English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 20 جمادى الأولى 1421هـ - 20 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

بابوا الإندونيسية تطالب بتطبيق الشريعة النصرانية!

جاكرتا-أحمد دمياطي

فيما يبدو ردًّا على مظاهرات الجماعات الإسلامية الإندونيسية أمام البرلمان الأسبوع الماضي للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، بدأت جماعات نصرانية في إقليم بابوا الإندونيسي في المطالبة بأن تكون التعاليم النصرانية ملزمة في الإقليم الذي تسكنه أغلبية مسيحية، وذلك بعد أن يوافق البرلمان الإندونيسي العام على مسودة مشروع الحكم الذاتي الذي تقدمت به الحكومة فيما يتعلق بإقليمي آتشيه وبابوا في يوليو الماضي.

وقالت مصادر في البرلمان الإندونيسي: إن سكان إقليم "آتشيه" –ذي الأغلبية المسلمة-  يسعون إلى النص على أن تكون الشريعة الإسلامية ملزمة في الإقليم، في حين يطالب سكان إقليم بابوا ذي الأغلبية المسيحية على أن تكون التعاليم المسيحية هي مصدر التشريع، وتكون ملزمة للسكان.

وقد تسببت هذه التسريبات عن مساعي تطبيق التعاليم المسيحية إلى حالة من الغضب لدى القيادات الإسلامية في إندونيسيا؛ حيث قال الدكتور أندوس زبير حسين –رئيس مجلس العلماء المسلمين في بابوا- في تصريحات أدلى بها في جاكرتا أواخر الشهر الماضي تعليقًا على التسريبات الصحفية: "إننا قلقون من هذه المحاولات لتمرير تطبيق "الشريعة النصرانية" في بابوا في إطار الحكم الذاتي الخاص بها في المستقبل، فالجميع يعلمون أن المسلمين هم الأقدم في هذا الإقليم، وقد كانوا هم الأغلبية قبل فترة من الزمن، ولكن عددهم تناقص بصورة كبيرة خلال هذا القرن بفعل الوجود الاستعماري وعمليات التنصير المكثفة".

وتقع منطقة بابوا في أقصى غرب إندونيسيا وتبلغ مساحتها حوالي 655.671 كم مربعًا، وحسب الإحصاء العام لسنة 1990م  فقد كان سكان الإقليم يبلغون نحو 2.426.527 نسمة، تبلغ نسبة المسيحيين فيهم 87%، والمسلمين 12%، والهندوس 0.036%، والبوذية 0.072%، وسجلت الإحصائيات ثراء الإقليم بثروات طبيعية كالذهب والنحاس والنفط والخشب.

وكانت "بابوا" تابعة تاريخيًّا للأرخبيل الإندونيسي، ولكن الاستعمار الهولندي الذي سيطر عليها ـ وحرص على نشر المسيحية فيها ـ حرص على جعلها بؤرة للصراع عند خروجه، وقطع الصلات بينها وبين بقية الأرخبيل، وعمل على طمس تاريخها وعلاقتها.

وتاريخيًّا فقد كانت بابوا خاضعة لسيادة مملكة "سيريويجايا الكبرى" التي كانت عاصمتها هي سومطرا الجنوبية عام 800م، وكانت تمد سيادتها على معظم منطقة جنوب شرق آسيا، وفي عام 1400م خضعت بابوا لسيادة مملكة "ماجافاحيت" وعاصمتها جاوا الوسطى، وكانت هذه المملكة تعد أكبر مملكة يعرفها تاريخ الأرخبيل الإندونيسي، وظلت تبعية بابوا لهذه المملكة حتى تغلغل الاستعمار الهولندي في المنطقة عام 1828م، وبدأ حملة موسعة لتنصير أهلها المسلمين.

وبعد أن استمرت هولندا في احتلال الأرخبيل الإندونيسي، بدأت حركة الاستقلال تنتشر في إندونيسيا بعد 3 قرون من الاحتلال؛ فبادرت هولندا إلى إعلان ما يعرف بإعلان "باتافيا" في 7 مارس 1910م الذي نص على أن جزيرة "بابوا" خارجة عن أراضي المستعمرات الهولندية في الأرخبيل، وذلك حتى لا يكون من حق إندونيسيا المطالبة بها، وظلت هولندا حتى عام 1949م تعترف بكل مستعمراتها في هذه المنطقة ما عدا جزيرة "بابوا".

ويذكر أن هولندا بادرت بتبني قضية انفصال شعب "بابوا" في 1 ديسمبر 1961م، رغبة في غرس قنبلة موقوتة في جسم إندونيسيا التي أعلنت ضم الجزيرة إليها في 17 أغسطس 1956م، وهو التاريخ الذي يعتبره أهالي بابوا لحظة استقلالهم عن هولندا، وعن بقية القوات المهيمنة

   

مفتي القدس يدعو للمشاركة في إحياء ذكرى حرق الأقصى
رابطة العالم الإسلامي تدعو لمؤتمر عالمي لبحث قضية القدس
حزب الله: "المقاومة" الأمل الوحيد لاستعادة القدس
تعزيز الاستيطان في القدس بعد فشل كامب ديفيد !
المؤامرات ضد القدس تحتم توثيق العلاقات العربية الإيرانية
لأول مرة: إخوان مصر يرشحون سيدة في البرلمان
يهود أمريكا.. الأقل عددًا والأعلى تأثيراً
الشغب يسود الحملات الانتخابية في لبنان
98% من القذائف البريطانية على كوسوفا أخطأت أهدافها
"الاقتصاد البوذي" بديل للرأسمالية الغربية في تايلاند
الشركات العالمية.. المستفيد الحقيقي من ارتفاع أسعار النفط
حزب كشميري يعرض الوساطة بين الهند وباكستان
عاهرات نيجيريا يذهبن للحج بعد توبتهن
17 مركزًا مصريًّا لتدريب المعاقين على الكمبيوتر
الغواصة الروسية مقبرة نووية
2549 أجنبيًّا اعتنقوا الإسلام في الكويت خلال عام
ملاحقة الجمعيات السرية في الجامعات النيجيرية
استنفار قبلي بسبب الانتخابات النيابية المصرية
إطلاق قمرين صناعيين سعوديين علميين الجمعة القادمة
الجن يقذفون قرية يمنية بحجارة معطرة ..!!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع