|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تعزيز
الاستيطان في القدس بعد فشل كامب ديفيد! فلسطين-مها
عبد الهادي كشف
تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"
في عددها الأخير أن الحكومة الإسرائيلية
تقوم بتحويل عشرات الملايين من الشواكل
لتعزيز الاستيطان في الأحياء العربية في
القدس. وأشار
التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة روني
شكيد، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحول 20
مليون شيكل سنوياً لحماية 104 عائلات
يهودية تستوطن في الأحياء العربية، وأن
هناك 178 وحدة سكنية استيطانية جار بناؤها
الآن في حي "رأس العامود"، إضافة
إلى قرار شيرانسكي قبل استقالته
بالإعلان عن تحويل 250 دونماً إلى "حديقة
وطنية" والإعلان عن عدد من الأماكن في
القدس كأماكن مقدسة لليهود. ويؤكد
التقرير أن النشاط الاستيطاني في القدس
بدأ يتعزز في أعقاب مفاوضات كامب ديفيد،
ويكشف أن المليونير اليهودي موسكوفيتش
يخطط لبناء 200 وحدة استيطانية في حي "كيدمات
تسيون" المجاور لأبو ديس، ويشير إلى
وجود 150 بيتاً في القدس القديمة ينوي
المستوطنون إشعالها قريباً. من
ناحية أخري قالت مصادر مطلعة: إن الحكومة
الإسرائيلية الحالية جمدت ومنذ تشكيلها
قبل أكثر من عام مشاريع تطوير البنى
التحتية في القدس الشرقية، وأعاقت تحرير
الميزانية المخصصة للتطوير بالنسبة
للأحياء العربية. وأضافت:
إنه نتيجة لهذه السياسة بقيت شبكات الصرف
الصحي والمياه والشوارع والأرصفة
والإنارة في الأحياء الفلسطينية في
المدينة على حالها، وإن ذلك يعكس السياسة
التي انتهجتها حكومة بنيامين نتانياهو
السابقة التي كانت تحول ميزانيات منتظمة
لتمويل مشاريع التطوير من منطلق تعزيز
السيادة الإسرائيلية على القدس. كذلك
جاء في تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"
أول أمس الجمعة 18-8-2000 أنه في عام 1999 تم
تخصيص مبلغ ستين مليون شيكل لتطوير البنى
التحتية في القدس الشرقية، إلا أن
الحكومة الإسرائيلية لم تحول سوى 18 مليون
شيكل فقط، وفي عام 2000 مبلغ تسعة ملايين
شيكل على حساب ميزانية عام 99. وبصورة
غير رسمية تقول بلدية القدس: إنه بنظرة
إلى الوراء من الممكن ألا يكون التجميد
قد نبع من أسباب بيروقراطية مالية، مثلما
عرض الأمر من قبل حكومة باراك، بل من
منطلق "التفكير المسبق" على خلفية
استعداد باراك، كما اتضح في كامب ديفيد
لنقل أحياء في شرقي القدس إلى الإدارة أو
السيادة الفلسطينية. ويقولون
في مكتب الوزير حاييم رامون عن شؤون
القدس: إن تجميد الميزانيات للأحياء
العربية في المدينة - بعد عشرات السنين من
الإهمال وبعد أن بدأت حكومة نتانياهو
بإجراء بعض التحسينات في هذا المجال - هو
قصور وخطأ، ولكنهم يرفضون بشدة القول بأن
وراء التجميد تفكيرا سياسيًّا مرتبطا
بالتنازلات المحتملة في القدس . ونتيجة
للتجميد تم إلغاء خطط لإقامة شوارع
وأرصفة وجدران استنادية في بيت حنينا
وشعفاط والعيسوية، وهي الأحياء التي ذكر
بأن السلطة الفلسطينية ستحصل على سيطرة
معينة فيها، وكذلك تم تجميد العمل في
شارع عين اللوزة من سلوان باتجاه الشرق
إلى منطقة الشارع الأميركي الذي تم
تخطيطه؛ لأن يكون شارعًا مركزيا بأربعة
مسارات. كذلك
جمدت الأموال المخصصة لبناء المركز
الجماهيري في بيت حنينا على مقربة من قصر
الملك حسين. وتحاول البلدية الآن تجنيد
الأموال بواسطة "صندوق القدس"لهذا
الغرض. وتم
تجميد مشروع آخر، وهو تعبيد شارع "هكهانيم"
في منطقة جبل الزيتون؛ حيث تم رصف الشارع
دون تزفيت، والصورة مشابهة في أحياء
كثيرة في شرقي القدس. وللمقارنة
بين وضع البنى التحتية في القدس الشرقية
والغربية وأوردت "هآرتس"المعطيات
التالية: أنابيب
الصرف الصحي: في الأحياء اليهودية يوجد 650
كم أنابيب صرف صحي بمعدل كيلو متر واحد
لكل 743 شخصًا، في حين يوجد في الأحياء
العربية 76 كم فقط بمعدل مك واحد لكل 2,809
شخص. الشوارع:
يوجد في الأحياء اليهودية 680 كم شوارع
بمعدل كم واحد لكل 710 أشخاص، في حين يوجد
في الأحياء العربية 87 كم فقط بمعدل كم
واحد لكل 2.448 شخص. الأرصفة:
يوجد في الأحياء اليهودية 700 كم أرصفة
بمعدل كم واحد لكل 690 شخصا، في حين يوجد في
الأحياء العربية 73 كم فقط بمعدل كم واحد
لكل 2.917 شخص. الحدائق
العامة: يوجد 1.080 حديقة عامة بمعدل حديقة
واحدة لكل 477 شخصًا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||