English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 23 جمادى الأولى 1421هـ - 23 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

مسيرة إسلامية – مسيحية في ذكرى حرق الأقصى

فلسطين - مها عبد الهادي

قامت جموع غفيرة من المواطنين الفلسطينيين أول أمس (الإثنين21-8-2000) -في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك- من مختلف المناطق الفلسطينية بتلبية الدعوة التي وجهتها الأوقاف الإسلامية للمشاركة في إحياء الذكرى الحادية والثلاثين لجريمة إحراق المسجد على يد أحد المتطرفين اليهود عام 1969؛ للتأكيد على عروبة المدينة المقدسة وإسلاميتها، والتصدي لكل المحاولات التي  تستهدف الأقصى المبارك.

وكانت مسيرة جماهيرية حاشدة قد انطلقت أول أمس من بيت الشرق باتجاه كنيسة القيامة ثم المسجد الأقصى للتأكيد على التلاحم الوطني الفلسطيني.

وأكد الأرشمند  د. عطا الله حنا -الناطق الرسمي باسم كنيسة الروم الأرثوذكس- مواقف الكنيسة الثابتة الواضحة باعتبار القدس مدينة عربية فلسطينية محتلة، ويجب عودتها إلى أصحابها وأهلها الشرعيين، وأنها عاصمة دولة فلسطين المستقلة.

فيما أكد فيصل الحسيني تمسك الشعب الفلسطيني -خاصة أبناء القدس- بحقوقهم المشروعة في المدينة باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، واستعدادهم الدائم للذود عن المقدسات، مشيرًا إلى أن ذكرى الحريق المشؤوم تدعو الجميع لأخذ العبر، والتنبه للأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.

وأكد حنا على أن القدس ستتحرر وسيندحر الاحتلال عنها، وقال: إن مسيرة اليوم تؤكد حب الفلسطينيين لمدينتهم وارتباطهم بها وأهمية عودتها إلى السيادة الفلسطينية.

أيضا قال وزير العمل في السلطة الفلسطينية "رفيق النتشة": إن الفلسطينيين جميعا -مسلمين ومسيحيين- هم في خندق واحد للدفاع عن عروبة القدس، وللحفاظ على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية التي لم تعرف السلام في ظل الاحتلال.

وقال الأيكونومس "جورج عواد" -الرئيس الروحي لطائفة الروم في نابلس-: يجب أن يعلم العالم أجمع أن سلامة المسجد الأقصى تهمنا كما تهمنا سلامة كنيسة القيامة ولا فرق بين المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وبعد ذلك واصلت المسيرة طريقها عبر أسواق  القدس القديمة إلى المسجد الأقصى المبارك، حيث استقبلهم الشيخ  محمد حسين -مدير المسجد- واصطحب الجميع في جولة شملت الساحات والأسواق والمصلى المرواني.

مخططات لنسف الأقصى

وقد استنكر مفتي القدس والديار الفلسطينية، رئيس الهيئة الإسلامية العليا "الشيخ عكرمة صبري" حادث الحريق قائلاً "هذه الذكرى المؤلمة نحن لا ننساها، ولكنها كانت حافزا لنا أن نتمسك أكثر ونشد على أيدي بعضنا ببعضنا حتى نعيد للأقصى هيبته ورونقه بعون الله".

وأضاف: "لقد أُلقي القبض حينها على شخص أسترالي يدعي (مايكل روهن) وقد اتهمته إسرائيل بالجنون لتعفيه من المسؤولية ثم أبعدته عن البلاد، ونحن لا ندري أين ذهبت به، ولكن قناعتنا أن الذي قام بالعمل ليس شخصًا واحدًا وإنما مجموعة أشخاص وضعوا النيران في عدة مواقع، ولأن الأسترالي اكتُشِف أمره حمّلوه المسؤولية وحده، ولكن قناعتنا أن السلطات الإسرائيلية هي المسؤولة المباشرة عما حصل في حريق الأقصى ذلك اليوم.

