|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب
المجاهدين يرفض خطة لتقسيم كشمير سرينجار-
الحدث هدد
حزب المجاهدين الكشميري الإثنين 21-8-2000
باستخدام القوة لمنع أية محاولة هندية
لتقسيم كشمير على أساس عرقي أو طائفي،
وفقًا للخطة التي أعلنت عنها الحكومة
الكشميرية التابعة للهند. كما
رفض الحزب خطة حكومة الولاية التي تهدف
إلى إقامة معسكرات متنقلة في 3 مواقع
بكشمير؛ بهدف إعادة توطين المهاجرين
الكشميريين البالغ عددهم 58 ألفًا
يستوطنون حاليًا معسكرات "لاطين" في
مدينتي "جامو" و "دلهي". وقال
القائد مسعود –المتحدث باسم الحزب-: إن
جميع سكان كشمير –على اختلاف عروقهم
ودياناتهم- يجب أن يعيشوا معًا سواء
كانوا مسلمين أو هندوسًا أو سيخًا، ومن
حق هؤلاء جميعًا أن يتمتعوا بحق العودة
والإقامة في بلادهم سويًا. وشدد
مسعود على أنه انطلاقًا من واجب الأغلبية
المسلمة في الولاية -التي تحتلها الهند-
في تأمين مصالح الأقلية وحماية
ممتلكاتها وأرواحها فإن الجماعة لن تسمح
بتمرير مؤامرة تحويل كشمير إلى ولاية
مسلمة أو غير مسلمة، أو إقامة معسكرات
منفصلة لطوائف أو مجموعات تحت أي دعوى أو
مسمى مما يعوق إشاعة روح التجانس العرقي
والطائفي فيها، إضافة إلى أن من شأن هذه
الخطة حرمان اللاجئين من العودة لديارهم. وقال:
إن خطة حكومة الولاية –التابعة للهند-
بإقامة ثلاثة معسكرات، يضم كل واحد طائفة
عرقية من السيخ أو الهندوس أو المسلمين،
هي خطة فاشلة ومدمرة وتثير الشكوك في
أذهان الشعب الكشميري الذي تنتمي طوائفه
إلى مختلف الأديان، داعيًا حكومة
الولاية والحكومة الفيدرالية الهندية
إلى عدم إهدار الوقت والمال في هذه الخطة
التي تفتقر إلى الحكمة وتهدد بالمزيد من
المعارك، والتي لجأت إليها عوضًا عن
اتخاذ خطوات فعالة لإيجاد حل لمشكلة
كشمير. يذكر
أن الخطة التي أعلنتها الهند تستهدف
أيضًا تقديم تعويضات عن كافة الخسائر
التي لحقت بالمنازل والممتلكات، وتقديم
منح وقروض للمواطنين الكشميريين، مع
الفصل بين طوائف الشعب المختلفة؛ في
محاولة لإغراء سكان الإقليم المتنازع
عليه مع باكستان بالبقاء تحت السيادة
الهندية
اقرأ
أيضا: حزب
المجاهدين: مفاوضات ثلاثية أو العودة
للقتال في كشمير كشمير..
حزب المجاهدين ينسف مشروع الحكم
الذاتي الهندي أزمة كشمير: مسارات ما بعد الهدنة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||