|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا
وروسيا تتنافسان على سوق السلاح في الشرق
الأوسط واشنطن
–وكالات كشف
تقرير للكونجرس الأمريكي عن زيادة كبيرة
في حجم مبيعات السلاح في العالم، التي
وصلت خلال عام 1999 إلى 30.3 مليار دولار، وهو
ما يمثل أعلى معدل زيادة منذ عام 1996. وأوضح
التقرير -الذي أعدته "خدمة أبحاث
الكونجرس"- أن نصيب الشركات الأمريكية
ومصنعي الأسلحة في الولايات المتحدة بلغ
11.8 مليار دولار من إجمالي مبيعات الأسلحة
في العالم، حيث استحوذت الولايات
المتحدة على ثلث صفقات الأسلحة في
العالم، متفوقة في ذلك على كل الدول
الأوروبية مجتمعة. وأوضح
التقرير الذي يقدم للكونجرس سنويًّا أن
مبيعات الأسلحة الأمريكية قدرت بـ 7.7
مليارات دولار في عام 97 و 10.3 مليارات في
عام 98 إلا أن تلك المبيعات لم تصل بعد إلى
المعدلات القياسية التي حققتها عقب حرب
الخليج في عام 1991، ونقل التقرير عن
ريتشارد جريميت –أحد المشاركين في إعداد
التقرير- قوله: إن الولايات المتحدة
حافظت على موقعها كأكبر مورّد للأسلحة
للدول النامية، وخاصة في منطقة الشرق
الأوسط. وفي
مقابل هذا التقدم الأمريكي أشار التقرير
إلى زيادة مبيعات الأسلحة الروسية خلال
عام 99 إلى 4.8 مليارات دولار وهو ما يزيد
على ضعف مبيعات روسيا في العام السابق،
وألمح إلى أن المؤسسة العسكرية الروسية
تبذل جهودًا مضاعفة لاستعادة وضعها على
خريطة السلاح، خاصة في آسيا والشرق
الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن الصين
والهند هما أكبر مستوردي السلاح من روسيا
حيث تسعى نيودلهي إلى تدعيم ترسانتها،
بينما يرغب الصينيون في تحديث أسلحتهم. وشهد
عام 99 أيضا زيادة في مبيعات الأسلحة
الصينية التي وصلت إلى ما قيمته 1.9
مليار دولار مقارنة بـ 925 مليون دولار في
عام 98، وأرجع التقرير تلك القفزة إلى
المبيعات الصينية إلى آسيا وأفريقيا
والشرق الأوسط، وخاصة باكستان التي تعد
من أكبر مستوردي السلاح الصيني. وكان
تقرير أخير أصدرته المخابرات المركزية
الأمريكية أوضح أن الصين عززت جهودها
لتزويد باكستان وإيران وكوريا الشمالية
وليبيا بالتقنية المستخدمة في تصنيع
الصواريخ، وأوضح التقرير أن الدول
النامية قامت بشراء ثلثي مبيعات الأسلحة
في العام الماضي؛ حيث وصل إجمالي مبيعات
الأسلحة الأمريكية للدول النامية إلى 8.1
مليارات دولار، بينما وصلت المبيعات
الروسية إلى 4.1 مليارات دولار. وجاءت
جنوب أفريقيا على رأس الدول النامية
المستوردة للسلاح في عام 99 بإنفاق يبلغ 2.3
مليار دولار، وقد ذهب معظم هذا المبلغ
إلى شراء أربع طرادات وثلاث غواصات حصلت
عليها جنوب أفريقيا من ألمانيا في صفقة
تعرضت لانتقادات بسبب سعرها المرتفع. وتوقع
التقرير أن تتصاعد حدة المنافسة في عالم
مبيعات الأسلحة خلال الفترة المقبلة،
إلا أنه أوضح أن الولايات المتحدة ستظل
المورّد الأكبر للسلاح؛ حيث أسفرت
الصفقات التي أبرمت في وقت سابق على
الاتفاق على توريد المزيد من الأسلحة
الأمريكية لدول العالم، وخاصة في الدول
النامية على مدار السنوات المقبلة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||