|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ندوة مقاومة التطبيع: التسوية السلمية مدخل المشروع الصهيوني للتغلغل عربيًّا عمان - منتصر مرعي استؤنفت
الثلاثاء 22/8/2000 لليوم الثاني على التوالي
أعمال الندوة العربية لمقاومة التطبيع مع
العدو الصهيوني، والتي تنظمها النقابات
المهنية الأردنية. نوقشت
في الجلسات الصباحية ورقتان: الأولى
بعنوان: "مخاطر المشروع الصهيوني على
الأمة العربية والإسلامية" قدمها رئيس
لجنة مناهضة الصهيونية والعنصرية،
المعارض الأردني البارز "ليث شبيلات"،
وطرح من خلالها تساؤلات عديدة حول ما إذا
كانت الصهيونية حركة عنصرية استيطانية أم
حركة تحرر كما يصفها أتباعها. وقال: إن
السلام في العادة ممكن مع دولة طبيعية
نشأت نشأة تاريخية طبيعية، وولدت من حركة
تحرر، ولكنه من المستحيل أن يكون مع
استيطان عنصري توسعي. والتساؤل الثاني
الذي طرحه شبيلات: "هل يجوز أن تحل
الخرافة محل الحقيقة في عصر العلم وتحري
الحقيقة؟"، ثم " هل حقا هي الديانة أم
استخدامها كحافز معنوي وأيدولوجي لتحقيق
مآرب وخطط استعمارية؟ وهل تُدفن حروب
الفرنجة (الحروب الصليبية) في متحف
التاريخ في الغرب لتُستبدل بالحروب
الصهيونية التي هي أشد خطرا من الأولى؟".
ووقف شبيلات في ورقته على العديد من
الحقائق مدعمة بالوثائق التاريخية حول
خطر الصهيونية وتناميها طيلة الفترة
الماضية. أما
الجلسة الثانية فقد تحدث فيها المفكر
الإسلامي "منير شفيق" حول آليات
مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني،
واستهل حديثه بتوضيح أن التسوية السلمية
أو ما يعرف بالمصالحة التاريخية هي المدخل
الثاني للمشروع الصهيوني ليتغلغل في
شرايين الحياة في العالم العربي
ولإسلامي، ووصفه –أي المشروع الصهيوني-
بالخطر الداهم الذي يجب مواجهته قبل أن
يستفحل الأمر، وما عملية مقاومة التطبيع
إلا جزء من المواجهة الشاملة مع هذا الخطر. وعن
آليات مقاومة التطبيع قال الفكر منير شفيق:
"إن الآليات لا تتأتى بالاختراع
والتأمل وإنما تتولد نتيجة حالة الصراع،
وإنها مسألة يجب أن تشتق من قبل الممارسة
العملية في سياق مجرى النضال". وأضاف
"أن مقاومة التطبيع قد تبدأ بالدفاع
الإيجابي وقد تأخذ شكل رد الفعل، لكن هذا
الدفاع يجب أن يتحول إلى إستراتيجية هجوم
مضادة، أما إذا بقينا في خندق الدفاع أو
الدفاع السلبي فإن نهايته حتما هي الهزيمة".
وأكد منير شفيق على أهمية الجماهير والرأي
العام التي تستند إلى رصيد متين من الدين
والتقاليد التي يجب تحصينها، والتي لا
يمكن أن تُخترق، إضافة إلى نخب المثقفين
التي لم ينجح العدو الصهيوني من إغرائها
بالمغريات المادية أو ما سواها. واختتم
حديثه بأن العدو لا يعتمد أساسا في عملية
الاختراق على النقابات واتحادات الكتاب
وغيرها من المؤسسات التي تصدت له وعزلت كل
من تساقط في شباكه، ولكنها تستهدف الدولة
نفسها ومراكز القرار مثلما يحدث في
الولايات المتحدة؛ لذلك فإن مقاومة
التطبيع حماية للدولة وللأمن القومي. وفي
الجلسة الختامية دارت
المناقشات حول التجارب العربية مع
إسرائيل وشارك فيها من فلسطين المناضل "بسام
الشكعة"، ومن مصر مصطفى بكري -رئيس
تحرير صحيفة الأسبوع المستقلة، المنسق
العام لمؤتمر مقاومة التطبيع-، ومن الأردن
المهندس على أبو السكر -رئيس لجنة مقاومة
التطبيع في نقابة المهندسين الأردنيين-
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||