بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1421هـ - 22 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

حملة اغتيالات لقادة الحركات الإسلامية في إندونيسيا

جاكرتا-أحمد دمياطي

حذّرت صحف ونشرات إسلامية في إندونيسيا من حملة اغتيالات كبرى يتعرض لها كبار المسئولين والقادة في الحركة الإسلامية في إندونيسيا، كاشفة عن عدد من الاغتيالات الأخيرة التي تعرضت لها قيادات إسلامية كبيرة خلال الشهور السابقة، وسط اتهامات للجيش بمسئوليته عن هذه العمليات؛ لتقويض المد الإٍسلامي المتنامي في البلاد.

وكانت نشرتان صادرتان عن حركتي "الهيئة الوطنية لحماية المسلمين" و "الحركة الإسلامية من أجل الوطن" قد أعلنتا عن مقتل "أبي هند" –أحد زعماء جماعة جبهة الجهاد- في مدينة يوغياكرتا في عملية اغتيال تعرض لها في 2-8-2000، مشيرة إلى أن أحدًا من الصحف الإندونيسية لم ينشر هذا الخبر وحاولت التعتيم عليه.

وقالت النشرات: إن "أبا هند" تعرض لإطلاق النار أثناء خروجه من أحد البنوك حيث كان يقوم بإيداع مبالغ لدعم جبهات المقاومة الإسلامية في مالوكو التي تتعرض لأعمال شغب من قبل ثوار مسيحيين خلال الشهور الأخيرة، وذكرت النشرتان أن أحد الأشخاص قام بإيقاف سيارة أبي هند وإخراجه منها ثم قام بإطلاق النار عليه دون أن يتمكن رفيقه في السيارة من الدفاع عنه.

وفي تصريحات لمحمد عبده جوهري –الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية المسلمين- اتهم رجال الأمن الإندونيسي بالتباطؤ مما أفسح الفرصة للقتلة بالفرار دون أن يلحق بهم أحد، وبصورة تلقي ظلالاً من الشك على أهداف هذا التباطؤ، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أحد القيادات الإسلامية لعملية اغتيال.

وذكرت مصادر مطلعة في إندونيسا أن أبا هند ليس الهدف الرئيسي للعملية، ولكن الشخص الذي كان مستهدفا بالاغتيال هو أبو نداء (40 سنة) –أحد القادة الرئيسيين في حركة جبهة الجهاد، الذي كان يقيم في مدينة ديبوك، القريبة من العاصمة جاكرتا-، وقد اختفى هذا الشيخ بعد محاولة اغتياله قبل استشهاد أبي هند بأيام.

وقالت مصادر إسلامية: إن قتل أبي هند يزيد عدد الضحايا من القيادات الإسلامية بعد أن اغتيل زعيم جبهة "حزب الله" الحاج جيجيب يزيد بستاني، بـ 4 طلقات الرصاص يوم الإثنين 24 يوليو الماضي، وذلك بعد مغادرته مركز الفرقة1 العسكرية التابعة لفرع القوات الخاصة في الجيش الإندونيسي في مدينة سيرانج بجزيرة جاوا الغربية، وقالت المصادر: إن الشيخ كان قد ذهب إلى مقر الفرقة للتحقيق معه بشأن مقتل "براتو إينجات" –عضو القوة الخاصة الذي لقي مصرعه الأحد 23 يوليو بعد أن أطلق النار على أحد جنود "حزب الله" الذي ذهب إلى نادي الرقص في المدينة لمطالبة المسئول بإغلاقه، ولكن صاحب النادي استأجر عناصر القوات الخاصة لحماية ناديه فحدث ما حدث".

وحسبما أفاد شهود عيان فإنه "يبدو أن الحادثة كانت مخططة من قبل قوات الجيش والشرطة، وهو ما يكشفه تباطؤ التحقيقات التي أعقبت الحادث" وهو ما نفاه الجنرال دادانج جارنيدا -المسئول الإعلامي للشرطة الإندونيسية- قائلاً: إنه "لا يوجد ما يبرر استنتاج مسئولية الجيش أو الشرطة  عن الحادث"، وقال الكولونيل دادي أحمد -المسئول الإعلامي للشرطة المحلية-: إن الشرطة لم تجد معلومات كافية لاستمرار فتح ملف التحقيق في هذه القضية.