وشدد المفتي على أن المسجد الأقصى في خطر، مشيرًا إلى أن الاعتداءات على المسجد متواصلة، وبأشكال مختلفة من حفريات ومحاولات اليهود باقتحام البوابات للصلاة في باحات المسجد، ولكنه قال: "المصلون وتغطية الحراس قد أحبطت هذه المحاولات أولاً بأول".

وأكد صبري أن ذكرى حرق الأقصى ذكرى مؤلمة لكل مسلم، وخاصة الذين شاهدوا ألسنة الحريق، وهي تندفع من الأقصى ومن منبر صلاح الدين تحديدًا.

وأشار إلى أن حرق الأقصى لم يكن إلا مؤشرًا خطيرًا لمستقبل المقدسات الإسلامية في فلسطين، وخاصة الأقصى الذي يحيط به الخطر من كل جانب، لا سيما أن أشكال المحاولات العدوانية متعددة ولم يكن الحريق إلا بداية لها، داعيًا إلى مزيد من الالتفاف حول الأقصى ومزيد من الاهتمام له وتعميره وترميمه.

واعتبر صبري أن الأقصى لا يزال في خطر كبير وقال: "لا فرق بين ما هدد الأقصى يوم الحريق والخطر ما يهدده الآن، مؤكدا أن أخطر ما يواجه الأقصى الآن هو محاولات نسفه، ومحاولات المتطرفين اليهود اقتحامه وأداء صلواتهم فيه لغرض واضح.

يذكر أن جماعات يهودية متعصبة منها "جماعة أمناء الهيكل" تعمل بشكل حثيث لتدمير المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم مكانه بدعوى أنه موقع يهودي، وهي تتلقى الدعم من أثرياء يهود يقيمون في الولايات المتحدة وأستراليا.

وتعزيزًا لكل هذه المعطيات الموثقة حول مؤتمر التدبير لنسف المقدسات الإسلامية؛ أعربت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية عن مخاوفها من قيام متطرفين يهود بمهاجمة الحرم القدسي الشريف، وقد أكد ذلك كارمي غليون –رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق- بقولة: إن نشطاء من اليمين الإسرائيلي المتطرف قد يهاجمون الحرم حيث هناك مجموعة من المتطرفين من المدرسة ذاتها المتطرفة جدا التي تخرج فيها جولدشتاين.

كما أعرب عدد من قادة الشاباك الإسرائيلي عن التخوف نفسه، وقد ذكرته يديعوت العبرية بقولها: أعرب قادة الشاباك الإسرائيلي عن مخاوفهم من احتمال قيام متطرفين يهود بنسف قبة الصخرة، وعرض قادة الشاباك سيناريوهات عديدة محتملة لقيام متطرفين اليهود بنسف الأماكن المقدسة الإسلامية.

دك أساسات المسجد

ويتعرض المسجد الأقصى لهجمة صهيونية منظمة بهدف إيجاد حق تاريخي لليهود في فلسطين، من خلال البحث عن أي شيء يثبت وجود هيكل سليمان المزعوم؛ ولهذا عمل الصهاينة على الاعتداء وبمختلف الوسائل والأساليب على المسجد، سواء في منطقة السطح أو أسفل المكان، ويبدو أن هذه الحفريات تقع ضمن مخطط محكم منذ سنوات طويلة تمتد إلى أيام الجمعيات والمدارس الأوروبية منذ منتصف القرن الثامن عشر التي كانت تحمل الأهداف نفسها، وإن كانت بصورة أقل فجاجة.

تهويد الأماكن الإسلامية

وكانت سلطات الاحتلال كلما أزالت معلمًا إسلاميًّا أوجدت مكانة شيئًا يهوديًّا مثلما فعلت بالبيوت العربية والمقابر الإسلامية التي تضم قبور كبار الصحابة، وحولتها إلى أماكن خاصة باليهود كالمقاهي والمتنزهات.

أما أبرز اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى في السبعينيات فقد تمثل في إلحاق مختلف العقارات والمعالم التاريخية المحيطة بحائط البراق للمستوطنين اليهود، ولقد بلغت الممارسات الإسرائيلية ومحاولاتهم المستمرة تدنيس الحرم القدسي الشريف ذروتها في الثمانينيات ومنتصف التسعينيات من القرن الماضي؛ حيث بدأت سلطات الاحتلال مشروعها الذي أطلقت عليه اسم "كشف مدافن ملوك إسرائيل في مدينة داود" حيث أعيد في يوم 28|8|1981 فتح النفق الذي يقع في الجانب الأسفل بين بابي السلسلة والقطانين، والذي كان اكتشفه أحد علماء الآثار الإنجليز وهو النفق نفسه الذي أعاد "بنيامين نتنياهو" افتتاحه عام 1996 والذي اندلعت على إثره انتفاضة الأقصى يوم 24|9|1996، وكان هدف فتح هذا النفق تصديع بنيان المسجد الأقصى، وتغيير المعالم والآثار العربية والإسلامية في مدينة القدس الشريفة.

وتقع الحفريات التي قامت بها السلطات الإسرائيلية -التي ما زالت متواصلة حتى يومنا هذا- تحت وحول المسجد الأقصى، وقد شملت في مراحلها الأولى الأقسام الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى من الجهتين الجنوبية والغربية، مبتدئة من نقطة تقع أسفل الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى. وتسير ملاصقة للحائط حتى الزاوية التي تصل إلى المدخل من باب المغاربة، وتنقطع عند موقع البراق الشريف لتعود للاستئناف من بقعة بمحاذاة الحائط الغربي، وهي تقع أسفل المدخل الثاني عند باب السلسلة، وتسير  تحت مئات من الأبنية الوقفية، مارة بخمسة مداخل أخرى للحرم الشريف وهي أبواب: السلسلة، المطهرة، القطانين، الحدي، وأخيرا باب علاء الدين البصري المعروف بباب الناظر أو باب الحبس.

وقد حدد علماء الآثار الإسرائيليون آنذاك طول الحفريات بـ 485 مترًا، ومرت تلك الحفريات بتسع مراحل، استهدفت الأولى الأراضي الوقفية الإسلامية الحالية من الأبنية، الممتدة من الجهة الجنوبية لحائط المسجد الأقصى المبارك، ومن حائط أبنية المتحف الإسلامي والمنارة حتى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الشريف، وبلغت في عمقها عشرة أمتار.

ووفق مختلف المصادر الإسرائيلية والفلسطينية فقد واصلت السلطات الإسرائيلية أعمال الحفريات بلا توقف على مدى سنوات احتلال المدينة المقدسة السابقة، وفق المراحل المشار إليها

 

اقرأ أيضا:

إحياء الذكرى الـ 31 لحرق المسجد الأقصى

مفتي القدس يدعو للمشاركة في إحياء ذكرى حرق الأقصى

لجنة إسلامية-مسيحية للدفاع عن الأقصى

 

مجلس الأمن القومي يؤيد قانون فصل الإسلاميين في تركيا
كاتساف يرفض مقابلة الملك عبد الله إلا في القدس
برقيات الـ "سي آي إيه" تكشف غموض لوكيربي
الموارنة: على سوريا رفع "وصايتها" عن لبنان
الحركة الإسلامية عامل استقطاب في الانتخابات اللبنانية
بشار الأسد لن يلتقي باراك في نيويورك
نفي مزاعم عن تخطيط "بن لادن" لهجمات في إسرائيل
"بركة" ليبرمان تحلّ على آل جور في سباق الرئاسة
ندوة التطبيع: التسوية السلمية مدخل الصهاينة للتغلغل عربيًّا
أزمة سياسية في تركيا بسبب قانون فصل الإسلاميين
لوموند: القذافي يتقرّب للغرب بحل قضية رهائن الفلبين
المغرب تعلن اكتشاف النفط في أراضيها للمرة الأولى
وقف بناء مساجد ودور عبادة جديدة في مونتريال
الفقر سبب انتشار المخدرات بين الشبان المسلمين في بريطانيا
السعودية تنضم لاتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة
حداد روسي غاضب على بحارة الغواصة
مصر ترفض الاشتراك في بطولة دولية بإسرائيل
شيخ الأزهر: التدخين مكروه وليس حرامًا
أفريقيا ترفض مليار دولار لعلاج الإيدز
ارتداء الكمبيوتر!!
ماريجوانا.. أون لاين!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع