|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بشار
الأسد لن يلتقي باراك في نيويورك القاهرة-ربيع
شاهين استبعدت
مصادر عربية بالقاهرة إمكانية عقد لقاء
بين القيادة السورية ورئيس وزراء
إسرائيل على هامش الجمعية العامة للأمم
المتحدة واحتفالاتها القادمة، فيما كشفت
عن مساع أمريكية أوروبية لعقد مثل هذا
اللقاء حتى ولو بمصافحة عابرة. وأكدت
رفض دمشق أي محاولة لرفع مستوى الحوار مع
تل أبيب ما لم تشهد عملية السلام المجمدة
بين الطرفين تقدمًا جوهريًا، تقر
إسرائيل بموجبه باستعدادها للانسحاب
التام من هضبة الجولان السورية المحتلة،
واستعدادها للعودة إلى خطوط 4 يونيو /
حزيران 1967. وحذرت
من مخططات إسرائيلية لاستغلال هذه
الاحتفالات لإظهار مدى تطبيع علاقتها مع
دول عربية عديدة، وتجاوز الأزمة الراهنة
التي تمر بها عملية السلام على مختلف
مساراتها، خاصة السوري والفلسطيني. وشددت
على ثبات موقف دمشق، سواء في عهد الرئيس
الراحل حافظ الأسد أو نجله بشار، وعلى
موقف وطني يرفض أي تنازلات لإسرائيل، كما
يرفض أية محاولات أو ضغوط لرفع مستوى
التفاوض أو عقد قمة بين القيادة السورية
والإسرائيلية في ظل تعنت حكومة إسرائيل،
وقالت: إن دمشق تدرك أن إسرائيل سوف تعمل
على استغلال هذه القمة إعلاميًّا
للإيحاء بحدوث تقدم في عملية السلام. من
ناحية أخرى قالت مصادر دبلوماسية مصرية
مطلعة: إن جولة الرئيس السوري الجديد
بشار الأسد التي تشمل القاهرة ينتظر أن
يقوم بها قبيل سفره إلى نيويورك لحضور
اجتماعات الأمم المتحدة واحتفالاتها
بالألفية الثالثة. وتوقعت
المصادر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة
نشاطًا دبلوماسيًّا عربيًّا لدعم الموقف
الفلسطيني في مفاوضات الحل النهائي،
والعمل على استئناف المفاوضات السورية
الإسرائيلية من حيث توقفت، ووفقًا لصيغة
مؤتمر مدريد وقرارات الأمم المتحدة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||