|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خبير
أمريكي: قوة مفاعل ديمونة الإنتاجية زادت فلسطين
-مها عبد الهادي
وكانت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية
الصادرة الجمعة قد كشفت النقاب عن أن هذه
الصور الحديثة للمفاعل ستُنشر في موقع
العلماء الأمريكيين على الإنترنت.
وأشارت إلى أن القمر الصناعي (إيكونوس 2)
الذي مر في الأسبوع الماضي عدة مرات في
أجواء الشرق الأوسط التقط بواسطة معدات
تصوير متطورة عدة صور لمنطقة بمساحة عدة
عشرات من الكيلومترات المربعة يتم فيها -حسب
مصادر أجنبية- أعمال إنتاج السلاح النووي
الإسرائيلي. وقالت
"يديعوت أحرونوت": إن أهمية الصور
التي ستنشر في إسرائيل لأول مرة هي
جودتها العالية؛ حيث يستطيع القمر
الصناعي أن يلاحظ من الفضاء أجسامًا بحجم
متر واحد فقط. وكانت
الصور الأخيرة التي نشرت لهذا المفاعل قد
التُقطت في عام 1971 من قِبل قمر تجسس
أمريكي "كورونا"، ووزعت في العالم
فقط قبل عدة سنوات. وقالت
"يديعوت": إن الصور الجديدة تُظهِر
بوضوح القبة الفضية التي يقع أسفلها مركز
المفاعل الذي يتم فيه إثراء اليورانيوم
من أجل إعداد البلوتونيوم الذي منه يتم
إنتاج القنبلة النووية. ويظهر
قرب القبة بوضوح مبنى من طابقين توجد فيه
أقسام الخدمات وغرفة طعام للعمال،
وأسفله تحت الأرض يوجد ما دعاه "جاسوس
الذرة" –مردخاي فعنونو "مركز 2".
وحسب "فعنونو" تتم في "مركز2"
عملية إنتاج البلوتونيوم العنصر الأساسي
والفتاك للقنبلة. وأشارت
"يديعوت" إلى أنه من خلال مقارنة
الصور الجديدة مع تلك التي صُورت في
السابق يتضح أنه مع مرور الزمن طرأت
تغييرات كبيرة على المفاعل. ونقلت
الصحيفة عن الخبير الأمريكي "تيم بار
أون" قوله: إنه أضيف إلى المفاعل
النووي في ديمونة منذ بداية السبعينيات
حوالي (20) كيلومترًا مربعًا من المباني
على وجه الأرض؛ مما يعني زيادة القوة
الإنتاجية للمفاعل. وقالت "يديعوت":
إنه وفق مصادر أجنبية يتم في نهاية عملية
إنتاج القنبلة نقل نواة القنبلة إلى مصنع
آخر في إسرائيل يتم فيه تركيب القنبلة
نفسها، ومع استكمال عملية التركيب تُنقل
القنبلة إلى مصنع آخر يتم فيه تركيب
صواريخ من نوع "يريحو". يذكر
أن إسرائيل تنفي امتلاكها رؤوسًا نووية،
بينما تقدر مصادر أجنبية أنها تمتلك ما
بين 150-200 رأس نووي. وأن المفاعل النووي في
ديمونة واسمه الرسمي "مجمع الأبحاث
النووية" قد تم استيراده في بداية
الستينيات لإسرائيل من فرنسا، وأقيم
بمساعدة خبراء فرنسيين أُرسلوا من
قبل الحكومة الفرنسية. وبعد
وقت قصير من ذلك غادر الفرنسيون إسرائيل
فجأة، وتم استكمال العمل من قبل خبراء
إسرائيليين. وقالت
الصحيفة: إنه وفقا لمصادر أجنبية فقد دخل
المفاعل النووي إلى مرحلة الإنتاج في
منتصف الستينيات. وإن وزارة الجيش وجهاز
الاستخبارات الخارجي "الموساد"
عملا على الحصول بطرق مختلفة على مواد
خام مطلوبة لإنتاج القنبلة، موضحة أنه تم
تهريب مئات الكيلو جرامات من اليورانيوم
وعشرات العناصر الأخرى بواسطة رجال
أعمال من القطاع الخاص الذين تعاطفوا مع
إسرائيل وتلقوا أتعابًا عن جهدهم. وكان
البريفسور "عوزي إيبان" -أحد علماء
المفاعل سابقا- قد قال قبل نحو عام: إنه
يعتقد أن الأساسيات التي تحيط بمركز
المفاعل قد تتصدع وتنهار بسبب قدمها،
وبسبب التغييرات الجزئية التي يمر بها
نتيجة لتأثير عملية الإشعاعات التي تتم
في المكان منذ أربعين سنة. غير أن لجنة
الطاقة الذرية الإسرائيلية ردت على ذلك
بالقول: إنه خلال السنين الماضية تم
تعزيز المبنى وليس ثمة مجال للقلق
اقرأ
أيضا: مصر تعيد فتح الملف النووي الإسرائيلي القاهرة
تحذِّر من فشل معاهدة منع الانتشار
النووي علماء الذرة المصريون يشككون في خضوع إسرائيل للمعاهدة النووية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||