|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رابطة
العالم الإسلامي تدعو لمؤتمر عالمي لبحث
قضية القدس مكة
المكرمة – الحدث دعت
رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة
إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي؛ لبحث قضية
القدس، تشارك فيه حكومات الدول
الإسلامية والمنظمات والهيئات
الإسلامية الشعبية. وأعربت الرابطة في
بيانها الصادر بمناسبة الذكرى الحادية
والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى التي
تحل غدا 21 أغسطس، عن أملها في أن يحقق
العمل الإسلامي الرسمي والشعبي عودة
القدس والمسجد الأقصى المبارك لحوزة
المسلمين والعرب، وأكدت الرابطة في
البيان الذي أصدرته أمس السبت أن عقد مثل
هذا المؤتمر يؤكد إسلامية قضية القدس. محذرة
من أن إسرائيل تنفذ حاليًا ما يسمى
بمشروع "القدس الكبرى" واستكمال
إجراءات التهويد وبناء المزيد من
المستوطنات حول القدس، وإحلال المزيد من
المستوطنين اليهود مكان السكان الأصليين
بعد اغتصاب أملاكهم وتهجيرهم من أرضهم. ونبهت
الرابطة إلى خطورة دعوة إسرائيل دول
العالم إلى نقل سفاراتها لديها إلى
القدس، وقالت: إن الاستجابة لهذه الدعوة
تعتبر مشاركة في العدوان على القدس وما
فيها من مقدسات. كما
أكدت أن السياسة اليهودية تجاه المسجد
الأقصى لم تتغير، والعدوان عليه واغتصاب
ما يحيط به من أراضي ما زال مستمرًا.
ونددت بامتهان السلطات الإسرائيلية
لقدسية المسجد، بما تقوم به من إجراءات
وأعمال عدوانية مستمرة ضد الأقصى
والتمهيد لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم
مكانه، بالإضافة إلى المخططات المطروحة
لبناء معبد يهودي في ساحته. وأوضحت
الرابطة على لسان أمينها العام الدكتور
عبد الله صالح العبيد أن السلطات
الإسرائيلية استولت خلال الأعوام
الأخيرة على معظم أراضي الوقف المحيطة
بالمسجد، كما استولت على المقابر
الإسلامية بحجة توسيع الطرق وتحديثها في
القدس، وقامت كذلك بحفريات خطيرة تحت
بناء المسجد، وهذا يعرضه للانهيار. وقالت:
إن إسرائيل لا تزال ترفض وتتحدى قرارات
الأمم المتحدة التي أقرت بأن القدس
المحتلة جزء من فلسطين، وهي جزء من
الأراضي التي احتلتها عام 1967، والتي لا
يجوز العبث بها أو تغيير معالمها
الجغرافية وأوضاعها السكانية
اقرأ
أيضا: المؤتمر الإسلامي يؤجل اجتماعه تأييدًا للفلسطينيين الدول الإسلامية تستنكر تصريحات وحيد حول القدس
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||