English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 23 جمادى الأولى 1421هـ - 23 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

كاتساف يرفض مقابلة الملك عبد الله إلا في القدس

القدس- (اف ب)

في محاولة إسرائيلية لتكريس حقها المزعوم في مدينة القدس الإسلامية.. رفض الرئيس الإسرائيلي موشى كاتساف الثلاثاء 22-8-2000 لقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في تل أبيب، مصرًّا على رؤيته في القدس، وأعلن المدير العام لرئاسة الدولة "آرييه شومر" "أن الرئيس الإسرائيلي كان يسعده جدًّا استقبال العاهل الأردني في مقر إقامته في القدس، عاصمة إسرائيل، ولكنه لن يذهب إلى تل أبيب"، زاعمًا أن "المكان المناسب للقاءات بين قادة الدول هو القدس وليس تل أبيب"، وأعرب عن أسفه لعدم توجه العاهل الأردني إلى القدس، واتهم رئيس الوزراء إيهود باراك بانتهاج سياسة تؤدي إلى "تقليص دور القدس كعاصمة لإسرائيل".

يذكر أن الرؤساء الإسرائيليين يتبعون تقليدًا باستقبال ضيوفهم في القدس بهدف تكريس المدينة المقدسة "عاصمة لإسرائيل".. وقد أكد كاتساف -الذي انتُخب رئيسًا للدولة الإسرائيلية  في 31 يوليو- مرارًا على وجوب بقاء المدينة المقدسة "موحدة تحت السيادة الإسرائيلية".

 جدير بالذكر أيضًا أن الملك عبد الله الثاني قام الثلاثاء (22-8-2000) بزيارة قصيرة إلى تل أبيب بعد أن التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية؛ في مسعى جديد لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على التوصل إلى اتفاق سلام.

وتشكل قضية القدس -التي احتلتها إسرائيل عام 1967- حجر عثرة رئيسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وبسببه فشلت قمة كامب ديفيد التي انتهت في 25 يوليو، ولم تعترف الأسرة الدولية أبدًا بضم إسرائيل للقدس الشرقية، كما لم تعترف بالقدس عاصمة لها. وجميع السفارات الأجنبية في إسرائيل مقرها تل أبيب، باستثناء سفارتي "كوستاريكا" و"السلفادور"؛ إذ إن القدس الشرقية تعتبر –بموجب قرار الأمم المتحدة 672 الصادر في 13 أكتوبر 1990- أرضًا عربية محتلة.

لكن قادة الدول والمسؤولين الأجانب يتوجهون بصورة عامة إلى القدس أثناء زيارة إسرائيل، ويحرصون على عدم التوجه إلى القسم الشرقي من المدينة خلال القسم الرسمي من زيارتهم.

يذكر أن قرار الأمم المتحدة 181 الصادر في 1947 حول تقسيم فلسطين يقترح وضعًا دوليًا خاصًا للقدس. وقد وافق اليهود آنذاك على هذا القرار ورفضه العرب، وإثر إنشاء دولة إسرائيل في مايو 1948 أدى أول نزاع بين إسرائيل والعرب إلى تقسيم المدينة إلى شطرين: غربي (يهودي)، وشرقي (وضع تحت سلطة الأردن). وفي 13 ديسمبر 1948 أعلن البرلمان الإسرائيلي القدس الغربية عاصمة دولة إسرائيل، رغم الاحتجاجات الدولية

   

 

مجلس الأمن القومي يؤيد قانون فصل الإسلاميين في تركيا
برقيات الـ "سي آي إيه" تكشف غموض لوكيربي
الموارنة: على سوريا رفع "وصايتها" عن لبنان
الحركة الإسلامية عامل استقطاب في الانتخابات اللبنانية
بشار الأسد لن يلتقي باراك في نيويورك
مسيرة إسلامية - مسيحية في ذكرى حرق الأقصى
نفي مزاعم عن تخطيط "بن لادن" لهجمات في إسرائيل
"بركة" ليبرمان تحلّ على آل جور في سباق الرئاسة
ندوة التطبيع: التسوية السلمية مدخل الصهاينة للتغلغل عربيًّا
أزمة سياسية في تركيا بسبب قانون فصل الإسلاميين
لوموند: القذافي يتقرّب للغرب بحل قضية رهائن الفلبين
المغرب تعلن اكتشاف النفط في أراضيها للمرة الأولى
وقف بناء مساجد ودور عبادة جديدة في مونتريال
الفقر سبب انتشار المخدرات بين الشبان المسلمين في بريطانيا
السعودية تنضم لاتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة
حداد روسي غاضب على بحارة الغواصة
مصر ترفض الاشتراك في بطولة دولية بإسرائيل
شيخ الأزهر: التدخين مكروه وليس حرامًا
أفريقيا ترفض مليار دولار لعلاج الإيدز
ارتداء الكمبيوتر!!
ماريجوانا.. أون لاين!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع