|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كاتساف
يرفض مقابلة الملك عبد الله إلا في القدس القدس-
(اف ب)
يذكر
أن الرؤساء الإسرائيليين يتبعون تقليدًا
باستقبال ضيوفهم في القدس بهدف تكريس
المدينة المقدسة "عاصمة لإسرائيل"..
وقد أكد كاتساف -الذي انتُخب رئيسًا
للدولة الإسرائيلية في 31 يوليو-
مرارًا على وجوب بقاء المدينة المقدسة
"موحدة تحت السيادة الإسرائيلية". جدير
بالذكر أيضًا أن الملك عبد الله الثاني
قام الثلاثاء (22-8-2000) بزيارة قصيرة إلى تل
أبيب بعد أن التقى الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في رام الله بالضفة الغربية؛ في
مسعى جديد لمساعدة الفلسطينيين
والإسرائيليين على التوصل إلى اتفاق
سلام. وتشكل
قضية القدس -التي احتلتها إسرائيل عام 1967-
حجر عثرة رئيسي في المفاوضات الفلسطينية
الإسرائيلية، وبسببه فشلت قمة كامب
ديفيد التي انتهت في 25 يوليو، ولم تعترف
الأسرة الدولية أبدًا بضم إسرائيل للقدس
الشرقية، كما لم تعترف بالقدس عاصمة لها.
وجميع السفارات الأجنبية في إسرائيل
مقرها تل أبيب، باستثناء سفارتي "كوستاريكا"
و"السلفادور"؛ إذ إن القدس الشرقية
تعتبر –بموجب قرار الأمم المتحدة 672
الصادر في 13 أكتوبر 1990- أرضًا عربية محتلة. لكن
قادة الدول والمسؤولين الأجانب يتوجهون
بصورة عامة إلى القدس أثناء زيارة
إسرائيل، ويحرصون على عدم التوجه إلى
القسم الشرقي من المدينة خلال القسم
الرسمي من زيارتهم. يذكر
أن قرار الأمم المتحدة 181 الصادر في 1947
حول تقسيم فلسطين يقترح وضعًا دوليًا
خاصًا للقدس. وقد وافق اليهود آنذاك على
هذا القرار ورفضه العرب، وإثر إنشاء دولة
إسرائيل في مايو 1948 أدى أول نزاع بين
إسرائيل والعرب إلى تقسيم المدينة إلى
شطرين: غربي (يهودي)، وشرقي (وضع تحت سلطة
الأردن). وفي 13 ديسمبر 1948 أعلن البرلمان
الإسرائيلي القدس الغربية عاصمة دولة
إسرائيل، رغم الاحتجاجات الدولية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||