|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باراك
يقود ثورة علمانية في إسرائيل القدس
– وكالات
فقد
أكد باراك للإذاعة الرسمية الإسرائيلية
أنه "آن الأوان لرفع هذه الراية؛ لأننا
نريد مجتمعًا ديمقراطيًّا يحترم
تقاليدنا، ودستورًا يجب تبنّيه بحلول
سنة؛ لأنه على هذه القاعدة تُبنى كل دولة
حديثة". والمعروف
أن إسرائيل ليس لديها دستور، بل تستند
حاليًا إلى قوانين أساسية حول حرية العمل
والتعبير منذ 1982، فيما تَعْتبر
التنظيمات الدينية التوراة الأساس
الدستوري للدولة العبرية. وأعلن
باراك أنه كلّف لجنة وزارية تضم وزراء
العدل "يوسي بيلين"، والخارجية
بالوكالة "شلومو بن عامي"، وشؤون
الشتات "ميخائيل ملكيور" إعداد
مسودة الدستور المقبل. وأضاف: "أطلب من
جميع التشكيلات السياسية خصوصا من
الليكود (اليميني) التعالي على المصالح
الحزبية، ودعم إصلاح ينص على الزواج
المدني والمساواة بين الجميع وإصلاح
التعليم". وقد
أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن
بيلين يعتزم إلغاء حقيبة الأديان التي
يتولاها بالوكالة. وأفادت
أيضًا أن باراك يرغب في أن يتلقى جميع
التلاميذ الإسرائيليين وخصوصًا الذين
يتبعون شبكة حزب شاس المتشدد (السفرديم)
تعليمًا مدنيًّا يتضمن تعلم الإنجليزية
والرياضيات. وقال
النائب عن حزب الوسط، وزير العدل
الليكودي السابق "دان ميريدور" الذي
قدّم في الماضي مشروع دستور: إن "الدستور
يجب أن ينص على مبدأ حرية التعبير، ومبدأ
المساواة، خصوصًا بين الإناث والذكور أو
بين اليهود وغير اليهود (وهو ما تعارضه
بعض الأحزاب الدينية)؛ فهذه الأحزاب في
رأيي تمثل تعبيرًا منحرفًا لليهودية". من
جهته.. رفض زعيم الليكود إرييل شارون عبر
الإذاعة مشروع باراك، متهمًا إياه بأنه
يلجأ إليه كوسيلة "لأنه يشم رائحة
الانتخابات، ومذعور من الاستطلاعات".
فيما اتهم زعيم حزب شاس "إيلي يشائي"
رئيس الوزراء بأنه "بدأ حملته
الانتخابية"، ويريد "تقسيم الشعب
وإثارة حرب ثقافات". وبالمقابل
قال نائب اليمين المتطرف "إليعازر
كوهين" الذي يتزعم اللوبي المؤيد لوضع
دستور في الكنيست: إنه يدعم خطوات باراك
"شرط أن تعبر عن توافق واسع". المعروف
أنه لا يُعترف في إسرائيل إلا بالزواج
الديني، كما أن معظم العرب -الذين يقدر
عددهم بنحو مليون نسمة- لا يؤدون الخدمة
العسكرية الإلزامية
اقرأ
أيضا:
إسرائيل تعفي طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية 10% من الجيش الإسرائيلي "سوابق" الجنود الإسرائيليون يخشون الخدمة في لبنان جماعات إسلامية تدعو دروز وبدو الجيش الإسرائيلي لترك الخدمة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||