بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1421هـ - 22 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

هل قتلت روسيا بحارة الغواصة للحفاظ على الأسرار العسكرية؟

موسكو-وكالات

أعلنت روسيا الإثنين 21-8-2000 رسميًّا انتهاء عملية البحث عن ناجين في الغواصة الغارقة "كورسك" التي غرقت في بحر بارنتس يوم السبت من الأسبوع الماضي، طالبة من السلطات النرويجية المساعدة في استخراج الضحايا.

وقال مسئول روسي في تصريحات للصحفيين: "تأكدنا من أن المياه غمرت كل أجزاء الغواصة، ولم تعد هناك فرصة للعثور على ناجين، ونأمل أن يساعدنا النرويجيون في استخراج الجثث"، وجاء هذا الاعتراف الروسي وسط أجواء من الغضب الشعبي بسبب التباطؤ الحكومي الذي تورط فيه الرئيس بوتين نفسه في قبول المساعدة الدولية لمدة 4 أيام، لم تستطع فيها السلطات الروسية اختراق السفينة، في حين تمكن الغواصون النرويجيون من فتح أبوابها في غضون يومين من تدخلهم، وذلك في حين أرجع بعض المحللين الموقف الروسي المتباطئ إلى قرار سياسي بموت هؤلاء البحارة الروس، مقابل عدم إفشاء الأسرار العسكرية الروسية لأمريكا أو لحليفاتها من الدول الغربية، في إشارة إلى بريطانيا التي كانت قد عرضت المساعدة.

وكان الجنرال جون إبسن -المتحدث العسكري النرويجي- قد أعلن  الإثنين 21-8-2000 أن عملية إنقاذ الغواصة الروسية النووية الغارقة في بحر بارنتس منذ يوم السبت قبل الماضي قد انتهت بعد تبدد الآمال في العثور على أحياء من أفراد طاقم الغواصة البالغ عددهم 118 شخصًا.

وأعلن الجنرال النرويجي في تصريح لشبكة CNN الإخبارية الأمريكية أمس الإثنين أنه تم إبلاغ السلطات الروسية بعدم وجود فرص للعثور على أحياء بين أفراد طاقم الغواصة، بعد فتح الفتحة الداخلية لفتحة الإنقاذ؛ حيث وجد أن المياه غمرت هذا الجزء بالمياه؛ مما يعني عدم وجود فرصه للعثور على أحياء، وأشار المتحدث النرويجي إلى أن السلطات السياسية في موسكو هي التي ستقرر الخطوة التالية بعد فقد الأمل في العثور على أحياء.

وكان فريق الإنقاذ النرويجي قد تمكن أمس من فتح كوة باب الإنقاذ في الغواصة النووية الروسية "كورسك"، ولم يجد أي أثر للحياة داخل الغواصة في القمرة رقم 9 التي غمرتها المياه، في حين لم يتم دخول القمرتين رقم 7 و8، ولكن ساد اعتقاد بأن المياه قد غمرتهما أيضًا؛ مما يجعل فرصة وجود أحياء مستبعدة تمامًا.

انتقادات شعبية لبوتين

في غضون ذلك.. انتقد ثلثا سكان موسكو رفض روسيا في بادئ الأمر قبول المساعدة الخارجية لإنقاذ البحارة الذين حوصروا داخل الغواصة الغارقة كورسك.. حيث أجرت وكالة رومير لاستطلاعات الرأي في مطلع الأسبوع استطلاعًا عبر الهاتف شمل 500 من سكان موسكو، أيد فيه 17 % فقط ممن استُطلعت آراؤهم القرار الذي اتخذ في الأيام الأولى من الحادث بعدم قبول مساعدة خارجية، بينما اعتبره 71 % قرارًا خاطئًا.

واختلفت حدة انتقاد القرار فرفضه تمامًا 48 %، بينما قال 23 % إنهم "أميل إلى رفضه من قبوله"، وذكر 60 % ممن شملهم الاستطلاع أن الكارثة لم تغير موقفهم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين قال 28 % إن موقفهم منه ساء بعد أن أهمل متابعة القضية.

وألقى 35 % ممن شاركوا في الاستطلاع باللوم على قيادة وزارة الدفاع في فقدان الغواصة، بينما قال 23 بالمائة إن بوتين هو الملوم، وحمّل 9% فقط قائد الغواصة المسئولية، وقال 39 % إن الكارثة نجمت عن أخطاء صانعي القرار، بينما رأى 28% أنها مزيج من حوادث مأساوية.

إخفاء الأسرار العسكرية

إلى ذلك.. اعتبر محلل عسكري روسي -في تصريحات أدلى بها لقناة الجزيرة الفضائية- أن الحادث يعبر عن الحالة السيئة التي وصلت إليها الأوضاع في البحرية الروسية، وأرجع تردد الروس في قبول المعونة البريطانية في عملية الإنقاذ إلى احتمالات أن تكون روسيا تريد أن تخفي معلومات عما تحمله الغواصة إلى بريطانيا التي قد تنقل هذه المعلومات بدورها إلى أمريكا.

وقال إليكساندر بيكاييف –كبير الخبراء العسكريين في معهد كورنيجا البحثي المستقل بروسيا-: إنه لا يعتقد أن تتواصل عمليات البحث عن أحياء بعد الكشف عن غمر المياه للقمرة التاسعة في الغواصة، مشيرًا إلى أن أسباب الحادث الذي راح ضحيته 118 غواصًا روسيًّا ما زالت حتى الآن مجهولة؛ حيث يرى البعض أن الحادث وقع نتيجة اصطدام الغواصة بشيء آخر، في حين يرى آخرون أنها قد تكون نتيجة انفجار داخلي في أنابيب الطوربيدات تلاه انفجار آخر أكبر منه في الغواصة، مشيرا إلى أن حقيقة ما حدث في الغواصة سيظهر بوضوح في أعقاب إنزال كاميرا تليفزيونية موجهة عن بعد إلى داخلها، كما ستصبح الحقائق كلها معروفة بعد أن يتم انتشال الغواصة بعد عدة أسابيع.

