|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
برقيات الـ "سي آي إيه" تكشف غموض لوكيربي كامب زايست -هولندا -وكالات أكد
القاضي اللورد ساذرلاند -الذي يترأس
محاكمة لوكيربي- الثلاثاء 22-8-2000 أن على
وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن
تُطْلع محاميي الدفاع على معلومات
حساسة؛ حتى يتسنى لهم تقييم مصداقية شاهد
إثبات مهم في القضية. وكان
الادعاء قدّم –كأدلة- مجموعة من
البرقيات المتبادلة بين عملاء المخابرات
الأمريكية في مالطا وواشنطن، بعد
مقابلات أجراها هؤلاء العملاء مع عبد
المجيد جياكا -وهو ضابط مخابرات ليبي
سابق، انشق قبل قليل من حادث لوكيربي عام
1988-. لكن
محامو الدفاع في قضية لوكيربي طعنوا في
هذه الأدلة، مطالبين بحقهم في الاطلاع
عليها كاملة كما اطلع عليها الادعاء. وأقرّ
القاضي ساذرلاند باحتمال امتناع السلطات
الأمريكية عن الكشف عن هذه المراسلات
السرية أو تفاصيل عملياتها، مشيرًا إلى
أن محكمته الإسكتلندية لا تملك الحق في
مطالبة الولايات المتحدة بالامتثال
لمطالبها. وقد
تُعدّ البرقيات دليلاً حيويًّا في
القضية ضد الليبييْن المدعى عليهما:
الأمين خليفة فحيمة، وعبد الباسط
المقرحي، المتهمين بالتنكر في زي موظفين
بشركة الطيران الليبية في مطار لوكا
بمالطا لزرع حقيبة ملغومة على متن طائرة
متجهة إلى فرانكفورت. ومن
جهته.. ذكر مستشار الدفاع عن أحد المدعى
عليهما أن الادعاء اطلع على نسخ البرقيات
كاملة، ولكن النسخة التي أرسلت إلى ممثلي
الدفاع جرى تحريرها بحيث حُذفت أجزاء
كبيرة وبعض الكلمات لاحتوائها على
معلومات حساسة، بينها أسماء أفراد
بعينهم. وكان
من المتوقع أن يَمْثُل جياكا نفسه أمام
المحكمة في وقت لاحق من الأسبوع للإدلاء
بشهادته من وراء شاشة باستخدام أجهزة
لتغيير نبرات صوته، ولكن مثوله أمام
المحكمة قد يتأجل في الوقت الذي يناقش
فيه المحامون مدى التسليم بالمعلومات
التي قدّمها بخصوص توقيت الانفجار
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||