|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بيان
صادر عن هيئة العلماء والدعاة –بيت
المقدس- فلسطين الحريق المستمر منذ
إحدى وثلاثين سنة، وفي صباح يوم الخميس
من 21/8/1969 م، تعرض المسجد الأقصى لعملية
إحراق مقصودة ومبرمجة، هدفت إلى إزالة
هذا المسجد المبارك عن الوجود تمهيدًا
لإقامة هيكل يهودي مكانه، كما تزعم بعض
الفرق الدينية اليهودية أنه كان موجودًا
في هذا المكان قبل (3000) عام، وقد هبّ أهل
القدس وأصحابها الشرعيون يطفئون نيران
الحقد العنصرية الصهيونية التي طالت
مسجدهم المبارك وأقدس مقدسات المسلمين
في فلسطين، بل والعالم أجمع. وقد
نجح أحباب المسجد الأقصى العرب
المقدسيون والفلسطينيون من كل الناس
وأكنافها في المساعدة في إطفاء الحريق،
بينما تقاعست إطفائية إسرائيل المجاورة
عن تلبية النداء، ولم تصل إلا بعد وصول
إطفائيات من الخليل وبيت لحم وسواهما في
بلدان فلسطين المحتلة، رغم عرقلة
إسرائيل المتعمدة لوصول هذه الإطفائيات. وأتت
النيران على أجمل منبر في العالم "منبر
صلاح الدين الأيوبي"، وجانب كبير من
المسجد الأقصى الذي تحول إلى قطعة من
الفحم، وصار المسجد مثقوب السقف متآكل
الجنبات، لكن أهله الذين عمّروه طوال
عهود التاريخ عملوا على ترميم جراحاته
وإعادة إعماره بالصلاة والبناء معًا. إلا
أن عدوانات العصابات الصهيونية المتطرقة
من أمثال "جرشون سلمون" المدعومة
بتمويل مادي هائل من الحكومة
الإسرائيلية ومؤسساتها ما زالت مستمرة
على الأقصى وساحاته، إذ لا يمر أسبوع إلا
ويقوم هؤلاء المتطرفون بعمل عدوان ضد
الأقصى، ونتذكر في هذا السياق ما جرى
ويجري من حفريات تحته، وما حوادث النفق
المشؤوم التي راح ضحيتها ما يزيد عن مائة
من الشهداء إلا واحدة من هذه الجرائم،
وما المظاهرات المعادية التي تجتمع في
منطقة البراق المسلوبة وتحتشد لاقتحام
الأقصى إلا جزءًا من هذه الأعمال
الإجرامية المخططة والمبرمجة ضمن سلسلة
من الأعمال الهادفة إلى الاستيلاء على
الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم. إن
هيئة العلماء والدعاة في فلسطين وخارج
فلسطين -تقف معها كل القوى الشريفة- تحذّر
المتطرفين الصهاينة وأتباعهم من أي عمل
يمس قداسة هذا المسجد، وتحمل المسئولين
الإسرائيليين كامل النتائج؛ فالمسجد
الأقصى يمثل جوهر عقيدة المسلمين، ولن
يسمحوا بأي عدوان عليه مهما كلف من ثمن،
فكل شيء يرخص في سبيل الأقصى: المال
والأهلون والولد. إن
هيئة العلماء والدعاة في فلسطين تناشد
رؤساء الدول العربية والإسلامية وجميع
القوى المحبة للعدل والسلام ألا تقف موقف
المتفرج في هذا الصدد، أما نحن فسنستمر
في الدفاع عن الأقصى بكل ما أوتينا من
قوة، ونمنع عنه العدوان حتى آخر نفس وآخر
قطرة دماء، والله يشهد على ما نقول... "ولينصرن
الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"
المكتب
الإعلامي الهيئة العلماء والدعاة بيت المقدس/فلسطين
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||