|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب
الله: "المقاومة" الأمل الوحيد
لاستعادة القدس بيروت
– وكالات أكد
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر
الله أن "المقاومة" هي الأمل الوحيد
لاستعادة القدس، وأن النصر الذي تحقق في
لبنان على العدو الإسرائيلي بعث في الأمة
روح الأمل، وفى الكيان الإسرائيلي روح
الضعف والوهن. وشدد نصر الله على أن الحجة
تمت في لبنان على كل عربي وفلسطيني، وعلى
كل مسلم ومسيحي يعتبر أن فلسطين والقدس
تعني له شيئًا. وأشار
- في احتفال لتكريم عائلات الشهداء مساء
الجمعة 18-8-2000م وسط حشد شعبي كبير - إلى
حالة الرعب والاضطراب التي يعيشها
الشارع الإسرائيلي خوفًا من حزب الله
قائلاً: إن مختلف قطاعات المجتمع
الإسرائيلي: "تتحدث عن أن حزب الله
يجهز نفسه لاستئناف عملياته العسكرية
بعد الانتخابات النيابية في لبنان، ولكن
الحزب لم يقل شيئًا من هذا القبيل حتى
الآن.. ولا أريد أن أقول: نعم أو لا بخصوص
هذا الموضوع، فليبقَ الإسرائيليون
ضائعين وخائفين وقلقين"!. كذلك
أكد الأمين العام لحزب الله أن الحزب
أصبح في قلب كل فلسطيني في الأراضي
المحتلة وخارجها؛ لأن حزب الله وكل من
يلتزم خط المقاومة هو الأمل الوحيد لهذا
الشعب المعذب في داخل فلسطين والمشرد
خارجها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يشكل
الهاجس الأكبر ومصدر قلق الإسرائيليين
والأمريكيين، وأنه دخل مع روح الهزيمة في
الكيان الإسرائيلي. ووصف
نصر الله العجلة الأمريكية التي تجلت في
عقد قمة كامب ديفيد بدون مقدمات أو
توضيحات بأنها استهدفت مصادرة الانتصار
في لبنان ونتائجه المعنوية والاستنهاضية
في داخل فلسطين، مؤكدًا أن الإسرائيليين
سيكتشفون في يوم من الأيام أنهم جاءوا
إلى المكان الخطأ وسيرحلون عن هذه
الأرض إن عاجلاً أو آجلا. الحجارة
أصابت الإسرائيليين بحالة نفسية! من
ناحية أخرى استمر اللبنانيون في رشق
الإسرائيليين بالحجارة في جنوب لبنان
عبر بوابات الحدود والبصق عليهم، مما زاد
من الحالة النفسية السيئة لدى الجنود
الإسرائيليين، فقد عبَّر أحد الضباط
الإسرائيليين عن التأثير الكبير الذي
يلحقه الرشق بالحجارة في معنويات الجنود
الإسرائيليين على الحدود الإسرائيلية مع لبنان. وقال
الضابط - الذي رفض الكشف عن اسمه - إن
صورة جنودنا هي صورة مؤسفة ويجب الرد
بحزم أكبر، وأضاف: إن الجيش الإسرائيلي
يطالب باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية غير أن
الحكومة الإسرائيلية تعارض ذلك. وفى
هذا السياق أعلنت إذاعة إسرائيل السبت
19-8-2000م أن قائد ما يسمى بالمنطقة
الشمالية لإسرائيل جابي اشكنازى قرر طرد
قائد سرية المظليين في القطاع الشمالي
وتقديم ثلاثة جنود إسرائيليين و"قصاص
أثر" للمحاكمة بسبب الإهمال في أداء
مهامهم نتيجة حدوث ثلاثة تقصيرات وصفتها
الإذاعة /بالخطيرة جدًّا/ تمكن خلالها
عنصران من عملاء الميلشيات السابقة
للاحتلال الإسرائيلي من التسلل إلى داخل
إسرائيل عبر السياج الحدودي مع لبنان. وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: إن التقصيرات
الخطيرة تمثلت في عدم ملاحظة اقتراب
عنصري العملاء من الحدود واجتيازهم
للشريط الحدودي دون انتباه الجندي
الإسرائيلي في موقع المراقبة وكذلك قصاص
الأثر، وأضافت الإذاعة: إن إشكنازى طلب
تعميم استنتاجات حادثة التسلل هذه على
قادة المنطقة الشمالية على مختلف
قطاعاتها، وطلب منهم إعادة دراسة
التعليمات والأنظمة المتبعة في صفوف
الضباط والجنود الإسرائيليين
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||