|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشغب
يسود الحملات الانتخابية في لبنان بيروت
– وكالات قبل
أسبوع من بدء المرحلة الأولى للانتخابات
التشريعية في لبنان، ارتفعت وتيرة أعمال
الشغب بين أنصار المرشحين التي أوقعت
جريحين، واتسعت رقعتها مما دعا الرئيس
اللبناني العماد إميل لحود إلى التهدئة
حفاظًا على مصلحة الوطن. فقد
دعا لحود المرشحين- وفق ما نقل عنه نقيب
المحررين ملحم كرم ونشرته أمس السبت
الصحف اللبنانية - "إلى التحلي بروح
المسؤولية؛ لكي لا تتحول الحملات
الانتخابية إلى حملات على الوطن". وكان
البقاع (شرق) وجنوب لبنان قد شهدا أول أمس
الجمعة ثلاث حوادث أمنية في إطار التنافس
الانتخابي الذي يجري وسط أحاديث في
الأوساط السياسية عن تدخل "أجهزة"
الدولة اللبنانية في هذه الانتخابات
وحتى عن تدخل دول فيها أبرزها سوريا التي
تتمتع بنفوذ بلا منازع في لبنان، وذلك
إما عبر فرض تشكيل لوائح ائتلافية أو عبر
دعم مرشحين معينين. ففي
شتورا (في منطقة البقاع) ألقيت قنبلة
صوتية على منزل النائب عبد الحميد مراد
المقرب من رئيس الحكومة السابق رفيق
الحريري، اقتصرت أضرارها على الخسائر
المادية ، كما جرت اشتباكات بالأيدي
والعصي في مشاجرة (البقاع) بين عناصر من
حركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان
الحالي نبيه بري وحزب الله، وذلك رغم
الائتلاف الانتخابي بين التنظيمين
الشيعيين في معاقلهما. وفي
كفر تبنيت (الجنوب) استهدف إطلاق النار
دار رئيس المجلس النيابي سابقا كامل
الأسعد الذي كان أكبر زعماء الشيعة في
الجنوب قبل انتشار الأحزاب اليسارية ومن
ثم حزب الله وحركة أمل. وقد اتهمت مصادر
في الحزب الديموقراطي الاشتراكي الذي
يتزعمه الأسعد – كما جاء في صحيفة النهار-
"عناصر من الجيش" اللبناني بالعملية. وقد
سبق هذه الحوادث اشتباكات بالأيدي وقعت
مساء الأربعاء الماضي في بلدة عمشيت
المسيحية في قضاء جبيل (38 كلم شمال بيروت)
بين أنصار النائب والمرشح إميل نوفل
وأنصار المرشح ناظم الخوري أسفرت عن وقوع
جريحين وتوقيف الجيش اللبناني 26 شخصًا. وقد
أدي ذلك لطلب قيادة الجيش اللبناني من
القضاء العسكري ملاحقة نوفل لاتهامه
قائد الجيش العماد ميشال سليمان بالتدخل
في الانتخابات. وتتمحور
الاتهامات المتبادلة بين المرشحين
المتنافسين حول استخدام "المال
السياسي" وتدخل الأجهزة الأمنية
اللبنانية والسورية. فقد اعتبر رئيس
الحكومة سليم الحص في تصريحات نشرتها أمس
السبت الصحف اللبنانية "أن المال
السياسي هو طليعة الممارسات التي تؤدي
إلى ديموقراطية منقوصة في لبنان" وذلك
في إطار حملة شرسة متبادلة بينه وبين
الرئيس الحريري أبرز وسائلها تليفزيون
لبنان الرسمي وتليفزيون المستقبل الذي
يملكه الحريري. وقد
رد الحريري في بيان صحافي قائلا: إنه "لن
يهبط في خطابه السياسي إلى مستوى
المهاترات الكلامية التي تسيء إلى سمعة
لبنان في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى
تعزيز ثقة العالم به" لافتا إلى أن "الجواب
سيأتي من صناديق الاقتراع". من
ناحية أخري قال الزعيم الدرزي المعارض
وليد جنبلاط "نشعر بزيادة الضغط قبل
أسبوع من الانتخابات ،وقال: إن "المطلوب
رفع أيدي الأجهزة عن المواطن اللبنانية"
معتبرًا "الانتخابات معركة القرار
اللبناني المستقل" ومؤكدا "أن لقاء
المصالحة في الجبل سيمتد إلى كل لبنان(...)
وسننعتق – كما قال - من نير الأجهزة ونير
التبعية". دعوات
لتأجيل الانتخابات
كذلك
دعا النائب السابق لمدينة جزين المسيحية
في جنوب لبنان أدمون رزق في مؤتمر صحافي
الرئيس لحود إلى القيام "بمبادرة
إنقاذية" تتمثل في " تأجيل
الانتخابات" بسبب "مصادرة القرار
الوطني و... ولأن المظالم تتكاثر وتستفحل،
وبسبب إساءة استعمال مواقع السلطة
المحلية وتسخير أجهزتها وتوظيف أدواتها". وكان
نحو 150 لبنانيًّا من اتجاهات سياسية
مختلفة، معظمهم من طلاب الجامعات، قد
نظموا الخميس 17 أغسطس اعتصامًا
احتجاجيًّا في بيروت استنكارا "لتدخل
أجهزة أمنية لبنانية وسورية في تركيب
اللوائح وفرض التحالفات والضغط على
المرشحين من أجل تشديد الحصار على خيارات
الناخبين". وجاء
الاعتصام تلبية لدعوة مشاركين ومقاطعين
للعمليات الانتخابية من أبرزهم منظمة
الشباب التقدمي في الحزب التقدمي
الاشتراكي الذي يرأسه وليد جنبلاط (مشاركة)
وطلاب القوات اللبنانية المسيحية
المحظورة التي يقبع زعيمها سمير جعجع في
السجن منذ عام 1994 وطلاب التيار الوطني
الحر المناصر للعماد ميشال عون الذي يقيم
منفيًّا في فرنسا، والأخيران منقسمان
بين مقاطع ومشارك. المعروف
أن الانتخابات التشريعية في لبنان ستجري
الأسبوع القادم لاختيار 128 نائبًا نصفهم
من المسيحيين والنصف الآخر من المسلمين،
وستجري على مرحلتين: الأولى في 27 أغسطس
الجاري، والثانية في 3 سبتمبر المقبل. وقد
أقفل باب الترشيحات للمرحلة الثانية ( 3
محافظات: بيروت وجنوب لبنان والبقاع (شرق)
على 270 مرشحًا لشغل 65 مقعدًا مساء الجمعة
18 أغسطس . وكانت ترشيحات المرحلة الأولى (محافظتا
شمال لبنان وجبل لبنان) قد أقفلت في 12
أغسطس على 319 مرشحًا يتنافسون على 63
مقعدًا. وستجري
الانتخابات للمرة الأولى باعتماد
البطاقة الانتخابية الخاصة إلزاميا
لمجموع الناخبين البالغ مليونين
وسبعمائة واثنين وأربعين ألفا ومائة
وسبعة وعشرين ناخبًا
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||