وقبل حادثة اغتيال الحاج جيجيب بيوم واحد تعرضت قيادة إسلامية أخرى لعملية اغتيال يوم 23 يوليو الماضي، حيث تم اغتيال الشيخ حبيب صالح بن عبد الله بن هود العطاس -زعيم جبهة المقاومة الإسلامية- من قبل شخصين غريبين، أمام مقر الجبهة في مدينة جاكرتا.

وأكد أندي وحي الدين -أحد المحامين التابعين للجبهة- أن قضية اغتيال حبيب ليست جريمة عادية، وهو ما أكد عليه أيضا ريزا بهليفي -القائد الميداني للجبهة- حيث أشارا في تصريحات لمجلة "سبيلي" الإسلامية في 9 أغسطس الحالي إلى أن هناك أهدافًا سياسية وراء هذه العمليات التي يتعرض لها القادة المسلمون في محاولة لتهميش الحركة الإسلامية المنتعشة حاليًا، وإيقاف قادتها عن مواصلة السير في الطريق الذي اختاروه، مؤكدين أن هذه الاغتيالات لن تنجح في تحقيق هذه الأهداف.

وقد كشفت نشرة تيكات الأسبوعية في 20 أغسطس الحالي نقلاً عن معين إدريس -الطبيب الشرعي بمستشفي جيبتو ماغونكوسومو بجاكرتا- أن نوعية الرصاص واحدة في كل عمليات الاغتيال التي تعرض لها قادة الحركات الإسلامية.

ونقلت النشرة عن عدد من رجال الحركة الإٍسلامية في إندونيسيا أنهم قاموا باستقصاء الأمر بعد أن زاد عدد القادة الذين تعرضوا للاغتيال؛ حيث اكتشفوا وجود عملاء مجهولين منتشرين في جاكرتا وديبوك وسورابايا للقيام بهذه الاغتيالات، كما كشفوا أن أساليب الاغتيال المتبعة حاليًا هي ذاتها التي كانت متبعة في أعقاب حادثة مالاري عام 1974 وخلال الثمانينيات، في الوقت الذي كان قائد الأمن فيه هو الجنرال بيني مورداني -المسيحي الأصولي-، حيث كانت العمليات تدبر بشكل محكم لتوحي بأنها جريمة عادية.

ومن جانبه ندد الشيخ عبد القادر الجيلاني -أحد قادة حزب القمر والنجمة- من بطء مبادرة رجال الأمن للتحقيق في قضايا الاغتيالات، كما بين أحد عناصر الحركات الإسلامية في تصريحات لنشرة "تيكات" الإسلامية أن صديقًا حميمًا له في المخابرات الإندونيسية نبهه إلى ضرورة الحذر في تحركاته؛ لأنه من ضمن المجموعة المستهدفة بالاغتيال"، وهو ما يكشف أن الأمر لا يمكن أن يكون جريمة عادية

 

اقرأ أيضا:

مساجد أمبون تحترق

مذبحة جماعية لطلاب معهد إسلامي في إندونيسيا

 

ندوة مقاومة التطبيع: التسوية السلمية مدخل المشروع الصهيوني للتغلغل عربيًّا
أمريكا: "الديمقراطيون" أكثر ذكرًا لله من "الجمهوريين"!
رئيس أمريكا القادم يغرق في مشاكل العالم!!
بيجوفيتش: المجموعة الدولية متحيزة ضد مسلمي البوسنة
أزمة سياسية في تركيا بسبب قانون فصل الإسلاميين
هل قتلت روسيا بحارة الغواصة للحفاظ على الأسرار العسكرية؟
اليمن: خطباء المساجد يهاجمون مسلسلاً تلفزيونيًّا مصريًّا
امتيازات للنواب مقابل مدّ حكم الرئيس اليمني
المحامون العرب ينوون خرق حصار العراق
جارودي: لا أساس لقيام دولة إسرائيل
الأحزاب الإسلامية الفلسطينية تستفيد من التجارب العربية
حزب المجاهدين يرفض خطة لتقسيم كشمير
أول إسلامية للبرلمان المصري.. معركة فقهية ومناورة سياسية
المدارس التنصيرية تثير مخاوف مسلمي نيجيريا
هيئة العلماء والدعاة تحذّر من أي مساس بالمسجد الأقصى
أمريكا وروسيا تتنافسان على سوق السلاح في الشرق الأوسط
زيادة الرواتب والأجور في سوريا
تقرير مصري للرد على مزاعم أمريكا حول سقوط الطائرة
بعد تعدد حوادث الطيران.. وداعًا للصندوق الأسود
ولى عهد دبي يبني 50 مسجدًا في كوسوفا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع