|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة لندن-الحدث نفت أحزاب المجاهدين
الكشميريين قيامها بسلسلة المذابح التي
وقعت في القطاع الهندي الكشميري يومي أول
أمس الثلاثاء وأمس (الأربعاء 3-8-2000م) على
التوالي، والتي أسفرت عن مقتل حوالي 85
شخصًا حتى الآن، واتُّهمت هذه الأحزاب
بأنها وراء هذه المذابح. وأكد محمد عثمان -رئيس
مجلس الجهاد، الذي يضم 16 حزبًا كشميريًا-
على ذلك قائلاً: نحن لا نقتل المدنيين
الأبرياء، منكرًا الاتهامات الهندية
للمجاهدين بالوقوف وراء العمليات
الأخيرة، وأكد أن أجهزة المخابرات
الهندية هي التي تقف وراء هذه الأعمال. وقال: إن الهند دائمًا ما
تتهم الجماعات الباكستانية بالمسئولية،
ونحن نؤكد أننا لا نقتل المدنيين؛ إذ إن
أهدافنا تنحصر في المنشآت العسكرية
الهندية وبعض المواقع الإستراتيجية. وكان رئيس الوزراء الهندي
فاجيباي قد اتهم أحزاب المجاهدين في
كشمير -التي تساندها باكستان- بالقيام
بقتل 85 شخصًا، قائلا: إنهم يريدون إنهاء
خطوات السلام التي تلت إعلان حزب
المجاهدين لوقف إطلاق النار الأسبوع
الماضي ضد القوات الهندية. يذكر أن عدد ضحايا المعارك
في كشمير يقدر بحوالي 30 ألف شخص لقوا
مصرعهم حتى الآن، منذ أن بدأ جهاد
الكشميريين من أجل الاستقلال قبل أكثر من
عشر سنوات
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||