|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ملاحقة
الجمعيات السرية في الجامعات النيجيرية نيجيريا-الخضر
عبد الباقي محمد تعاني
الجامعات والمعاهد العليا والمؤسسات
التعليمية المتقدمة في نيجيريا من
مشكلات الجمعيات السرية التي يكونها
شرذمة من الطلاب. والجمعيات السرية
مهمتها القيام بممارسة الفتوة والبطش
على الآخرين عن طريق سلسلة من العمليات
الإجرامية، والملاحظ أن غالبية الأعضاء
فيها هم أبناء الأثرياء الذين لا يكترثون
بالدراسة وكذلك الفاشلون علميًّا. هذا
وقد راح ضحية بطش إجرامهم مئات بل آلاف من
الطلاب والمدنيين الأبرياء نتيجة
الاعتداء عليهم. والجمعيات
السرية تتخفى وراء القوة الشيطانية
الشريرة السحر والشعوذة؛ لهذا أصبحت قوة
ضاغطة تسيطر على الأوضاع العامة داخل تلك
الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا
وتتحكم في الإدارة لعدة ساعات، ثم تعود
الأمور إلى طبيعتها؛ لتفرض واقعًا
معينًا مثل: الاغتيال ومداهمة المساكن
وتعذيب شخصية، أو اغتصاب فتاة، وغير ذلك
من الجرائم التي تمارسها. وقبل
أيام داهم أعضاء الجمعية أحد مباني سكن
الطلاب بجامعة إبادن؛ حيث قطعوا لسان
طالب في كلية صيدلة بحجة أنه قد سبق زميلا
وعضوا لهم في صداقة فتاة كان يرغب فيها،
ومؤخرا تم توقيف عشرين طالبا من طلاب
كلية التقنية بتهمة التورط في الانتماء
للجمعيات السرية، وقد تم القبض على هؤلاء
العشرين بعد ضبطهم مباشرة لجثث ثلاثة
قتلى من الطلاب، وهم مدججون بالسلاح
والفأس وأنواع أخرى. هذا
وقد جددت السلطات الفيدرالية في نيجيريا
عزمها على محاربة الجمعيات السرية
وعملياتها وأنشطتها داخل المؤسسات
التعليمية العليا، وقد أوضح وزير العدل
النيجيري الزعيم بولا إغي أن السلطات
النيجيرية لن تتوانى في محاربة هذه
الجمعيات، وقطع أوصالها داخل الجامعات
نظرا لما تشكله من إزعاج للأمن
والاستقرار، وطالب الوزير طالبات
الجامعات بالتعاون مع السلطات ورجال
الأمن؛ لقطع أوصال هؤلاء المعتدين من
أعضاء الجمعية خاصة بالإبلاغ عنهن عند
محاولات اغتصابهن. وأضاف
بأنه قد نذر بأن يبذل كل المساعي حتى يثبت
قانونًا في دستور الدولة حبس أعضاء
الجمعيات السرية وإعدامهم عند ارتكاب
الجرائم، وأشار إلى أن الدولة قد عانت
من جرائم ونشاطات عنف مختلفة ارتكبها
هؤلاء الشباب تحت تأثيرات المخدرات
والمسكرات، وأكد على أن السلطات
الفيدرالية في نيجيريا بصدد إجراءات
قانونية ونظامية وعملية حاسمة، تنهي
بذلك عهودًا من الجرائم وعمليات العنف
التي راح ضحيتها الأبرياء، والتي قادها
أعضاء الجمعيات السرية داخل الجامعات
والمؤسسات والمعاهد العليا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||