English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 23 جمادى الأولى 1421هـ - 23 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

لوموند: القذافي يتقرب للغرب بحل قضية رهائن الفليبين

باريس - الحدث

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن الرئيس الليبي الـقـذافي يتقرب للغرب من خلال لعب دور في حل قـضـية الرهـائـن الذين تحتجزهم جماعة "أبو سياف" في جنوب الفليبين.

 وقالت لوموند في عددها الصادر الثلاثاء تحت عنوان "العقيد القذافي والرهائن ": إن العقيد الليبي معمر القذافي لم يدرس العلاقات العامة ولا فنون الإعلان، ورغم ذلك فإن براعته في مجال الاتصالات الخارجية يمكنها أن تثير غيرة رؤساء أكبر وكالات الإعلان في باريس ولندن ونيويورك!

وبعد أن وصفته بـ "الديكتاتور الذي يحكم في بلاده بصورة مطلقة منذ الانقلاب الذي نظمه عام 1969"، قالت: إنه يتمتع بعدة مهارات من بينها انتهاز الفرص المتاحة أمامه، وفي حالة نجاح المحاولات الدائرة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في الفليبين فسوف يعبر ذلك عن نجاح "مرشد" الثورة الليبية في انتهاز فرصة جديدة، وبالطبع فلن يتردد في المطالبة بالحصول على مقابل.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه عندما تفجرت المشكلة أخذت سلطات مانيلا في الاعتبار أن العقيد الليبي كان مساندا لحركات التمرد في جنوب الفليبين في سنوات السبعينيات، وبالتالي يمكن لليبيا القيام بدور الوساطة لتسوية الأزمة الدائرة، ونظرا لرغبة العقيد القذافي في الإسهام بدور في هذه التسوية فقد كلف ابنه سيف الإسلام الطالب في فيينا والذي يدير مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية بالتدخل نيابة عنه. ومن الناحية الرسمية لم تسدد مؤسسة القذافي أي فدية لمختطفي الرهائن وإنما قدمت منحا وهبات لتمويل المشروعات الزراعية في جنوب الفليبين. وقالت لوموند: إن العقيد القذافي سيطالب بمقابل سياسي بحت لهذا التدخل. ويأمل بذلك عودته إلى مقدمة الساحة الدولية بعد المقاطعة الطويلة التي فرضت على بلاده منذ عملية تفجير طائرة فرنسية فوق النيجر عام 1988 ثم عملية تفجير طائرة أميركية فوق لوكيربي عام ،1989 مشيرة إلى تغير مواقف العقيد منذ ذلك الحين وما ترتب على ذلك من وقف تطبيق العقوبات ضد بلاده معتبرة أن معمر القذافي يريد المزيد، ويسعى للقيام بدور حكيم أفريقيا، وأن يصبح شريكا لأوروبا والولايات المتحدة في منطقة البحر المتوسط وأن ينسى الجميع دوره في رعاية الإرهاب الدولي في الماضي.

واستطردت لوموند تقول: " هذا الرجل الذي يدير ليبيا بيد حديدية منذ ثلاثين عاما لديه عدة أوراق رابحة يمكنها أن تضمن له النجاح، ومثلما كان الوضع في الماضي فإن هذا البلد الذي لا يتخطى تعداده خمسة ملايين نسمة يستعيد ثراءه الهائل بفضل ارتفاع أسعار البترول لتتخطى 30 دولارا للبرميل مثلما هو الوضع الحالي في الأسواق. ومثلما كان الوضع في الماضي تستعيد الولايات المتحدة وأوروبا اهتمامها بالتقرب من هذه الإمارة الثرية المجاورة للمغرب العربي. وبعد إغلاق فصل مساندة الإرهاب نهائيا يمكن للدول الغربية التغاضي عن الطبيعة الحقيقية لهذا النظام الديكتاتوري القمعي الذي لا يتردد في تصفية المعارضين ومطاردتهم في الخارج واعتقال عشرات منهم وخنق أي حريات عامة داخل البلاد. فهل يحق لنا التغاضي عن كل ذلك حتى يتمكن العقيد الليبي من إطلاق سراح الرهائن؟"

    

اقرأ أيضا:

الجيش والمسيحيون يحاصرون مسلمي الفلبين 

 

مجلس الأمن القومي يؤيد قانون فصل الإسلاميين في تركيا
كاتساف يرفض مقابلة الملك عبد الله إلا في القدس
برقيات الـ "سي آي إيه" تكشف غموض لوكيربي
الموارنة: على سوريا رفع "وصايتها" عن لبنان
الحركة الإسلامية عامل استقطاب في الانتخابات اللبنانية
بشار الأسد لن يلتقي باراك في نيويورك
مسيرة إسلامية - مسيحية في ذكرى حرق الأقصى
نفي مزاعم عن تخطيط "بن لادن" لهجمات في إسرائيل
"بركة" ليبرمان تحلّ على آل جور في سباق الرئاسة
ندوة التطبيع: التسوية السلمية مدخل الصهاينة للتغلغل عربيًّا
أزمة سياسية في تركيا بسبب قانون فصل الإسلاميين
المغرب تعلن اكتشاف النفط في أراضيها للمرة الأولى
وقف بناء مساجد ودور عبادة جديدة في مونتريال
الفقر سبب انتشار المخدرات بين الشبان المسلمين في بريطانيا
السعودية تنضم لاتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة
حداد روسي غاضب على بحارة الغواصة
مصر ترفض الاشتراك في بطولة دولية بإسرائيل
شيخ الأزهر: التدخين مكروه وليس حرامًا
أفريقيا ترفض مليار دولار لعلاج الإيدز
ارتداء الكمبيوتر!!
ماريجوانا.. أون لاين!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع