|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأحزاب
الإسلامية الفلسطينية تستفيد من التجارب
العربية فلسطين-
مها عبد الهادي دعا
مسئولو أحزاب إسلامية فلسطينية، ونشطاء
في العمل الإسلامي الحركة الإسلامية
والعاملين في الحقل الإسلامي لبلورة
رؤية واضحة، ومواقف عملية وخطة كاملة
وشاملة تجاه ما يحدث في الواقع
الفلسطيني، والتخلي عن فترة التخبط التي
تمر بها الحركات والأحزاب الإسلامية
بمجملها منذ قدوم السلطة. ودعا
المسئولون والنشطاء المشاركون في الندوة
-التي عقدتها حركة النضال الإسلامي في
صالة دار الوحدة 2000 مساء الأحد (20-8-2000) حول
مستقبل العمل الإسلامي، ودور الأحزاب
الإسلامية في صنع المستقبل- إلى ضرورة
استفادة الأحزاب والحركات الإسلامية من
التجارب الإسلامية في البلدان العديدة
المجاورة، وعدم تكرار ما حدث هناك من
أخطاء في فلسطين، وتطوير ما كان مفيدًا،
كما أكدوا أهمية امتلاك الحركة
الإسلامية لإجابات على العديد من
التساؤلات المتعلقة بالواقع، خصوصًا مع
قرب إعلان الدولة والمتغيرات المحلية
والدولية. وأوصى
المشاركون في الندوة بعقد مؤتمر موسّع
لبحث هذا العنوان الكبير؛ أملاً في
الوصول إلى نتائج يمكن ترجمتها إلى واقع
عملي يجلب النفع للمجتمع والقضية
الفلسطينية. فقد
أكد الشيخ عبد العزيز عودة -الذي عاد
مؤخرًا من الشتات- أن مستقبل الأمة مرتبط
بحسم الصراع في فلسطين، ومرتبط بمستقبل
الإسلام كدين، وأنه بقدر ما يتمسك الشعب
والأمة بالإسلام، يكتب لهم النجاح في
معركتهم الحالية، مطالبًا العاملين في
حقل الدعوة الإسلامية بمواجهة المخاطر
التي تحيط بها، مشددًا على ضرورة عقد
مؤتمر موسع تشارك فيه كل الأحزاب
والحركات والتنظيمات والهيئات
والمؤسسات والشخصيات الإسلامية لبحث هذا
الموضوع. وقال
المهندس عماد الفالوجي -وزير البريد
والاتصالات-: إن على الحركة الإسلامية أن
تهيئ نفسها للمشاركة بشكل جدي في كافة
مؤسسات وأجهزة ودوائر ووزارات الدولة
المزمع إعلانها قبل نهاية العام، ودعاها
إلى الخروج من حالة التخبط التي تعيشها
منذ قدوم السلطة، وأن تدرك أنها جزء من
المجتمع الأمر الذي يلقي عليها أعباء
ومتطلبات، وحذر من تكرار بعض التجارب
الخاطئة التي حدثت في بعض البلدان
العربية والإسلامية. ودعا
المحامي فؤاد شنيورة -الأمين العام لحركة
النضال الإسلامية- إلى الاهتمام أكثر
بالقضية الوطنية، ورفع مستوى التنسيق مع
السلطة والحركة الوطنية لمواجهة الواقع،
كما دعا إلى استحداث طرق جديدة للعمل في
هذه المرحلة، وإفساح المجال أمام الدماء
الجديدة للمشاركة في صنع مستقلها،
والتخلي عن النظرة التقليدية. وشدد
الشيخ سيد بركة على ضرورة أن تقوم الحركة
بواجبها بما يتناسب مع عظمة الدين
الإسلامي، وقداسة القضية الفلسطينية،
مشيرا إلى عوامل عدة تؤثر سلبًا وإيجابًا
على مستقبل العمل الإسلامي كالصيغة
العقائدية للقضية الفلسطينية، وتطور
التيار الديني المتطرف في إسرائيل،
وتطورات الموقف الإقليمي والدولي، وقدرة
الحركة الإسلامية على إعادة قراءة
التجارب وإعادة البناء الذاتي. ودعا
عطا الجزار -الأمين العام لحركة الجهاد
"كتائب الأقصى"- الحركة الإسلامية
إلى مناقشة المستقبل القريب كإعلان
الدولة، واجتماع المجلس المركزي، وقضية
اللاجئين، ودعم القرار السياسي
الفلسطيني، وحماية الحقوق الفلسطينية،
ودعا السلطة إلى إفساح المجال أمام
الحركة الإسلامية للمشاركة بفاعلية أكبر
في هذه الأمور. واعتبر
محمود الهباش -الأمين العام لحزب الاتحاد
الوطني الإسلامي- أن مفهوم الحركة
الإسلامية يتسع ليشمل كل جهد يقدمه أي
فرد لخدمة الإسلام ورفعة المسلمين، بغض
النظر عن الأحزاب والمسميات أو
الأقدمية، مؤكدًا أهمية احترام الآراء
الأخرى والاجتهادات التي تسعى لخدمة
الإسلام والمسلمين ونبذ الفرقة وتوحيد
الجهود في هذا الإطار
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||