|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غدًا..
الذكرى الـ (31) لحرق الأقصى مفتي
القدس يدعو للمشاركة في إحياء ذكرى حرق
الأقصى فلسطين
- مها عبد الهادي
وقال
المفتي خلال خطبة الجمعة في المسجد: إن
الاحتفال الذي يقام عقب الصلاة مباشرة،
يهدف للتذكير بحريق الأقصى، وأن تواجد
المصلين المكثف في الأقصى عبر الأيام
المتوالية هو الرد العملي على الأطماع
اليهودية في الأقصى. وأضاف:
إنه ستقام كذلك احتفالات أخرى في الأقصى
والمساجد الأخرى، وذلك لبيان أهمية
الأقصى، وتنبيه الناس للأخطار المحدقة
به. ودعا
المواطنين للحفاظ على الأقصى والقدس
وإلى الالتفاف حول المقدسات؛ فالأقصى
مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام،
ومعراجه إلى السموات العلا، وأولى
القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث
الحرمين الشريفين، إنه الأقصى الذي
جَثَت أمامه عظمة الأجيال، وعنت لهيبته
وجوه الرجال. وأعلن
الشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس
والديار الفلسطينية، عن أن العمائر
المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، تأخذ
حكم المسجد في المباركة والقدسية. وشدد
على أن هذه العمائر المحيطة بالمسجد
الأقصى المبارك، هي جميعها وقف إسلامي
شيدها الأمويون، ومن بعدهم العباسيون،
والأيوبيون والمماليك، وأن هذه العمائر
لها منافذ مباشرة إلى باحات الأقصى
المبارك من الأبواب والشبابيك. وعليه،
فإنها تأخذ حكم المسجد الأقصى المبارك في
المباركة والقدسية، فلا يجوز شرعاً
اغتصاب أية عمارة من هذه العمائر لتكون
كنيساً لليهود. وحذر
المفتي من تنفيذ هذا العمل العدواني،
قائلا: إن الأقصى موئل أفئدة المسلمين
ورمز دينهم ووجودهم في هذه الأرض
المباركة المقدسة. ودعا
أهل الأرض المقدسة لأن يكونوا على العهد
حراساً وسدنة للأقصى وإلى عدم اليأس من
روح الله "فالله عز وجل لن يتخلى عنكم
وسيثيبكم على أعمالكم، وقد وعدكم الله
بالنصر، وذكر ذلك في أكثر من موقع في
القرآن الكريم". وجدد
خطيب الجمعة في المسجد الأقصى المبارك في
القدس الشريف، التأكيد على استناد
الوجود الفلسطيني في الأرض المقدسة إلى
قرار إلهي رباني وليس إلى قرارات بشرية
وضعية. وأضاف:
إن الله جل جلاله الذي له السيادة، قرر
إسلامية الأرض المقدسة بقوله: "سُبْحَانَ
الَّذِيْ أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِيْ
بَارَكْنَا حَوْلَه…". وحذر
من محاولات النيل والمساس بالمسجد
الأقصى "دُرَّة فلسطين" خاصة وأن
المؤامرات متواصلة للنيل من هذه الأرض
والمواقع المقدسة فيها، إنها مدينة
الإسراء والمعراج، وأن المؤامرات أخذت
أشكالاً وصوراً متعددة كالتهويد
والتدويل والتمزيق والتقسيم والاختزال. وأكد
سماحته أحقية أهل فلسطين والمسلمين في
القدس، مبشراً المصلين بأن من يقف إلى
جانب الحق له ثواب خمسين من الصحابة
الكرام رضي الله عنهم؛ لذلك يتوجب على كل
مسلم أن يقف إلى جانب حقنا؛ لينال هذا
الثواب العظيم الذي بشر به الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم، وأن الوقوف إلى جوار
الحق الشرعي هو شرط من شروط الإيمان. مؤامرة
إسرائيلية
ووصف
المفتي المحاولات الإسرائيلية لإقامة
كنيس يهودي في الأقصى بالمؤامرة التي
ستوتر الأوضاع وتصل إلى قعر الإفساد، وأن
أهل فلسطين والمسلمين لن يسمحوا بتنفيذ
ذلك. وتناول
المفتي ذكرى حرق الأقصى، الذي أتى على
منبر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله، وعلى
أجزاء من سقف المسجد. وقال: إن الحريق كان
يستهدف المسرى بأكمله، وقال: "إنها
المؤامرة على مدينة القدس بهدف تدويلها،
إلا أن المسلمين في بيت المقدس وأكنافه،
التفُّوا حول الأقصى حينما شاهدوا ألسنة
اللهب مندلعة فيه، واستمروا في التفافهم
حوله". وأضاف:
إن وعي المرابطين في هذه المدينة المقدسة
المباركة حال دون الإحراق، ودون
التدويل، لقد اعتمدوا على ربهم أولاً ثم
على أنفسهم ثانياً، فقد شكلت الهيئة
الإسلامية العليا منذ اليوم الأول من
الحريق لجنة من المهندسين وأخرى للأعمال
وثالثة لجمع التبرعات، وتمكنوا جميعاً
من تضميد الجراح وعملوا على إعمار الأقصى
وإزالة آثار العمل على وجهه المشرق
الإيماني المضيء. وأضاف:
إنه منذ تلك اللحظة وحتى اليوم والإعمار
قائم على قدم وساق في ترميم وصيانة
الأقصى بجميع باحاته ومرافقه، وإن ذلك
سيستمر اقرأ
أيضا: في ملف الذكرى ال 52
لاغتصاب فلسطين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||