنا محتاجين إلى قمر صناعي آخر نطلقه في الفضاء؟ وهل هذا هو الوقت المناسب لإطلاق القمر الثاني لينضم إلى القمر الأول؟ ثم.. هل تتوقف قوة الإعلام أو ضعفه على كثرة أو قلة الأقمار؟.

وأضاف قائلاً: "إن دولة قطر مثلا ليس لديها أقمار من أي نوع. ولكن لديها قناة فضائية تعتبر نموذجية.. وأقصد بها قناة الجزيرة، صحيح أن أهدافها مشبوهة ونواياها ليست سليمة. ولكنها محطة إخبارية ممتازة وبرامجها التي تغطي أغلب الأنشطة على كوكب الكرة الأرضية أكثر من ممتازة".

وعاد السعدني يتساءل : لماذا القمر الصناعي الثاني مع أن القمر الأول لم يُستغل كما يجب؟ أم أن الحكاية هي ترجمة أمينة للمثل القائل: "واحد معاه قرش ومحيرة اشترى به حمام وطيّره "!؟ . وقال: "الأنكى أنه لحظة إطلاق الصاروخ الذي حمل القمر إلى مداره صرح الوزير صفوت الشريف ( وزير الإعلام المصري ) بأنها لحظة تاريخية ونقلة حضارية، لحظة تاريخية لمن؟ للذين أوصوا على صنع القمر أم للذين صنعوه؟ وللذين سددوا فاتورة إطلاقه في الفضاء، أم للذين أطلقوه بصواريخهم؟".

وأضاف : "أفهم أن نحتفل باللحظة التاريخية عندما نقوم بتصنيع القمر في أحد مصانعنا في حلوان. ونحتفل بالنقلة الحضارية عندما نقوم بإعلان القمر في الفضاء من قاعدة الصواريخ ببني سويف، لماذا الفشخرة الكذابة وفتحة الصدر التي ليس لها أي سبب؟ ثم هل هذا وقته؟ في فترة نقص السيولة والكساد وهروب بعض رجال الأعمال بأموال البنوك. هل الهدف هو انتشار برامجنا على أوسع مساحة من الكرة الأرضية؟ حرصا منا على تثقيف الدنيا كلها بمسلسلات مجدي صابر ومسرحيات الإبياري، ولنمتع جميع الآذان بسماع أغنيات المطرب الجيوشي وزملائه من نجوم ليالي التليفزيون، ألم يكن أفضل لنا تقوية برامج التليفزيون ووضع سياسة جديدة ورشيدة للبث التليفزيوني؟ هل يصح أن تكون برامج التليفزيون المصري مثل أغنام جحا .. واحدة واقفة وواحدة نايمة " . وقال : "ليس في برامج التليفزيون إلا برنامج رئيس التحرير أولا ثم برنامج حديث المدينة أحيانًا. أما برنامج ماسبيرو فهو برنامج كارثة، عدد من الشخصيات قاعدين مثل تماثيل بوذا ثم الست المقدمة نازلة رغي في الفاضي والمليان، ثم ما هي حكاية التليفونات التي أصبحت مادة أساسية في كل برامج التليفزيون المصري؟ هل هذا هو التجديد اللائق بالألفية الجديدة؟ إن التليفزيون ليس جهازا للتسلية فقط، ولكنه قناة إخبارية، ونافذة سياسية، ومنبر أدبي وثقافي، فأين تليفزيون القاهرة من كل هذه الأنشطة؟"، وختم بقوله : "أشهد أن التليفزيون المصري هو الأول في التسلية، ولكن هل التسلية هي كل مهمة جهاز التليفزيون؟"

    

اقرأ أيضا:

مصر تطلق قمرها الصناعي الثاني في 17 آب المقبل

 "المحور" أول فضائية مصرية خاصة

 القمر الصناعي المصري يلغي دور شركات الإنترنت  


مصرع جميع ركاب طائرة الإيرباص الخليجية
السجل الأسود لحوادث الطيران خلال 5 أعوام

مجلس الأمن القومي يؤيد قانون فصل الإسلاميين في تركيا
ابتزاز غربي لدول الخليج لتوقيع صفقات سلاح!
تهديدات اقتصادية بالجملة تنتظر دول الخليج
الفلبين أكبر مركز لـ CIA في شرق آسيا
شعبية بوتين غرقت مع قتلى الغواصة
ياسين: تنظيم "بن لادن" أكذوبة إسرائيلية
حاخامات إسرائيل يحظرون بيع الخضار!
القدس عرقلت لقاء كاتساف بالملك عبد الله
وحيد يؤكد رفضه تطبيق الشريعة
برقيات الـ "سي آي إيه" تكشف غموض لوكيربي
كولومبيا ترفض 7.5 مليارات دولار للقضاء على المخدرات
السودانيون والمتمردون يرفضون مبادرة كندية للسلام
دراسة: أمريكا أجهضت حلم مصر النووي
الشلن المصري في طريقه للانقراض
أول بريد عربي إلكتروني على "المحمول"
الوجبات السريعة تصيب الأطفال بالربو الشعبي!
انتخابات أمريكا: "الديمقراطيون" أكثر ذكرًا لله من "الجمهوريين"!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع