|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
98%
من القذائف البريطانية على كوسوفا أخطأت
أهدافها الحدث-دينا
راشد كشف
تقرير جديد تم تسريبه، إلى الصحف
الإنجليزية الأسبوع الماضي عن ضعف مستوى
الأداء الذي ظهرت به القوات الجوية
البريطانية خلال الحملة الدولية ضد
القوات الصربية في كوسوفا، مؤكدًا أن 98%
من القذائف التي أسقطتها الطائرات
البريطانية أخطأت طريقها لتسقط فوق
المدنيين. وقد
أثار التقرير حالة من الارتباك لدى وزارة
الدفاع البريطانية التي سارعت إلى
التشكيك في المعلومات التي تضمنها، وقال
متحدث حكومي: إن التقرير لا يتناول عدد
الضربات الإجمالية التي قامت بها القوات
الجوية الملكية البريطانية في هذه
الحملة التي تعد الأدق في تاريخ هذه
القوات، مشيرًا إلى أنه لا أحد يتوقع أن
تصل نسبة الدقة إلى 100% فنحن لم نكن نلعب
لعبة إلكترونية، ولكنها كانت حربًا
والأخطاء واردة. وقد
فضح هذا التقرير الذي كشف عنه النقاب
مؤخرًا ما سماه بالأكاذيب التي رددتها
وزارة الدفاع البريطانية في فبراير
الماضي، والذي أكد أن الضربات الجوية
التي قامت بها القوات الجوية الملكية
البريطانية في كوسوفا كانت أكثر
العمليات كفاءة في تاريخها. وذكر
التقرير الذي أذاعه راديو هيئة الإذاعة
البريطانية أن الضربات الجوية التي قامت
بها بريطانيا تعد أسوأ ما قامت به هذه
القوات في السنوات الأخيرة، ولكن المعلق
العسكري للإذاعة قال: إن تقدير حجم الخطأ
يأخذ في الاعتبار عادة عددًا من العوائق
التي تؤثر على دقة التصويب، ومن أشهر هذه
العوامل الطقس والدخان المتصاعد في
ميدان المعركة. وقد
حاولت الحكومة البريطانية تحذير الصحف
من الاعتماد على ما جاء في التقرير الذي
وصفته بأنه غير منصف، كما طالبت الحكومة
صحيفة تلايت إنترناشيونال التي نشرته
بالرجوع إلى وزارة الدفاع البريطانية
للتأكد من الحقائق.
ولكن
كارول ريد المحررة بمجلة سلايت إنترناشيونال رفضت الاستجابة للضغوط
الحكومية، وقالت: إن معرفة المواطنين
بهذه المعلومات أمر ضروري ومهم، وقالت
الصحيفة: إن 40% من القوات قامت بضرب
الأهداف، وأخطأ 30% إصابة الهدف بصورة
معلنة، في حين أخطأ 30% آخرون دون أن تحدد
الأسباب، وأشار التقرير إلى أن 2% فقط من
القذائف التي تعرف باسم القنابل الصامتة
هي فقط التي أصابت أهدافها في حين أخطأت
الهدف 98% من هذه القنابل، مشيرًا إلى حجم
الأضرار التي قد يكون المدنيون في
كوسوفا، ومثيلها في العراق بسبب خطأ
توجيه هذه القنابل. ويذكر
أن هذا النوع من القنابل الصامتة هو من
الأنواع المتقدمة التي لا يتعدى وزن
الواحدة منها 1000 باوند، وتتفجر بمجرد
ملامستها لسطح الأرض محدثة دمارًا
كبيرًا. وفي
محاولة دفاعية أكد وزير الدفاع
البريطاني أن القوات الجوية لم تقم
بإلقاء أية قنابل من هذا النوع فوق مدينة
بلجراد كما ذكر، في حين قال متحدث باسم
وزارة الدفاع: إن الوزارة تتبنى خطة
لتحديث وتقييم أسلحتها وإن هذه الخطة
ستتشكل عام 2006 لمعالجة كافة المشاكل
الموجودة. وفيما
يتعلق بالقنابل المسماة بالذكية التي
تستخدمها القوات البريطانية فإنه يتم
توجيهها بوسائل متعددة من أشهرها توجيه
هذه القنابل بواسطة إشارات تتلقاها من
الأقمار الصناعية، أو بواسطة مصدر
للأشعة تحت الحمراء، أو محطات الإرسال
التليفزيوني، وتتبع هذه القنابل مصادر
الإشعاع الحراري مثل الطائرات والدبابات
وحاملات الجنود، ومراكز توليد الطاقة،
ولكنها مع ذلك يمكن أن تخطئ أهدافها بسبب
عوامل تشويش كثيرة بعد أن يتم إطلاقها
بسبب سوء العوامل الجوية، ووحدها هي
الأقمار الصناعية التي تستطيع أن تتحكم
في القذيفة في الأوضاع الجوية السيئة،
ولكن هذا الأمر مكلف جدًا. ويذكر
أن القوات الجوية البريطانية قامت خلال
الحملة التي شنها حلف الناتو على كوسوفا
بنحو 1618 غارة جوية ألقت خلالها 1000 قنبلة
تقريبا، وقد اعترض مسئولو الناتو على
التهم التي وجهتها منظمات حقوق الإنسان
إلى الحلف، وإلى بريطانيا بتعريض حياة
المدنيين للخطر أثناء الغارات
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||