|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أنقذوا أسماك القرش من فم البشر! سنغافورة -هونج كونج - وكالات
ويعد
حساء زعانف القرش من الوجبات المرتفعة
الثمن، وهو يقدم في المناسبات، ويعادل في
ارتفاع سعره الكافيار. وكشف بيتر
نايتس -من منظمة "وايلد إيد" لحماية
البيئة- عن أن أسماك القرش انقرضت
تجاريًا وبيئيًا في بعض المناطق،
معتبرًا أن هذا أمر يثير القلق. وقال: إن
نحو 100 مليون من أسماك القرش والورتك
والشفتين تُقتل سنويًا، وإن أكبر ثلاثة
مراكز آسيوية لتجارة زعانف القرش توجد في
هونج كونج، وتايوان، وسنغافورة. الطريف أن
بيتر بنشلي -مؤلف قصة فيلم الفك المفترس،
الذي أرعب الكثيرين من أسماك القرش،
وجعلهم يفكرون عشرات المرات قبل
المجازفة بالغوص في البحر- انضم إلى
بيئيين يقومون بحملة لحماية القرش؛
لحمايته من الإنسان هذه المرة، وقال: لقد
قدمنا القرش كحيوان شرير، ولكن لا توجد
أسماك قرش تأكل الإنسان، والتي تهاجم
الإنسان تظنه فريسة أخرى. وقد ركزت
منظمات حماية البيئة على محاولة إقناع
الآسيويين بالإقلاع عن تناول حساء زعانف
القرش؛ حيث تعتبر آسيا هدفًا رئيسيًا
لجهود إنقاذ أسماك القرش؛ بسبب شغف
سكانها بحسائه، ومعروف أن تجارة زعانف
القرش نشطة جدًا في آسيا؛ حيث يبلغ سعر
الكيلوجرام حوالي 2350 دولارًا أمريكيًا،
وعلى سبيل المثال، فقد صدرت سنغافورة ما
قيمته 24 مليون دولار أمريكي من زعانف
القرش في العام الماضي. وتتصدر
الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا
جهود حماية القرش، والمطالبة بوضع قانون
لإنهاء التجارة غير المشروعة في
منتجاته، ولكن الاقتراح لم يحصل على
أغلبية الثلثين -المطلوبة لإقراره-
بواسطة الدول المائة والخمسين الأعضاء
في المعاهدة الدولية لمنع الاتجار في
السلالات المعرضة للانقراض. وجاء
الاعتراض من دول آسيوية وأمريكية
لاتينية؛ لوجود صناعات سمكية ضخمة
لديها، تخشى تعرضها للضرر، أو لأنها
تستهلك كميات كبيرة من منتجات القرش
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||