وأكد الخبير العسكري الروسي على احتمال أن تكون روسيا قد لجأت متعمدة إلى رفض المساعدات الأمريكية والبريطانية لإنقاذ الغواصة؛ خوفًا من تسرّب معلومات حول الأسلحة الموجودة على متنها، قائلا: "ليست هناك معلومات رسمية حول أنواع الصواريخ الموجودة على متن الغواصة، ولكن ليس من المستبعد أن تكون هناك أسلحة غير مسموح بها، خاصة وأن الغواصة مخصصة بالأساس لضرب حاملات الطائرات الأمريكية، وهو ما أوقع البحرية الروسية في الحرج، واضطرها إلى عدم قبول عروض المساعدة.

وقال بيكاييف: إن الحادث الذي تعرضت له هذه الغواصة -التي تعد من بين أحدث الغواصات في الأسطول الروسي- يكشف الأوضاع المتردية التي تعاني منها القوات البحرية الروسية بسبب نقص المخصصات المالية؛ حيث أصبحت عمليات الصيانة لا تتم بصورة دورية سليمة، كما بدأ الضباط يفقدون مهاراتهم بسبب نقص التدريب على الغواصات التي لا تخرج إلى أعالي البحار إلا في أضيق الحدود.

غواصة لتدمير حاملات الطائرات

ويذكر أن الغواصة الروسية "كورسك" الغارقة في مياه بحر بارنتس وعلى متنها طاقم مكون من 118 فردا مخصصة بشكل أساسي لتدمير حاملات الطائرات –وخاصة الأمريكية- ويمكنها إطلاق 24 صاروخ كروز دفعة واحدة.

وتشكل الغواصات من فئة 949 أوسكار 2 التي تنتمي إليها هذه الغواصة -حسب تصنيف حلف شمال الأطلسي- العمود الفقري للقوات الروسية المضادة لحاملات الطائرات، وقد صممت هذه الغواصات لملاحقة حاملات الطائرات والبقاء في مدى يسمح بتدمير الحاملات إذا صدرت لها الأوامر بذلك.

وللقيام بذلك تحمل كل غواصة عادة 24 صاروخ كروز نووي من طراز SSN19 جرانيت التي تزيد سرعتها عن سرعة الصوت.

ويزن كل من هذه الصواريخ التي يطلق عليها حلف شمال الأطلسي "شيبريك" 7 أطنان، ويبلغ مداه أكثر من 500 كيلومتر، وتطلق هذه الصواريخ علي دفعات ما بين صاروخ واحد و24 صاروخا في كل مرة. وإضافة إلى الصواريخ زودت هذه الغواصات بقذائف طوربيد عيار 533 و650 مليمترًا تستخدم في إتمام تدمير سفن العدو أو درء أي هجوم على الغواصة.

ويمكن لغواصة واحدة من هذا الطراز الذي تبلغ سرعته القصوى 28 عقدة تحت الماء و15 عقدة على السطح إغراق حاملة طائرات وعدة سفن مساندة لها.

وقائد الغواصة المنكوبة كورسك هو جينادي لياتشين -45 عاما- الذي بدأ حياته في سلاح البحرية مع أسطول بحر الشمال في عام 1978 عندما عمل مع غواصات تعمل بالديزل

 

اقرأ أيضا:

إجلاء طاقم عروس الأسطول الروسي الغارقة!

محاولة ثالثة لإنقاذ طاقم الغواصة الروسية الغارقة

فشل محاولات إنقاذ طاقم الغواصة الروسية

 

ندوة مقاومة التطبيع: التسوية السلمية مدخل المشروع الصهيوني للتغلغل عربيًّا
أمريكا: "الديمقراطيون" أكثر ذكرًا لله من "الجمهوريين"!
رئيس أمريكا القادم يغرق في مشاكل العالم!!
بيجوفيتش: المجموعة الدولية متحيزة ضد مسلمي البوسنة
أزمة سياسية في تركيا بسبب قانون فصل الإسلاميين
حملة اغتيالات لقادة الحركات الإسلامية في إندونيسيا
اليمن: خطباء المساجد يهاجمون مسلسلاً تلفزيونيًّا مصريًّا
امتيازات للنواب مقابل مدّ حكم الرئيس اليمني
المحامون العرب ينوون خرق حصار العراق
جارودي: لا أساس لقيام دولة إسرائيل
الأحزاب الإسلامية الفلسطينية تستفيد من التجارب العربية
حزب المجاهدين يرفض خطة لتقسيم كشمير
أول إسلامية للبرلمان المصري.. معركة فقهية ومناورة سياسية
المدارس التنصيرية تثير مخاوف مسلمي نيجيريا
هيئة العلماء والدعاة تحذّر من أي مساس بالمسجد الأقصى
أمريكا وروسيا تتنافسان على سوق السلاح في الشرق الأوسط
زيادة الرواتب والأجور في سوريا
تقرير مصري للرد على مزاعم أمريكا حول سقوط الطائرة
بعد تعدد حوادث الطيران.. وداعًا للصندوق الأسود
ولى عهد دبي يبني 50 مسجدًا في كوسوفا

 الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع