|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مفتى
لبنان ينتقد خلط القضايا الدينية
بالمعركة الانتخابية بيروت
– الحدث
وناشد
المفتى قباني –في رسالة إلى الرئيس
العماد إميل لحود نُشرت أمس (الأحد 20-8-2000)،
وأخرى إلى رئيس الحكومة الدكتور سليم
الحص- وضع حد لاستغلال الإعلام الرسمي
لقضية دينية في سياق الحملة الانتخابية. معتبرًا
أن هذا الأسلوب في التعامل في الشأن
العام يضر بمصلحة البلاد ضررًا بالغًا،
والبلاد تمر بمرحلة حساسة ودقيقة من
تاريخها. وقال: إن ما قام به تليفزيون
لبنان الرسمي في نشرته الإخبارية
المسائية يوم الجمعة الماضية من زج للشأن
الديني والوقفي بالشأن السياسي جعلتنا
نتساءل حول النية المبيتة من هذا العمل
الذي لا نرى فيه سوى إثارة الخلافات
والصراعات وضرب للأمن الاجتماعي في
البلاد. وأهاب
مفتي الجمهورية اللبنانية بالرئيس لحود
والحكومة وضع حد لهذا الاستغلال السياسي
للإعلام الرسمي في قضية دينية ووقفية. يذكر
أن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد
إميل لحود كان قد وجه في وقت سابق دعوة
إلى عدم تحويل الحملات الانتخابية إلى
حملات على الوطن أو العبث بأمنه
الاجتماعي. نص
رسالة المفتي قباني إلى الرئيس لحود
تحية
طيبة، وبعد: دأبت بعض وسائل الإعلام
أخيراً على إثارة الخلافات وتحريض الناس
على بعضها، وكان آخرها ما قام به (تليفزيون
لبنان) الرسمي في نشرته الإخبارية
المسائية يوم الجمعة من زج للشأن الديني
والوقفي بالشأن السياسي في مستهل نشرته
الإخبارية، مما جعلنا نتساءل حول النية
المبيتة من هذا العمل، الذي لا نرى فيه
سوى إثارة للخلافات والصراعات، وضرب
للأمن الاجتماعي في البلاد، في حين أن
الوضع يحتاج إلى التهدئة والروية،
بعيداً عن الإثارة والتحريض، وبما يخدم
قضية لبنان وأمنه واستقراره. إننا
نهيب بكم يا فخامة الرئيس، وبما عهدنا
فيكم من حكمة وحرص على وحدة البلاد
واستقرارها، أن تضعوا حداً لهذا
الاستغلال السياسي للإعلام الرسمي في
قضية دينية ووقفية بحتة، تم تناولها
بطريقة غير مبررة، ولا تمت إلى المصلحة
العامة بصلة، ودون مراجعة المرجعية
الدينية أو الاستفسار منها أو حتى سؤالها. وكلنا
ملء الثقة يا فخامة الرئيس بتصديكم
لمعالجة هذه المحاولات، التي تلجأ إليها
بعض الأيادي الخفية وغير المسؤولة، ودون
وعي ولا إدراك بعواقبها، وتريد العبث
بأمن البلاد واستقرارها، وإقحام الشأن
الديني والوقفي في القضايا السياسية
وصراعاتها، والتي تحرص دار الفتوى على
البقاء خارج حمأتها، فكيف إذا كان من يزج
بها وسيلة إعلامية رسمية كتليفزيون
لبنان. إننا
من موقعنا يا فخامة الرئيس، نرى أن هذا
الأسلوب في التعاطي بالشأن العام، يضر
بمصلحة البلاد ضرراً بالغاً، والبلاد
تمر بمرحلة حساسة ودقيقة من تاريخها،
ولذا فإننا نرى أن معالجة الأمور بالروية
والحكمة والبعد عن الإثارة هي الطريقة
الفضلى التي تحرصون عليها، ودعوتم
إليها، وتؤمّن مصلحة لبنان العليا. ونتمنى
لفخامتكم دوام التوفيق في خدمة لبنان
واللبنانيين جميعاً. كذلك
وجه المفتي قباني رسالة مماثلة إلى رئيس
الحكومة الدكتور سليم الحص تحمل نفس
المعنى
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||