|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حماس: نيران الحقد الصهيوني تتأجج حول الأقصى فلسطين
- مها عبد الهادي
وقالت
حماس في بيانها: إنه ومنذ أن أقدم
الصهيوني (دينيس روهان) على جريمة إحراق
المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس 21 (أغسطس)
عام 1969م ونيران الحقد اليهودي الصهيوني
تتأجج حول المسجد الأقصى وتوشك أن تأتي
عليه، بعدما أتت على أجزاء كبيرة من منبر
صلاح الدين ونور الدين الذي تم تركيبه
غداة تحرير الأقصى من الصليبيين عام 1187م
بعد احتلال للقدس دام حوالي تسعين عامًا.
وأضافت أن الأحداث تتسارع في هذه الأيام
بوتيرة عالية حيث يزداد الخطر المحدق
بالمسجد الأقصى وتزداد التهديدات
والانتهاكات والاعتداءات اليهودية
الحاقدة، ويزداد العلو اليهودي حتى يكاد
أن يستلم زمام الأمور في أقوى دولة في
العالم، وتتعالى الأصوات المنادية بهدم
الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه!!. وأشارت
الحركة إلى أن ذكرى الجريمة البشعة
لإحراق المسجد الأقصى تأتي لتذكّر
المسلمين جميعاً بما حلَّ بمسجدهم وما قد
يصيبه من دمار في حال استمرار الصمت
والسكوت عن المؤامرات التي يحيكها
أعداؤنا، والتي توشك أن تسفر عن أحداث
خطيرة جداً قد لا ينجو أحد من حريقها
ونيرانها..، وتابعت إنه وخلال محادثات
قمة كامب ديفيد الأخيرة، طالب رئيس وزراء
العدو إيهود باراك بالسيادة على أرض
وأساسات الأقصى، وإقامة كنيس يهودي في
الحرم القدسي الشريف.. كما أن ما يسمى
بمجلس الحاخامات الأعلى في الكيان
الصهيوني بحث يوم الإثنين 7 آب/أغسطس
الحالي إمكانية إقامة ذلك الكنيس وقرر
تأجيل النقاش فقط وليس إلغاءه!!. وفي
تطور خطير حاول أفراد من جمعية "أمناء
جبل الهيكل" المتطرفة ومعهم يهود
ومستوطنون متشددون الدخول إلى المسجد
الأقصى من باب المغاربة يوم الخميس 10 آب/
أغسطس الحالي وانطلقوا في مظاهرات نددوا
فيها بالعرب والمسلمين، وطالبوا بإقامة
الهيكل المزعوم مكان الحرم في مناسبة ما
يعتبره اليهود ذكرى هدم الهيكلين الأول
والثاني التي صادفت ذلك اليوم بزعمهم،
وقاموا خلالها بحمل حجر الأساس لما
يدعونه هيكلهم المزعوم وغسلوه في عين
سلوان ورددوا "اهدموا عليهم المسجد"!!
كما تصاعدت حدة التصريحات المنادية بهدم
الأقصى من قبل حاخامات اليهود بشكل غير
مسبوق . لا
يوجد شيء اسمه الأقصى! ففي
أواخر شهر تموز الماضي-كما يشير البيان-
قال الحاخام أبراهام شابير الذي كان قبل
أعوام الحاخام الإشكنازي الأكبر للكيان
الصهيوني ويعد حالياً أكبر مصدر للإفتاء
خلال الاحتفال بوضع حجر الأساس لمدرسة
دينية في شرقي القدس وفي حضور عدد من
وزراء حكومة باراك: "لا يوجد شيء اسمه
المسجد الأقصى. إن هذه كذبة افتراها
علينا العرب وصدقوا أنفسهم وللأسف أن
بعضنا قد آمن لهم" وأضاف: "لا مجال
للتضليل هنا فجبل الهيكل (المسجد الأقصى)
يتبع الشعب اليهودي في كل أماكن تشتته،
ولا يليق بالدولة التي تمثل الشعب
اليهودي أن تبدي تنازلاً عن هذا المكان".
وقال
بيان حماس إنه "إذا كان هذا موقف حاخام
اليهود الغربيين فإن الحاخام الذي يمثل
اليهود الشرقيين والمدعو عوفاديا يوسف
"كبير حاخامات حزب شاس" لا يخالفه
الاعتقاد؛ فخلال الأيام الأخيرة أدلى
بتصريحات مماثلة وزاد عليها استنكاره
لوجود العرب في القدس، ووصفهم بأنهم
مدنسون وأنجاس، ولقبهم بالأفاعي
والحيوانات وكذب على الله بقوله: "يقول
الله كما هو مكتوب في التلمود: في كل يوم
ياليتني لم أخلقهم!! وإنه يندم على خلقهم
لأنهم أشرار ويكرهون إسرائيل!!". وضمن
الحملات الشعواء المتسارعة لتهويد
المدينة صرح ما يسمى برئيس بلدية القدس
"إيهود أولمرت" يوم التاسع من آب /
أغسطس الجاري أنه "بعد 33 سنة مُنع
اليهود خلالها من ممارسة حقهم في الصلاة
في الحرم يجب العمل الآن على تجسيد هذا
الحق"، وكان أولمرت هذا قد افتتح
مؤخراً نفقاً يصل ما بين مستوطنة معاليه
أدوميم والساحة المواجهة لحائط البراق،
وأعلن في حينه عن ضم تلك المستوطنة
لمدينة القدس. وفي
إطار الأخطار المتعاظمة التي تحيط
بالمسجد الأقصى تأتي الخطوات التي
اتخذتها الإدارة الأمريكية مؤخراً،
ومنها دعوة الرئيس الأمريكي لنقل
السفارة الأمريكية إلى القدس، وتصريحاته
التي أكد فيها أن معظم النصارى في العالم
يعتقدون أن منطقة الحرم القدسي هي جبل
الهيكل، مظهراً انحيازه التام لوجهة
النظر اليهودية، ومحاولا التأثير على
الرأي العام العالمي لتقبل ما قد يلحق
المقدسات الإسلامية من تهويد بمباركة
الدولة العظمى!. ونوهت
حماس إلى أن ما يزيد المسلمين توجساً
وقلقاً وخوفاً على مصير الأقصى والقدس
تصريحات ياسر عرفات الأخيرة عقب عودته من
قمة كامب ديفيد المشؤومة، تلك التصريحات
التي تنازل فيها صراحة عن حائط البراق
لليهود، وزعم أحقيتهم وملكيتهم له. واعتبرت
حماس أن: أولا:
إن ما يسمى بمفاوضات التسوية مع العدو
الصهيوني، ما هي إلا مفاوضات استسلام،
ومظلة للتفريط بالحقوق، وإن مواجهة
مؤامرة كامب ديفيد بمراحلها المختلفة هي
من أوجب الواجبات، وأعلى درجات
المسؤولية، وهذا يتطلب كشف كل
المستسلمين والمفرطين مهما كانت مواقعهم.
ثانيا:
طالبت السلطة الفلسطينية بإيقاف مفاوضات
الاستسلام والإذعان مع العدو، والعودة
إلى خيار الشعب: خيار الصمود والمقاومة
لانتزاع حقوقنا وحماية مقدساتنا ودحر
الاحتلال. ثالثا:
ودعت علماء الأمة لأن يكونوا في مقدمة
الصفوف لمواجهة الخطر الصهيوني، وتوعية
الأمة بأبعاده وخططه العدوانية ضد
الأقصى، قبلة المسلمين الأولى، ومعراج
الرسول الكريم إلى السماء، وثالث
المساجد التي تشد إليها الرحال. رابعا:
نهيب بقادة الفكر والرأي والأحزاب
والحركات والقوى العربية والإسلامية
والهيئات الشعبية والنقابية وكل مؤسسات
المجتمع المدني للقيام بدورهم في التصدي
للخطر الصهيوني وكشف أبعاده، وتنظيم
الفعاليات الشعبية للتعبير عن موقف
الأمة الحقيقي تجاه القدس والمسجد
الأقصى.. ولتسمع الحكومات والأنظمة أصوات
الجماهير وضميرها في مقابل تهديدات
كلينتون وباراك. خامسا:
ندعو قادة الأمة العربية والإسلامية
ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول
العربية، للقيام بمسؤولياتهم وواجبهم
تجاه فلسطين والقدس والأقصى، ودعم صمود
شعبنا وتبنّي خيار الجهاد والمقاومة
لانتزاع حقوقنا، وإعداد شعوب أمتنا
لتكون في مستوى الصراع والتحدي مع هذا
العدو المجرم. ودعت
حماس الجماهير الفلسطينية للتوجه اليوم (الإثنين
21-8-2000) في ذكرى الجريمة الكبرى للتجمع
والصلاة في الأقصى، واختتمت البيان
قائلة: "ليعلم العالم أجمع أن زوال
المسجد الأقصى أو هدمه أو المساس به لن
يمر إلا على جماجم هذه الأمة وأشلائها". "فإذا
جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا
المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما
علوا تتبيرا"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||